نتائج البحث عن
«12070 - ( وأخبرنا ) أبو زكريا، وأبو بكر، قالا : ثنا أبو العباس، أنبأ محمد، أنبأ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنبأ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جبريلَ أخبرَه أنَّ الحجامةَ أنفعُ ما تَداوى به الناسُ .
قال لي أبو موسَى : ألم أُنبَّأْ أنَّك إذا خرجتَ خرجتَ صائمًا ، وإذا دخلتَ دخلتَ صائمًا ؟ فإذا خرجتَ فاخرُجْ مُفطِرًا ، وإذا دخلتَ فادخُلْ مُفطِرًا . .
ألم أُنبَّأ أو ألم أُخبَرْ - أنَّكَ تبيعُ الطَّعامَ ؟ فلا تَبِعْهُ حتَّى تَستوفيَهُ .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال أبو بَكرٍ وأبو زَكَريَّا في رِوايَتِهما:- زَمانَ الفتحِ، فرَأى رَجُلًا يَحتَجِمُ لثَمانِ عَشرةَ خَلَت مِن رَمَضانَ، فقال وهو آخِذٌ بيَدي: «أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ» .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
حَديثُ: أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ليسَ بالكَذَّابِ [مَن أصلَح بَينَ النَّاسِ فقال خَيرًا، أو أنبَأ خَيرًا] .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنُ أبي شَيْبةَ، عن أبي داودَ، عن مُحمَّدِ بنِ الجَعْدِ، عن قَتادةَ، عن ابنِ سيرينَ وصالِحٍ أبي الخَليلِ: أنَّهما قالا في التَّيَمُّمِ: الوَجْهَ والكَفَّينِ؟ .
ألمْ أنَبَّأْ أو ألم يَبْلُغْني -أو كما شاء اللهُ-: أنَّك تبيعُ طعامًا؟ قلت: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فلا تبيعَنَّ طَعامًا حتى تشتَرِيَه وتَسْتَوفِيَه. .
حَديثُ إبراهيمَ بنِ موسى، عن مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: إذا أَرسَلْتَ الكَلْبَ المُعلَّمَ فقَتَلَ ولم يَأكُلْ فكُلْ، وإن أكَلَ فلا تَأكُلْ. وأَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن إبراهيمَ بنِ موسى، عن عَتَّابٍ، عن خُصَيْفٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ. .
قاَل أبو العبَّاسِ : لا نعلمُ أحدًا قال بعْدَ نَبِيِّهِ : سَلونِي مِنْ شِيثَ إِلَى مُحَمَّدٍ إلَّا عَلِيٌّ ، فسألهُ الأكابِرُ : أبو بكْرٍ وعُمَرُ وأشباهُهُمَا ، حتَّى انقطعَ السَّؤالُ . ثمَّ قال بعدَ هذَا : يا كُمَيلُ بنُ زِيادٍ ، إنَّ هاهُنا لعِلْمًا جَمًّا لوْ أَصَبتُ لَهُ حَمَلَةً .
إنِّي لأعرِفُها هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ هي اللَّيلةُ الَّتي أنبأ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَها وليلتَها تطلعُ في صبيحتِها بيضاءَ كأنَّها طَستٌ ليسَ لَها شعاعٌ .
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: بَكى عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فبَكَت امرأتُه، فقال: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي نُبِّئتُ أنِّي وارِدُها، ولم أُنبَّأُ أنِّي صادرُها. .
مَرَّ بي رسولُ اللهِ وأنا أُصلِّي، فقال: سَلْ تُعْطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقال عُمَرُ: فابتدَرْتُ أنا وأبو بَكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بَكرٍ -وما استبَقْنا إلى خيرٍ إلَّا سَبَقَني إليه أبو بَكرٍ- فقال: إنَّ مِن دُعائي الذي لا أكادُ أنْ أدَعَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ محمَّدٍ في أعلى الجنَّةِ؛ جنَّةِ الخُلدِ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ القاسِمِ الأَسَديُّ، ثنا أبو يَحْيى الأنْصاريُّ المَدينيُّ الأَعوَرُ، عن نافِعٍ وزَيدِ بنِ أَسلَمَ وأبي الزِّنادِ، كلُّهم عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. .
لمَّا استُخلفَ أبو بكرٍ أصبحَ غاديًا إلى السوقِ وعلى رقبتِهِ أثوابٌ يَتَّجِرُ بها فلقيَهُ عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقالا لهُ أينَ تُريدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال السوقُ قالا تصنعُ ماذا وقد وُلِّيتَ أمْرَ المسلمينَ قال فمن أينَ أُطْعِمُ عيالي قالا انطلقْ حتى نفرِضَ لكَ شيئًا فانطلقَ معَهما ففرضوا لهُ كلَّ يومْ شطرَ شاةٍ وما كسوهُ في الرأسِ والبطنِ فقال عمرُ إليَّ القضاءُ وقال أبو عبيدةَ وإليَّ الفَيْءُ قال عمرُ فلقد كان يأتي عليَّ الشهرُ ما يختصمُ إليَّ فيهِ اثنانِ .
لا مزيد من النتائج