نتائج البحث عن
«- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة بنت الحارث ، فقام يصلي من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقام يُصلِّي من الليلِ قال : فقمتُ عن يسارِهِ فأخذ بيدي فأقامني عن يمينِهِ ثم صلَّى ثم نام حتى نفخ ثم جاء بلالٌ بالأذانِ فقام فصلَّى ولم يتوضأ قال حسنٌ : يعني في حديثِهِ كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فلمَّا قضى صلاتَهُ نام حتى نفخَ
بعثني العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه مُمْسِيًا وهو في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي من الليلِ فلما صلَّى رَكْعَتَيِ الفجرِ ، قال : اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي . وتَجْمَعُ بها شَمْلِي ، وتَلُمُّ بها شَعَثِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتُصْلِحُ بها دِيني ، وتَحْفَظُ بها غائِبي ، وترفعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُبَيِّضُ بها وجهي ، وتُلْهِمُني بها رُشْدِي ، وتَعْصِمُني بها من كلِّ سوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا صادقًا ، ويقينًا ليس بعده كفرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ . اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، ومرافقةَ الأنبياءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم أُنْزِلُ بك حاجتي وإن قَصُرْ رَأْيِي ، وضَعُفَ عملي ، وافتَقَرْتُ إلى رحمتِك ، فأسألُك يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ، وضَعُفَ عنه عملي ، ولم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي من خيرٍ وَعَدْتَه أحدًا من عبادِك ، أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من خَلْقِكَ ، فإني أَرْغَبُ إليك فيه ، وأسألُكَه يا ربَّ العالمينَ . اللهم اجعلْنا هُدَاةً مهتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، حَرْبًا لأعدائِك ، سِلْمًا لأوليائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ الناسَ ، ونُعادِي بعداوتِك مَن خالفك ، اللهم هذا الدعاءُ وعليك الاستجابةُ - أو الإجابةُ ، شك ابنُ خلفٍ - ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلانُ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ . اللهم ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ، إنك رحيمٌ ودودٌ ، وأنت تفعلُ ما تريدُ ، سبحان الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال به ، سبحان الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكَرَّم به ، سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحان الذي أَحْصَى كلَّ شيء فعَلِمَه ، سبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحان ذي القدرةِ والكرمِ ، اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عظامي ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًا من تحتي ، اللهم زِدْنِي نورًا ، وأَعْطِني نورًا ، واجعل لي نورًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ، فقام يُصلِّي من الليلِ، قال: فقمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيدي فأقامَنِي عن يمينِه، ثم صلَّى، ثم نام حتى نفَخَ، ثم جاءه بلالٌ بالأذانِ، فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ. قال حسَنٌ -يعني: في حديثِه-: كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ مَيْمونةَ، فلمَّا قضَى صلاتَه نام حتى نفَخَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقام يُصلِّي من الليلِ قال : فقمتُ عن يسارِهِ فأخذ بيدي فأقامني عن يمينِهِ ثم صلَّى ثم نام حتى نفخ ثم جاء بلالٌ بالأذانِ فقام فصلَّى ولم يتوضأ قال حسنٌ : يعني في حديثِهِ كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ ميمونةَ فلمَّا قضى صلاتَهُ نام حتى نفخَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ [بِتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثم جاءَ] فقام فصلَّى ركعتينِ ركعتينِ حتى صلَّى ثمانيَ ركعاتٍ، ثمَّ أوتَرَ بخمسٍ ولم يجلِسْ بينَهنَّ .
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ بنتُ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في ليلتها فقام يُصلِّي من الليلِ فقمتُ عن يسارِهِ لأُصلِّيَ بصلاتِهِ قال : فأخذ بذؤابةٍ كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينِهِ .
كُنْتُ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فوضَعْتُ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَهورًا فقال : ( مَن وضَع هذا ) ؟ قالت ميمونةُ : عبدُ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللَّهمَّ فقِّهْهُ في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ ) .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فوضَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طهورًا فقال: مَن وضَع هذا ؟ فقالتْ ميمونةُ ؟ عبدُ اللهِ قال: اللهم فقِّهْه في الدينِ وعلِّمْه التأويلَ .
بتُّ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ خالَتي، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بذُؤابَتي فجَعَلَني عن يَمينِه، حَدَّثَنا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا هُشيمٌ، أخبَرَنا أبو بشرٍ: بهذا، وقال: بذُؤابَتي أو برَأسي. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، فقامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه لأُصَلِّيَ بصَلاتِه، قال: فأخَذَ بذُؤابةٍ كانَت لي -أو برَأسي- حَتَّى جَعَلَني عن يَمينِه .
«كُنْتُ في بَيْتِ مَيْمونةَ بِنْتِ الحارِثِ، فوَضَعْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَهورًا، فقالَ: مَن وَضَعَ هذا؟ قالَتْ مَيْمونةُ: وَضَعَه عَبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعَلِّمْه التَّأويلَ». .
كنتُ في بيتِ ميمونةَ بنت الحارثِ فوضَعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم طَهورَه، فقال : من وضع هذا ؟ فقالت : عبدُ اللهِ. فقال : اللَّهمَّ فقِّهْه في الدِّينِ وعلِّمْه التَّأويلَ .
دخَلْتُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فإذا بضَبٍّ محنوذٍ فأهوى إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فقالتِ النِّسوةُ اللَّاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ أنْ يأكُلَ فأخبَروه فرفَع يدَه قال: قُلْتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( لا، ولكنَّه لم يكُنْ بأرضِ قومي فأجِدُني أعافُه ) قال خالدٌ: فاجترَرْتُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تزوَّجَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ في سفرِهِ وهو حرامٌ .
لا مزيد من النتائج