نتائج البحث عن
«- أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ على المنبر وفاكهة وأبا ، فقال : هذه الفاكهة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرأ عمرُ بنُ الخطَّابِ عَبَسَ وَتَوَلَّى فلمَّا أتى على هذهِ الآيةَ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قال : عرَفنا ما الفاكِهَةُ ، فما الأَبُّ ؟ فقال : لعَمرُك يا ابنَ الخطَّابِ إنَّ هذا لهوَ التَّكَلُّفُ .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ. .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31] فقالَ بعْضُهم هكذا، وقال بعْضُهم هكذا، فقالَ عُمَرُ: دَعونا مِن هذا آمَنَّا به كُلٌّ مِن عند رَبِّنا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فنزلَ فسجَدَ وسجَدوا معَهُ ، ثمَّ قرأَ يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : علَى رسلِكُم ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يَكْتُبها علَينا إلَّا أن نشاءَ ، فقرأَها ولم يَسجُدْ ، ومنعَهُم أن يَسجُدوا .
ان عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قرأَ السَّجدةَ وَهوَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فنزلَ فسجدَ وسجدوا معَهُ ثمَّ قرأَها يومَ الجمعةِ الأخرى فتَهَيَّئوا للسُّجودِ فقالَ عُمرُ: على رسلِكُم إنَّ اللَّهَ لم يَكْتُبها علينا إلَّا أن نَشاءَ ، فقَرأَها ولم يسجُدْ ومنعَهُم أن يسجُدوا .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قَرَأَ على المِنبرِ سورةَ السجدةِ ، فنزل فسجدَ وسجد الناسُ معَه ، فلما كان في الجمعةِ الأُخرى قَرَأَها فتَهيَّأَ الناسُ للسجودِ ، فقال : على رِسْلِكم ، إنَّ اللهَ لم يَكتبْها علينا إلا أنْ نشاءُ .
أنَّه سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَقرأُ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 27 - 31]، فكُلُّ هذا قد عَرَفْنا، فما الأبُّ؟ ثُمَّ نَقَضَ عصًا كانتْ في يدِهِ فقالَ: هذا لَعَمْرُ اللهِ التَّكلُّفُ، اتَّبِعوا ما تَبيَّنَ لكم مِن هذا الكتابِ. .
كنَّا عند عمرَ رضِي اللهُ عنه وفي ظَهرِ قميصِه أربعُ رِقاعٍ فقرأ { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } [ عبس : 31 ] فقال : ما الأَبُّ ؟ ثمَّ قال : إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ فما عليك أن لا تَدريه .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ ، على المِنبرِ يقطعُ الصَّلاةَ ، وَكَلامَهُ يقطعُ الكلامَ ، وقالَ: إنَّهم كانوا يتحدَّثونَ حينَ يجلِسُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبرِ حتَّى يسكُتَ المؤذِّنُ ، فإذا قامَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ على المنبَرِ ، لم يتَكَلَّم أحدٌ حتَّى يَقضيَ خُطبتيهِ كلتَيهما ، ثمَّ إذا نزلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ المنبرِ وقضى خطبتيهِ ، تَكَلَّموا .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أنَّ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حدَّث الناسَ على المنبرِ وذكر لهم التشهُّدَ فقال: السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. .
سُئلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ عَن قولِه تعالى وَفَاكِهَةً وَأَبًّا فقال : أيُّ سماءٍ تُظِلُّنِي وأيُّ أرضٍ تُقِلُّنِي إن قُلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
أنَّ جُلوسَ الإمامِ على المِنبرِ يَقطَعُ الكَلامَ، وكَلامُه يَقطَعُ الكَلامَ، وقال: إنَّهم كانوا يَتحدَّثونَ حين يَجلِسُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ حتى يَسكُتَ المُؤذِّنُ، فإذا قام عُمَرُ على المِنبرِ لم يَتكلَّمْ أحَدٌ حتى يَقضيَ خُطبتَيه كلَيهما، ثُمَّ إذا نَزَلَ عُمَرُ عن المِنبرِ، وقَضى خُطبتَيه تَكلَّموا. .
سُئِلَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ -رَضيَ اللهُ عنه- عَن قَولِه تَعالى: {وفاكِهةً وأبًّا} [عبس: 31]، فقال: أيُّ سَماءٍ تُظِلُّني، أو أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، إن قُلتُ في كِتابِ اللَّهِ ما لا أعلَمُ. .
لا مزيد من النتائج