نتائج البحث عن
«- أنه قيل له : يا رسول الله ، لقد أبطأ عنك جبريل عليه السلام ! فقال : ولم لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه قيل له : يا رسولَ اللهِ لقد أَبْطَأَ عنك جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : ولِمَ لا يُبطئُ عنِّي وأنتم حَولي لا تَسْتَنُّون ولا تُقلِّمون أَظْفارَكم ولا تَقُصُّون شواربَكم ولا تُنَقُّون رواجِبَكم
أنه قيل له : يا رسولَ اللهِ لقد أَبْطَأَ عنك جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : ولِمَ لا يُبطئُ عنِّي وأنتم حَولي لا تَسْتَنُّون ولا تُقلِّمون أَظْفارَكم ولا تَقُصُّون شواربَكم ولا تُنَقُّون رواجِبَكم .
أنَّهُ قيلَ لَهُ يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأَ عنكَ جبريلَ فقيلَ ولمَ لا يبطأ وأنتُمْ لا تستنُّونَ ولا تقلِّمونَ أظافرَكُم ولا تقصُّونَ شواربَكُم ولا تنقُّونَ رواجبَكُم .
يا رسولَ اللهِ، لقد أبطَأْ عنكَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقال: ولِمَ لا يُبطِئُ عنِّي، وأنتُم حَوْلي لا تَستَنُّونَ، ولا تُقلِّمونَ أظفارَكم، ولا تقُصُّونَ شَوارِبَكم، ولا تُنقُّونَ رَواجِبَكم. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قيل له يا رسولَ اللهِ لقد أبطأ عليك خبرُ جبريلَ قال ولِمَ لا يبطئُ عني وأنتم حولي لا تستنُّون ولا تُقلِّمون أظافرَكم ولا تقصُّون شواربَكم ولا تُنقُّون رواجِبَكم .
مر حارثة بن النعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل صلى الله عليه وسلم يناجيه فمر ولم يسلم فقال جبريل عليه السلام ما منعه أن يسلم إنه لو سلم لرددت عليه ثم قال أما إنه من الثمانين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الثمانون قال يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة فلما رجع حارثة سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا سلمت حين مررت قال رأيت معك إنسانا فكرهت أن أقطع حديثك قال ورأيته قال ذاك جبريل صلى الله عليه وسلم وقد قال فأخبره بما قال جبريل عليه السلام
أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمَّدُ , إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : أتحبُّ أنْ أجعلَ هذه الجبالَ ذهبًا , وتكونُ معك أينما كنتَ ؟ فأطرقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا جبريلُ إنَّ الدُّنيا دارُ من لا دارَ له ومالُ من لا مالَ له ولها يَجمعُ من لا عقلَ له فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ , ثبَّتكَ اللهُ بالقولِ الثَّابتِ . .
خرجتُ مع أهلي أريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا به قائمٌ وإذا رجلٌ مُقبِلٌ عليه فظننتُ أنَّه له حاجةٌ فجلست فواللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جعلتُ أَرثي له من طولِ القيامِ ثمَّ انصرف فقُمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ لقد قام بك هذا الرَّجلُ حتَّى جعلتُ أَرثي لك من طولِ القيامِ قال أتدري من هذا قلتُ لا قال جبريلُ [عليه السلام] مازال يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه أما إنَّك لو سلَّمتَ عليه لردَّ عليك السَّلامَ .
أصاب سعدَ بنَ معاذٍ جراحةٌ فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند [ امرأةٍ ] تُداويه ، فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره ، فقال : لقد مات اللَّيلةَ فيكم رجلٌ ، لقد اهتزَّ العرشُ لحُبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، قال فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ ، ويُسبِّحُ ، فلمَّا خرج قيل له : يا رسولَ اللهِ ما رأيناك صنعتَ هذا قطُّ ! قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار الشَّعرةَ ، فدعوتُ اللهَ أن يرفه عنه ، وذلك أنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ .
مَرَّ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجي رَجُلًا، فمَرَّ ولم يُسلِّمْ عليهما، فمَشى غَيْرَ بَعيدٍ، ثم قام، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له جِبريلُ: يا مُحمدُ، مَن هذا الرَّجُلُ؟ قال: هذا رَجُلٌ مِن أصحابي. قال: فما مَنَعَه أنْ يُسلِّمَ علينا؟ فإذا لَقيتَه فأقْرِئْه السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّه لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. فلمَّا قضى حاجَتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِلرَّجُلِ: ما مَنَعكَ أنْ تُسلِّمَ علينا حين مَرَرتَ علينا؟ قال: رأيتُكَ يا رَسولَ اللهِ تُناجي الرَّجُلَ، فهِبتُ أنْ أُسلِّمَ عليكما فأقطَعَ عليكما نَجْواكما. قال: فهل تَدْري مَن هو؟ قال: لا يا رَسولَ اللهِ. قال: فإنَّه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه أرسَلَ يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ: لو سَلَّمَ علينا لَرَدَدْنا عليه. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد طال مُناجاتُه إيَّاكَ، فبِمَ كان يُناجيكَ؟ قال: كان يُوصيني بالجارِ، حتى ظَننتُ أنَّه سيُورِّثُه. .
يا فلان ، فعلتَ كذا وكذا ؟ قال : لا ، واللهِ الذي لا إله إلا هو ما فعلتُ . ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلَمُ أنه فعلهُ ، فقال له : لقدْ كفّرَ الله عنك كذبكَ بتصديقِكَ لا إله إلا الله .
فقالَ لَه جبريلُ: عفا اللَّهُ عنكَ وضعتَ السِّلاحَ ولم تضعهُ ملائِكةُ اللَّهِ .
فقال له جبريلُ عفا اللهُ عنك وضعتَ السلاحَ ولم تضعْه ملائكةُ اللهِ .
بينما رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجد إذا برجل ملثم بلثام , فأسفر عن لثامه وأفصح عن كلامه , وقال : السلام عليكم يا أهل العز الشامخ والكرم الباذخ , فأجلسه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينه وبين أبي بكر , فنظر أبو بكر إلى الأعرابي , وقال : يا رسول الله ! أتجلسه بيني وبينك ولا أعلم على الأرض أحب إليك مني ؟ فقال له : إن الأعرابي أخبرني عنه جبريل عليه السلام أنه يصلي علي صلاة لم يصلها علي أحد قبله : فقال : يا رسول الله ! كيف يصلي عليك حتَّى أصلي عليك مثله , فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أبا بكر إنه يقول : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد , في الأولين والآخرين , وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين فقال : يا رسول الله ! فما ثواب هذه الصلاة , قال : يا أبا بكر لقد سألتني عما لا أقدر أن أحصيه , فلو كانت البحار مدادا , والأشجار أقلاما , والملائكة كتابا يكتبون لفني المداد وتكسرت الأقلام ولم تبلغ الملائكة ثواب هذه الصلاة .
كنت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته فقال هل تدري من معنا في البيت قلت من يا رسول الله قال جبريل عليه السلام قلت السلام عليك يا جبريل ورحمة الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قد رد عليك السلام
عن عِكرمةَ قال : أبطأَ جبريلُ النزولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعينَ يومًا ، ثُمَّ نزلَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما نزلْتَ حتى اشتقْتُ إليكَ . فقال لهُ جبريلُ : بَلْ أنا كُنْتُ إليكَ أشوقَ ، ولكنِّي مأمورٌ ، فأُوحيَ إلى جبريلَ أنْ قُلْ لهُ : وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ .
لا مزيد من النتائج