نتائج البحث عن
«يوم عاشوراء : إن شاء صام .»· 26 نتيجة
الترتيب:
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ عاشوراءَ : ( إنْ شاءَ صامَ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ فلما فُرِض رمضانُ فقال مَنْ شاء صام عاشوراءَ ومَنْ شاء أفطرَ
خطَبَنا رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال إنَّ هذا يومٌ لَمْ يُكتَبْ عليكم صيامُه فمَن شاء صام
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ ، فلما فُرِضَ رمضانُ، كان من شاء صام ومن شاء أفطرَ.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ، فلما فُرِضَ رمضانُ، كان من شاء صام ومن شاء أفطرَ.
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ بصيامِه قبل أن يُفرضَ رمضانُ فلما فُرضَ رمضانُ ، كان من شاء صام يومَ عاشوراءَ ، ومن شاء أفطَر .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ حينَ صامَ رسولُ اللَّهِ يومَ عاشوراءَ وأمرَ بصيامِهِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يومٌ تعظِّمُهُ اليَهودُ والنَّصارى فقالَ : إذا كانَ العامُ القابَلُ صُمنا يومَ التَّاسعِ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : فَلَم يأتِ العامُ المقبلُ حتَّى توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
حين صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ وأمرَ بصيامِه ، قالوا : يا رسولَ الله ! إنه يومٌ تُعظِمُه اليهودُ والنصارى . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فإذا كان العامُ المُقبلُ إن شاءَ اللهُ ، صُمْنا اليومَ التاسعَ . قال : فلمْ يأتِ العامُ المُقبلُ ، حتى تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ . . . . . .
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ فلما فُرِض رمضانُ فقال مَنْ شاء صام عاشوراءَ ومَنْ شاء أفطرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أنْ يُفرَضَ رَمَضانُ، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ، قال: مَن شاء صام عاشوراءَ، ومَن شاء أفطَرَه. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَومَ عاشوراءَ إن شاءَ صامَ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال إنَّ هذا يومٌ لَمْ يُكتَبْ عليكم صيامُه فمَن شاء صام .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بصيامِه قَبلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ يَومَ عاشوراءَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بصيامِ يَومِ عاشوراءَ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بصيامِ عاشوراءَ ، قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ ، فلمَّا فُرِضَ رَمضانُ ، فقالَ مَن شاءَ صامَ عاشوراءَ ، ومَن شاءَ أفطرَ .
من صامَ يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له عبادةَ ستينَ سنةٍ بصيامِها وقيامِها ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطيَ ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطيَ ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطيَ ثوابَ عشرةِ آلافِ شهيدٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له أجر سبعِ سماواتٍ ومن أفطر عندَه مؤمنٌ في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أفطرَ عندَه جميعُ أمَّةِ محمدٍ ومن أشبعَ جائعًا في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أطعمَ جميعَ فقراءِ أُمَّة محمدٍ وأشبعَ بطونَهم ومن مسحَ على رأسِ يتيمٍ رُفِعَتْ له بكلِّ شعرةٍ على رأسِه درجةٌ في الجنةِ خلق اللهُ السماواتِ يومَ عاشوراءَ والأرضَ كمثلِه وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ واللوحَ كمثلِه وخلق جبريلَ يومَ عاشوراءَ وملائكتَه يومَ عاشوراءَ وخلق آدمَ يومَ عاشوراءَ وولدَ إبراهيمَ يومَ عاشوراءَ ونجَّاه اللهُ من النارِ يومَ عاشوراءَ وفدى إسماعيلَ يومَ عاشوراءَ وغرق فرعونُ يومَ عاشوراءَ ورُفِعَ إدريسُ يومَ عاشوراءَ وتاب اللهُ على آدمَ يومَ عاشوراءَ وغَفَرَ ذنبُ داودَ يومَ عاشوراءَ وأعطى الملكَ سليمانَ يومَ عاشوراءَ ووُلِدَ النبيُّ يومَ عاشوراءَ واستوى الربُّ على العرشِ يومَ عاشوراءَ ويومَ القيامةِ يومَ عاشوراءَ .
حديثُ حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عاشوراءَ: لم يكتُبِ اللهُ عليكم صيامَه، وأنا صائِمٌ؛ فمَن شاء صام، ومن شاء أفطَر. .
