نتائج البحث عن
«1445 1177 / 3 - وقال أبو يعلى، أيضا : حدثنا أبو بكر، به. قلت : ليث ضعيف. وحديث»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، قالَ: حَدَّثَنا شَريكٌ، عن لَيْثٍ، عن عَبْدِ الوارِثِ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ بِنا أبو طَيْبةَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فقُلْنا: مِن أين جِئْتَ؟ قالَ: حَجَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثٌ حدَّث به مُحمَّدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، حدَّثنا أبو بكرٍ؛ مُحمَّدُ بنُ السَّرِيِّ التَّمَّارُ، حدَّثنا عبَّاسٌ الدُّوريُّ، حدَّثنا أبو داودَ الحَفريُّ، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
حَديثٌ حَدَّثَناه به: حَدَّثَنا هُشَيمٌ، أخبَرَنا عبدُ المَلِكِ، عن إيادِ بنِ لَقِيطٍ، حَدَّثَنا أبو رِمْثةَ التَّيميُّ، قال: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي ابنٌ لي، فقال: هذا ابْنُك؟ قُلتُ: أشهَدُ به، قال: لا يَجْني عليكَ، ولا تجني عليه. قال: ورأيتُ الشَّيبَ أحمَرَ. .
إذا اشتَكى العبدُ المُسلمُ، قيلَ للكاتبِ الذي يكتُبُ عملَه: اكتُبْ له مِثلَ عملِه إذ كان طليقًا، حتى أَقبِضَه أو أُطلِقَه. قال أبو بَكرٍ: حدَّثَنا به عاصمٌ وأبو حُصَينٍ جميعًا. .
توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودِرعُه مَرهونةٌ عِندَ يَهوديٍّ بثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ. وقال يَعلى: حَدَّثَنا الأعمَشُ: دِرعٌ مِن حَديدٍ، وقال مُعَلًّى: حَدَّثَنا عبدُ الواحِدِ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، وقال: رَهَنَه دِرعًا مِن حَديدٍ. .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنُ عيَّاشٍ، عن لَيْثٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ لا يَنامُ حتَّى يَقرَأَ: {تَنْزِيلُ} السَّجْدة، و {تَبارَكَ} المُلْك؟ .
أنَّ خُزاعةَ قَتَلوا رَجُلًا -وقال عبدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ: حَدَّثَنا حَربٌ، عن يَحيى، حَدَّثَنا أبو سَلَمةَ، حَدَّثَنا أبو هُرَيرةَ: أنَّه عامَ فتحِ مَكَّةَ قَتَلَت خُزاعةُ رَجُلًا- مِن بَني لَيثٍ بقَتيلٍ لهم في الجاهِليَّةِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللهَ حَبَسَ عن مَكَّةَ الفيلَ، وسَلَّطَ عليهم رَسولَه والمُؤمِنينَ، ألا وإنَّها لم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعدي، ألا وإنَّما أُحِلَّت لي ساعةً مِن نَهارٍ، ألا وإنَّها ساعَتي هذه حَرامٌ، لا يُختَلى شَوكُها، ولا يُعضَدُ شَجَرُها، ولا يَلتَقِطُ ساقِطَتَها إلَّا مُنشِدٌ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بخَيرِ النَّظَرَينِ: إمَّا يودَى، وإمَّا يُقادُ. فقامَ رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ يُقالُ له: أبو شاهٍ، فقال: اكتُبْ لي يا رَسولَ اللهِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبوا لأبي شاهٍ. ثُمَّ قامَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ؛ فإنَّما نَجعَلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا الإذخِرَ. وتابَعَه عُبَيدُ اللهِ، عن شَيبانَ في الفيلِ. قال بَعضُهم: عن أبي نُعَيمٍ: القَتلَ. وقال عُبَيدُ اللهِ: إمَّا أن يُقادَ أهلُ القَتيلِ. .
لكلِّ نبيٍّ – وقال أبو يعلى لكلِّ أمَّةٍ – رهبانيةٌ , ورهبانيةُ الأمِّة الجهادُ في سبيلِ اللهِ . .
مات ودِرْعُه مَرْهونةٌ [يعني حديث: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بثَلَاثِينَ صَاعًا مِن شَعِيرٍ. وقالَ يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ: دِرْعٌ مِن حَدِيدٍ، وقالَ مُعَلًّى، حَدَّثَنَا عبدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، وقالَ: رَهَنَهُ دِرْعًا مِن حَدِيدٍ.] .
حدَّثَنا أبو المُغيرةِ، عن الحَسنِ بنِ سَعدٍ، وقال: "الفَراشُ، أو الذُّبابُ". .
فلمَّا قَدِمْنا لم يُعجَبْ بِوَفْدٍ ما أُعجِبَ بنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُعجِبُهُ الرُّؤْيا الحَسَنةُ، وَيَسألُ عنها، وَإنَّهُ قالَ ذاتَ يَومٍ: أيُّكم رَأى رُؤْيا؟ فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أنا رَأيتُ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ فيه أنتَ وأبو بَكرٍ، فرَجَحتَ بِأبي بَكرٍ، ثم وُزِنَ فيه أبو بَكرٍ وَعُمَرُ، فرَجَحَ أبو بَكرٍ بِعُمَرَ، ثم وُزِنَ فيه عُمَرُ وَعُثْمانُ، فرَجَحَ عُمَرُ بِعُثمانَ، ثم رُفِعَ المِيزانُ، فاستآلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أيْ أوَّلَها، فقالَ: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ مَن يَشاءُ. قالَ: فَزُخَّ في أقْفائِنا فأُخرِجْنا، فلمَّا كانَ مِنَ الغَدِ عُدْنا، فقالَ: يا أبا بَكرَةَ: حَدِّثْنا بِشَيءٍ سَمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فَزُخَّ في أقْفائِنا، فلمَّا كانَ في اليَومِ الثَّالِثِ عُدْنَا، فَسَألَهُ أيضًا، قالَ: فَبَكَعَهُ به، فقالَ مُعاويةُ: تَقولُ: إنَّا مُلوكٌ؟ قد رَضينا بِالمُلكِ. .
قيلَ لِأُوَيْسٍ: أمَا حَجَجتَ؟ فسَكَتَ، فأعطَوْه نَفَقةً وراحِلةً، فحَجَّ، أبو بَكرٍ الأعْيَنُ: حدَّثَنا أبو صالِحٍ، حدَّثَنا اللَّيثُ، عنِ المَقبُريِّ: عن أبي هُرَيرةَ، مَرفوعًا: يَدخُلُ الجَنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن مُضَرَ وتَميمٍ. قيلَ: مَن هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَعْلى السُّلَميُّ، قالَ: حَدَّثَنا سالِمُ بنُ عَبْدِ الأعْلى أبو الفَيْضِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا أرادَ أن يَذكُرَ الحاجةَ رَبَطَ في يَدِه خَيْطًا؟ .
أمَرَ أبا بَكرٍ أن يَقسِمَ حِمارًا وحشيًّا، قَتَلَه أبو قَتادةَ بَينَ الرُّفقةِ، وحَديثُ طَلحةَ: أنَّهم أكَلوا مَعَه لحمَ حِمارٍ وَحشيٍّ .
لقِيَنِي أبو بَكْرٍ وقال : كيفَ أنتَ يا حنظَلَةُ ؟ قلْتُ : نافَقَ حنظلَةُ قال : سبحانَ اللهِ ما تقولُ ؟ قلتُ : نكونُ عندَ رسولِ اللهِ يذَكِّرُنا بالنارِ والجنَّةِ حتَّى كأنَّا رأيَ عينَ فإذا خرجنا مِنْ عندِ رسولِ اللهِ عافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعاتِ فنسينا كثيرًا قال أبو بكرٍ : فواللهِ إِنَّا لنَلْقَى مثلَ هذا قال حنظلةُ : فانطلقْتُ أنا وأبو بكرٍ حتى دخلْنا علَى رسولِ اللهِ قلْتُ : نافَقَ حنظَلَةُ يا رسولَ اللهَ .
لا مزيد من النتائج