نتائج البحث عن
«13014 - ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن محمويه العسكري، ثنا جعفر»· 13 نتيجة
الترتيب:
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
حَديثٌ رواه أبو صالحٍ كاتِبُ اللَّيثِ، عَنِ اللَّيثِ، عن ابنِ الهادِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، قالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك؟ أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: ثنا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأعلى -قراءةً- عن ابنِ وَهبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ واللَّيثِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن زُرارةَ الأنصاريِّ، عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ قال : وَليَنا أبو بكرٍ فخَيرُ خليفةٍ أرحَمُ بنا وأَحناهُ علَينا .
مَن أصبَح جُنبًا فلا يصومُ قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخَلا على أمِّ سلَمةَ وعائشةَ، فكلاهما قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يصومُ فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى أتَيا مَرْوانَ فحدَّثاه فقال: عزَمْتُ عليكما لَمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه فانطلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثاه فقال: هما أعلَمُ أخبَرنا به الفضلُ بنُ العبَّاسِ .
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
قال عليٌّ: خيرُ هذه الأمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ وعمرُ ولو شئْتُ لأنبأْتُكم بالثَّالثِ قال عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ قال سُهَيلٌ كانوا يُرَوْن أنَّما عَنى نفسَه .
قال عليٌّ خيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها: أبو بكرٍ وعُمرُ ولو شِئتُ لأنْبأْتُكم بالثالثِ ، قال عبد اللهُ بنُ جعفرٍ: قال سهيلٌ: كانوا يَرون إِنَّما عَنى نَفْسَه .
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً. .
حَديثٌ رواه سَهلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكريُّ، قال: حَدَّثَنا أبو الأحوَصِ، عن مُهاجِرِ أبي الحَسَنِ، قال: جاء رجلٌ إلى عَلِيٍّ، فسأله عن أبي بكرٍ وعُمَرَ؟ فقال: على الخَبيرِ سقَطْتَ مِن أمْرِهما؛ كانا واللهِ إمامَي هُدًى، راشِدَينِ مُرشِدَينِ، مُفلِحَينِ مُنجِحَينِ، خرجا من الدُّنيا خميصَينِ؟ .
سُئِلَ أبو هريرةَ عن الصلاةِ الوسطى فقال: اختلفنا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بفناءِ بيتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفينا الرجلُ الصالحُ أبو هاشمِ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ فقال: أنا أعلمُ لكم ذلك فقام فاستأذن على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدخل عليه ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاةُ العصرِ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «وَلِيَنا أبو بَكرٍ، فكانَ خَيرَ خَليفةِ اللهِ، وأرْحَمَه بنا، وأحْناه علينا». .
قال أبو جُحيفةَ: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحَبَشةِ، فقَبَّل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه، وقال: ما أدري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ، أو بفَتحِ خَيبَرَ. .
لا مزيد من النتائج