نتائج البحث عن
«20 إن أهل الجنة ليزدادون جمالا وحسنا كما يزدادون في الدنيا قباحة وهرما»· 13 نتيجة
الترتيب:
إن المتحابين في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ ، في رأسِ العمود سبعونَ ألفَ غرفة يُضيء حُسنهنّ أهلُ الجنةِ كما تُضِيء لأهلِ الدنيا فيقولُ أهلُ الجنةِ انطلقُوا إلى المتحابينَ في اللهِ فإذا أشرفوا عليهِم أضاءَ حُسنهم أهل الجنةِ كما تُضيء الشمسُ أهل الدنيا ، عليهِم ثيابٌ خُضْرٍ من سندسٍ مكتوبٌ على جباههِم هؤلاءِ المتحابونَ في اللهِ .
إنَّ المتحابِّينَ في اللَّهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غُرفةٍ يضيءُ حسنُهنَّ أهلَ الجنَّةِ كما تضيءُ الشَّمسُ لأهلِ الدُّنيا فيقولُ أهلُ الجنَّةِ انطلقوا إلى المتحابِّينَ في اللَّهِ فإذا أشرفوا عليهم أضاءَ حسنُهم أهلَ الجنَّةِ كما تضيءُ الشَّمسُ أهلَ الدُّنيا عليهم ثيابٌ خضرٌ من سُندسٍ مكتوبٌ على جباهِهِم هؤلاءِ المتحابُّونَ في اللَّهِ .
إنَّ أهلَ الجنةِ ليحتاجونَ إلى العلماءِ كما يحتاجونَ إليهِم في الدُّنيا ؛ وذلك أنهُم يزورونَ اللهَ في كل جمعةٍ فيقال لهم : تمنَّوا، فيقولونَ : وماذا نتمنى وقدْ أُدخلنا الجنةَ وأُعطينا ما أُعطينا ؟ ! فيقال لهم : تمنَّوا، فيأتونَ العلماءَ فيقولونَ : ماذا نتمنَّى ؟ فيقولُ لهُم : العلماءَ : تمنَّوا كذا وكذا، وتمنَّوا كذا وكذا . فهم محتاجونَ إليهم في الجنةِ كما هم محتاجونَ إليهِم في الدُّنيا .
اقتَرَبتِ السَّاعةُ، ولا يَزدادُ النَّاسُ على الدُّنْيا إلَّا حِرْصًا، ولا يَزْدادون مِن اللهِ إلَّا بُعدًا. .
اقتربت السَّاعةُ، ولا يزدادُ النَّاسُ على الدُّنيا إلَّا حِرصًا، ولا يزدادون مِنَ اللهِ إلَّا بُعدًا .
اقتربتِ الساعةُ ، ولا يزدادُ الناسُ على الدنيا إلا حِرْصا ، ولا يزدادونَ من اللهِ إلا بُعْدا .
اقتربَتْ الساعةُ ولا يزدادُ الناسُ على الدنيا إلا حِرْصًا ، ولا يزْدادُونَ من اللهِ إلا بُعدًا .
المتحابُّونَ في اللهِ على عمودٍ من ياقوتةٍ حمراءَ في رأسِ العمودِ سبعون ألفَ غرفةٍ يُشْرِفُونَ على أهلِ الجنةِ يُضِيءُ حُسْنُهُمْ كما تُضِيءُ الشمسُ لأهلِ الدنيا فيقول أهلُ الجنةِ انطلقوا بنا إلى المُتحابِّينَ في اللهِ فيُضِيءُ حُسْنُهُمْ لأهلِ الجنةِ كما تُضِيءُ الشمسُ؛ عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٍ مكتوبٌ على جباهِهم المُتحابُّونَ في اللهِ . .
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، و لا يَزْدَادُ الناسُ على الدنيا إلَّا حِرْصًا ، و لا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجونَ إلى العُلَماءِ في الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّهم يَزورونَ اللهَ تعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، فيَقولُ لَهم: تَمَنَّوا عليَّ ما شِئتُم، فيَلتَفِتونَ إلى العُلَماءِ فيَقولونَ: ماذا نَتَمَنَّى؟ فيَقولونَ: تَمَنَّوا عليه كَذا وكَذا، فهم يَحتاجونَ إليهم في الجَنَّةِ كَما يَحتاجونَ إليهم في الدُّنيا .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجون إلى العلماءِ في الجَنَّةِ؛ وذلك أنَّهم يَزُورون اللهَ تعالى في كلِّ جُمُعةٍ، فيقولُ: تَمنَّوْا عليَّ ما شِئْتم، فيَلتفتون إلى العلماءِ، فيقولون: ماذا نتمنَّى؟ فيقولون: تَمنَّوْا عليه كذا وكذا؛ فهم يَحتاجون إليهم في الجَنَّةِ كما يَحتاجون إليهم في الدُّنيا. .
إنَّ أهلَ الجنةِ لَيحتاجُونَ إلى العلماءِ في الجنةِ ، وذلكَ أنَّهمْ يَزورُونَ اللهَ تَعالى في كلِّ جُمعةٍ ، فيَقولُ لَهمْ : تَمنَّوا عليَّ ما شِئْتُم ، فيَلتَفِتونَ إلى العلماءِ ، فيَقولونَ : مَاذا نَتمنَّى ؟ فيَقولون : تَمنَّوا عليه كَذا وكَذا ، فهُمْ يَحتاجونَ إليهِمْ في الجنةِ ، كَما يَحتاجُونَ إِليهِمْ في الدنْيا .
إنَّ أهلَ علِّيِّينَ لَيُشْرِفُ أحدُهُمْ على الجنةِ فيُضِيءُ وجْهُهُ لأهْلِ الجنةِ كَمَا يُضِيءُ القَمَرُ ليلةَ البدْرِ لأهلِ الدنيا ، وإنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ مِنْهمْ وأَنْعَمَا .
لا مزيد من النتائج