نتائج البحث عن
«- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى على النجاشي»· 50 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على النَّجاشِيِّ
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على النَّجاشيِّ فكبَّر أربعًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى على النَّجَاشِيِّ فكبَّرَ عليه أربعًا
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النجاشِيِّ فكبَّرَ عليه خمْسًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على النَّجاشيَّ وكبَّر عليه خمسًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على أصحَمَةَ النجاشيِّ . فكبَّر عليه أربعًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على النجاشيِّ ، فكنتُ في الصفِّ الثاني أو الثالثِ .
كنتُ في الصَّفِّ الثَّاني ، يومَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى النَّجاشيِّ
كنتُ في الصَّفِّ الثَّاني يومَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّجاشيِّ
كنتُ في الصَّفِّ الثَّاني يومَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على النَّجاشيِّ فكبَّر عليه أربعًا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ مات النَّجاشيُّ إنَّ أخاكم أَصْحَمةَ قد مات فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى عليه كما يُصلِّي على الجنائزِ وكبَّر عليه أربَعًا
أن النجاشيَّ زوَّجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على صداقٍ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقَبِلَ.
أن النجاشي زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم وكتب بذلك إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقبل
أن النجاشيَّ زوجَ أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم على صداقِ أربعةِ آلافِ درهمٍ وكتبَ بذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخاكم النَّجاشيَّ قد مات فقُوموا فصلُّوا عليه فقُمْنا فصَفَفْنا عليه كما يُصَفُّ على الميِّتِ وصلَّيْنا عليه كما يُصلَّى على الميِّتِ
لما تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم سلَمَةَ قال لها إِنِّي أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقٍ من مِسْكٍ ولا أَرَى النَّجَاشِيَّ إِلَّا قَدْ مَاتَ ولا أَرَى هَدِيَّتِي إِلَّا مردودةً علَيَّ فإنْ رُدَّتْ عَلَيَّ فَهِيَ لَكَ قال وكان كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُدَّتْ عليه هديتُهُ فأَعْطَى كُلَّ امْرَأَة ٍمِنْ نسائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ وأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بقيةَ المسْكِ والْحُلَّةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على النجاشِيِّ حينَ نُعِيَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ تُصَلِّي على عبدٍ حبَشِيٍّ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ الآيةَ
كنَّا نسلِّمُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا عليْهِ فلم يردَّ علينا وقالَ إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا
بعَث النَّجاشيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد آمن أصحابه فقرَأَ عليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقُرْآنَ فَأَقَرُّوا وَأَسْلَمُوا وفيهِم نزلتْ هذه الآيةُ: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ثم رجَعوا إلى النَّجاشيِّ وأسْلَم ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَغتْه وفاتُه فصلَّى عليهِ كما يُصلِّي على الميِّتِ
لما تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم سلمة قال لها إني قد أهديت إلى النجاشي حلة وأواقي من مسك ولا أرى النجاشي إلا قد مات ولا أرى هديتي إلا مردودة فإن ردت علي فهي لك قالت وكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وردت عليه هديته فأعطى كل امرأة من نسائه أوقية مسك وأعطى أم سلمة بقية المسك والحلة
عن أبي قَتادةَ قال قدم وفدُ النَّجاشيِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخدمهم فقال أصحابُه نحن نكفيك يا رسولَ اللهِ فقال إنهم كانوا لأصحابِنا مُكرِمِين وإني أحبُّ أن أكافيَهم
قدم وفد النجاشي على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقام يخدمهم فقال أصحابه : نحن نكفيك يا رسول اللهِ ! قال : إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين ، وإني أحب أن أكافئهم
قدِمَ وفدُ النَّجاشيِّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ يخدِمُهُم فقَالَ أصحابُه : نحنُ نَكفيكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قال : إنَّهم كانوا لأَصحَابي مُكرِمينَ ، فإنِّي أحبُّ أن أُكافئَهُمْ
لَمَّا جاء نَعْيُ النَّجاشيِّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلُّوا عليه قالوا يا رسولَ اللهِ تُصلِّي على حَبَشيٍّ فأنزَل اللهُ {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} [آل عمران: 199]
سمعتُ كلمتينِ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ
كنا نُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصلاةِ . فيَرُدُّ علينا . فلما رجَعنا من عِندِ النَّجاشِيِّ ، سلَّمْنا عليه فلم يَرُدَّ علينا . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! كنا نُسلِّمُ عليك في الصلاةِ فتَرُدُّ علينا . فقال إنَّ في الصلاةِ شُغلًا .
سمِعتُ كلِمتَينِ منَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - ومنَ النَّجاشيِّ أُخرَى سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يقولُ انظُروا قُرَيشًا فخُذوا مِن قَولِهم وذَروا فِعلَهُم وكنتُ عندَ النَّجاشيِّ جالسًا فجاءَ ابنُهُ مِن الكُتَّابِ فقرأ آيةً منَ الإنجيلِ فعرفتُها أو فَهِمتُها - فضَحِكتُ فقالَ ممَّ تضحَكُ أمِن كتابِ اللَّهِ تعالى فواللَّهِ إنَّ ممَّا أنزلَ اللَّهُ تعالى علَى عيسَى ابنِ مريَمَ أنَّ اللَّعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كانَ أُمراؤُها الصِّبيانَ .
عن أنس أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صلَّى على النَّجاشيِّ حينَ نُعيَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ تصلِّي على عبدٍ حبشيٍّ فأنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ... الآيةَ الحديثُ بالسَّنَدِ الأوَّلِ يُنظَرُ في بعضِ رجالِهِ ورجالُ الإسنادِ الثَّاني صالِحونَ للحُجِّيَّةِ إلَّا إنَّ حميدًا مدلِّسٌ ولم يصرِّحْ بالتحديثِ . ولكِن للحديثِ طريقٌ أُخرى إلى حُميدٍ عن أنسٍ قالَ لمَّا جاءَ نَعيُ النجاشي قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : صلَّوا عليهِ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ نصلِّي على عبدٍ حبشيٍّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ .
أنه بلَغَهم مَخْرَجُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهم باليمنِ فخرجوا مهاجرينَ في بِضْعٍ وخمسينَ رجلًا في سفينةٍ فألقتْهم سفينَتُهم إلى النجاشيِّ بًالحبَشَةِ فوافقوا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه فأمرَهم جعفرُ بالإقامةِ فأقاموا حتى قدِموا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمنَ خيبرَ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالَتْ قدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حِليةٌ من عِندَ النجاشيِّ أهداها له فيها خاتمٌ من ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ قالَتْ فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا أو ببعضِ أصابعِهِ ثم دعا أمامةَ بنتَ أبي العاصِ ابنةَ ابنتِهِ زينبَ فقال تحلَّيْ بهذا يا بنيةُ