من صام يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له عبادةَ ستِّين سنةً بصيامِها وقيامِها ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ شهيدٍ ، ومن صام يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له أجرَ أهلِ سبعِ سماواتٍ ، ومن أفطر عند مؤمنٍ في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أفطر عنده جميعُ أمَّةِ محمَّدٍ ، ومن أشبع جائعًا في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أطعم جميعَ فقراءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأشبع بطونَهم ، ومن مسح على رأسِ يتيمٍ رُفعتْ له بكلِّ شعرةٍ على رأسِه درجةٌ في الجنَّةِ قال فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ لقد فضَّلنا اللهُ عزَّ وجلَّ بيومِ عاشوراءَ ؟ قال : نعم ، خلق اللهُ السَّماواتِ يومَ عاشوراءَ ، والأرضَ كمثلِه ، وخلق الجبالَ يومَ عاشوراءَ ، والنُّجومَ كمثلِه ، وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ ، واللَّوحَ كمثلِه ، وخلق جبريلَ يومَ عاشوراءَ [ وملائكتَه يومَ عاشوراءَ ، وخلق آدمَ في يومِ عاشوراءَ ، ووُلد إبراهيمُ يومَ عاشوراءَ ] ونجَّاه من النَّارِ يومَ عاشوراءَ ، وفداه اللهُ يومَ عاشوراءَ ، وغرِق فرعونُ يومَ عاشوراءَ ، ورُفِع إدريسُ يومَ عاشوراءَ ، ووُلِد في يومِ عاشوراءَ ، وأعطَى اللهُ المُلكَ سليمانَ يومَ عاشوراءَ ، ووُلِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عاشوراءَ ، واستوَى الرَّبُّ عزَّ وجلَّ على العرشِ يومَ عاشوراءَ ويومُ القيامةِ يومُ عاشوراءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ بصيامِ عاشوراءَ قَبلَ أن يُنزَلَ رَمَضانُ، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
من صام يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له عبادةَ سبعين سنةً بصيامِها وقيامِها من صام يومَ عاشوراء أُعطِيَ ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطِيَ ثوابَ حاجٍّ ومُعتمرٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطِيَ ثوابَ سبعِ سماواتٍ ومن فيها من الملائكةِ ومن أفطر عنده مؤمنٌ في يومِ عاشوراءَ فكأنما أفطر عندَه جميعَ أُمِّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومن أشبع جائعًا في يومِ عاشوراءَ فكأنما أفطر فقراءَ أمِّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأشبعَ بطونَهم ومن مسح على رأسِ يتيمٍ في يومِ عاشوراءَ رُفِعتْ له بكلِّ شعرةٍ على رأسِهِ درجةٌ في الجنةِ قال عمرُ لقد فضَّلَنا اللهُ عز جل في يومِ عاشوراءَ قال نعم خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ والجبالَ في يومِ عاشوراءَ وخلق العرشَ والكُرسيَّ كمثلِه وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ وجرى كمثلِه وخلق الجنةَ في يومِ عاشوراءَ وأسكن آدمَ الجنةَ يومَ عاشوراءَ ووُلد إبراهيمُ في يومِ عاشوراءَ ونجا من النارِ في يومِ عاشوراءَ وهداه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في يومِ عاشوراءَ وأغرق اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فرعونَ في يومِ عاشوراءَ ورُفع عيسى عليه السلامُ في يومِ عاشوراءَ ورُفع إدريسُ يومَ عاشوراءَ وكشف اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عن أيوبَ يومَ عاشوراءَ ووُلِد عيسى عليه السلامُ في يوم عاشوراءَ وحُمل يومَ عاشوراءَ وتاب اللهُ عَزَّ وَجَلَّ على آدمَ يومَ عاشوراءَ وغفرَ اللهُ لهُ عَزَّ وَجَلَّ يومَ عاشوراءَ وأُعطِيَ سليمانُ المُلكَ يومَ عاشوراءَ ووُلد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ واستوى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ على العرشِ يومَ عاشوراءَ ويومُ القيامةِ يومُ عاشوراءَ .
سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ حينَ صامَ رسولُ اللَّهِ يومَ عاشوراءَ وأمرَ بصيامِهِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يومٌ تعظِّمُهُ اليَهودُ والنَّصارى فقالَ : إذا كانَ العامُ القابَلُ صُمنا يومَ التَّاسعِ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : فَلَم يأتِ العامُ المقبلُ حتَّى توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم . .
لا مزيد من النتائج