نتائج البحث عن
«11157 - ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ، وأبو زكريا، وأبو عبد الرحمن، قالوا :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
«دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ فسَألْناه عن الحَجِّ الأَكبَرِ، فقالَ: هو يَوْمُ النَّحْرِ، هو يَوْمُ الدَّمِ». .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: قال لي الوليدُ بنُ عبدِ المَلِكِ: أبَلَغَك أنَّ عَليًّا كان فيمَن قَذَفَ عائِشةَ؟ قُلتُ: لا، ولَكِن قد أخبَرَني رَجُلانِ مِن قَومِك -أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، وأبو بَكرِ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ- أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت لهما: كان عَليٌّ مُسَلِّمًا في شَأنِها، فراجَعوه فلَم يَرجِعْ. وقال: مُسَلِّمًا، بلا شَكٍّ فيه، وعليه كان في أصلِ العَتيقِ كَذلك. .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر، قال: ولم يسجد السجدتين اللتين تسجدان إذا شك حتى لقاه الناس، قال ابن شهاب: وأخبرني بهذا الخبر سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن الحارث بن هشام، وعبيد الله بن عبد الله .
كانَ عبدُ اللهِ يقولُ: " كان أخِلَّائي من أصْحابِ رَسولِ اللهِ ثَلاثةً، ولم آلُ: أبو بَكرٍ وعُمَرُ وأبو عُبَيدةَ". .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي زائِدةَ، وأبو داودَ، عن شُعْبةَ، عن حَبيبِ بنِ زَيدٍ، عن عبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه أُتِيَ بإناءٍ فيه ماءٌ قَدْرَ ثُلُثَيِ المُدِّ؛ فتَوَضَّأَ به. .
حديث أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ، قال: أخلَّائي مِن هذه الأمَّةِ ثلاثةٌ: أبو بكرٍ، وعُمرُ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ. .
قال أبو مسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، أو قال: أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في زَعَموا؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بئسَ مَطيةُ الرجُلِ زَعَموا، وأبو عبدِ اللهِ هذا: حُذَيْفةُ. .
عنْ سَعيدِ بنِ عَبدِ العَزيزِ التَّنوخيِّ، قالَ: قدِمَ أبو موسَى الأشْعَريُّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأكبَرِ أهْلِ السَّفينةِ وأصغَرِهم، قالَ أبو عامِرٍ الأشْعَريُّ: أنا أكبَرُ أهْلِ السَّفينةِ، وابْني أصغَرُهم قالَ سَعيدٌ: أبو عامِرٍ، وأبو مالِكٍ، وأبو موسَى، وكَعبُ بنُ عاصِمٍ أظُنُّهم خَرَجوا بالأبْواءِ. .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ. .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قالَ: سُمِّيتُ باسمِ جَدِّي أبي بَكرٍ، وكُنِّيتُ بكُنْيتِه، وكانَ لعَبدِ اللهِ كُنْيَتانِ: أبو بَكرٍ وأبو خُبَيبٍ. .
نِعمَ أهلُ البيتِ عبدُ اللهِ وأبُو عبدِ اللهِ وأُمُّ عبدِ اللهِ .
نِعْمَ أهلُ البَيتِ: عَبدُ اللهِ، وأبو عَبدِ اللهِ، وأُمُّ عَبدِ اللهِ. .
نِعمَ أهلُ البيتِ عبدُ اللهِ، وأبو عبدِ اللهِ، وأُمُّ عبدِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج