نتائج البحث عن
«1553 1671 - وأخبرنا معاوية بن علي بن معاوية الصوفي في كتابه أن الحسن بن أحمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
عنِ الحسنِ بنِ عليٍّ يقولُ في خُطبتِهِ عِندَ معاويةَ إنِّي اشترطْتُ على معاويةَ لنفسي الخلافةَ بعدَهُ .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنكحَ ابنتَهُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ بنِ أبي العاصِ بنِ أميَّةَ وأنكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وَكانا جعَلا صداقًا فَكَتبَ معاويةُ إلى مرْوانَ يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهُما وقالَ معاويةُ في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ بعدَما مضى من إمرةِ معاويةَ عشْرُ سنينَ .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
أدخِلْني على عيسى فأعِظَه، فكَأنَّ ابنَ شُبرُمةَ خافَ عليه فلَم يَفعَلْ، قال: حَدَّثَنا الحَسَنُ، قال: لَمَّا سارَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما إلى مُعاويةَ بالكَتائِبِ، قال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرى كَتيبةً لا تولِّي حتَّى تُدبِرَ أُخراها، قال مُعاويةُ: مَن لذَراريِّ المُسلِمينَ؟ فقال: أنا، فقال عبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: نَلقاه فنَقولُ له الصُّلحَ، قال الحَسَنُ: ولقد سَمِعتُ أبا بَكرةَ، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ جاءَ الحَسَنُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابني هذا سَيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أن يُصلِحَ به بينَ فِئَتَينِ مِنَ المُسلِمينَ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ العبَّاسِ ، أنكَحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنتَهُ ، وأنكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وَكانا جعلا صداقًا ، فَكَتبَ معاويةُ إلى مروانَ يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهُما ، وقالَ في كتابِهِ : هذا الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن العبًاس بن عبد الله بن العبًاس أنكح عبد الرحمن بن الحكم ابنته وأنكحه عبد الرحمن ابنته وكانا جعلا صداقا فكتب معاوية إلى مروان يأمره بًالتفريق بينهما وقال في كتابه هذا الشغار الذي نهى عنه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ العبَّاسِ أنْكحَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكمِ ابنتَهُ وأنْكحَهُ عبدُ الرَّحمنِ ابنتَهُ وَكانا جعلاَ صداقًا فَكتبَ معاويةُ إلى مروانَ يأمرُهُ بالتَّفريقِ بينَهما وقالَ في كتابِهِ هذا الشِّغارُ الَّذي نَهى عنْهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ، أنكَحَ عبدَ الرحمنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأنكَحَه عبدُ الرحمنِ ابنَتَه، وكانا جُعِلا صَداقًا. فكتبَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ يأمُرُه بالتفريقِ بينَهما، وقال في كِتابِه: هذا الشِّغارُ الذي نهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن العباسَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنكح عبدَ الرحمنِ بنَ الحكمِ ابنَتَه وأنكحَه عبدُ الرحمنِ ابنَتَه وقد جعلَا صداقًا وكتب معاويةُ إلى مروانَ أنْ يفرِّقَ بينهما وقال في كتابِه: هذا هو الشِّغارُ الذي نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وأنكَحَه عَبدُ الرَّحمَنِ ابنَتَه، وقد جَعَلا صَداقًا، وكَتَبَ مُعاويةُ إلى مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقال في كِتابِه: هذا هو الشِّغارُ الذي نَهى عَنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج