نتائج البحث عن
«2021 2170 - وأخبرتنا العالمة تمام بنت الحسين بن قنان - ببغداد - أن هبة الله بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي معاويةُ في رجبٍ لأربعِ ليالٍ خَلَوْن منه واستُخلِفَ يزيدُ سنةَ ستِّينَ وفي سنةِ إحدى وستِّينَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وأصحابُه رضِيَ اللهُ عنهم لعشْرِ ليالٍ خَلَوْن مِنَ المُحَرَّمِ يومَ عاشوراءَ وقُتِلَ العبَّاسُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه أمُّ البنينَ عامِريَّةٌ وجعفرُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وعثمانُ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأبو بكرِ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأمُّه ليلى بنتُ مسعودٍ نَهشَلِيَّةٌ وعليُّ بنُ الحسينِ بنِ أبي طالبٍ الأكبرُ وأمُّه ليلى ثَقَفِيَّةٌ وعبدُ اللهِ بنُ الحسينِ وأمُّه الرَّبَابُ بنتُ مُرِّيٍّ كَلْبِيَّةٌ وأبو بكرِ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ والقاسمُ بنُ الحسينِ لأمِّ ولدٍ وعَونُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ ومحمَّدُ بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ وجعفرُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ ومُسلِمُ بنُ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وسُليمانُ مولى الحسينِ وقُتِلَ الحُسَينُ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسين سنةً رضِيَ اللهُ عنهم .
عَنْ الْحُسَيْنِ «أنَّ فاطِمةَ بِنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَزورُ قَبرَ عمِّها حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في الأيَّامِ، فتُصلِّي، وتَبْكي عِندَه». .
اجتَمعَ في الحِجرِ مُصعبٌ وعُروةُ وعبدُ اللهِ أبناءُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فَقالوا: تمنَّوا فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمَّا أنا فأتمنَّى الخلافةَ وقالَ عروةُ: أمَّا أنا فأتمنَّى أن يؤخَذَ عنِّي العِلمُ وقالَ مصعبٌ: أمَّا أنا فأتمنَّى إمرةَ العراقِ والجمعَ بينَ عائشةَ بنتِ طلحةَ وسَكينةَ بنتِ الحسينِ وقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أمَّا أنا فأتمنَّى المغفِرةَ قالَ: فنال كلُّهم ما تمنَّوا ولعلَّ ابنَ عمرَ قد غُفِرَ لَهُ .
دخلتُ علَى مروانَ، فقُلتُ لَهُ: امرأةٌ من أَهْلِكَ طُلِّقَت، فمَرَرتُ عليها وَهيَ تنتَقِلُ فقالَت: أمرَتْنا فاطمةُ بنتُ قيسٍ، وأخبرَتنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمرَها أن تنتَقِلَ فقالَ مروانُ: هيَ أمرَتْهم بذلِكَ قالَ عُروةُ فقلتُ: أما واللَّهِ لقد عابَت ذلِكَ عائشةُ وقالَت: إنَّ فاطمةَ كانَت في مسكنٍ وحِشٍ فَخيفَ علَيها، فلذلِكَ أرخَصَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أبى الحُسَينُ بنُ عليٍّ أن يَسْتَأسِرَ فقاتَلوه فقتَلوه وقتَلوا بنيه وأصحابَه الَّذين قاتلوا معه بمكانٍ يُقالُ له الطَّفُّ وانطُلِقَ بعليِّ بنِ حُسَينٍ وفاطمةَ بنتِ حُسَينٍ وسَكينةَ بنتِ حُسَينٍ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وعليٌّ يومئذٍ غلامٌ قد بلَغ فبعَث بهم إلى يزيدَ بنِ معاويةَ فأمَر بسَكينةَ فجعَلها خلفَ سريرِه لئلَّا ترى رأسَ أبيها وذوي قرابتِها وعليُّ بنُ حُسَينٍ في غُلٍّ فوضَع رأسَه فضرَب على ثَنِيَّتَيِ الحسينِ فقال نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعقَّ وأظلَمَا فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } فثقُل على يزيدَ أن يتمثَّلَ ببيتَ شعرٍ وتلا عليُّ ابنُ الحسينِ آيةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال يزيدُ بل بما كسَبَتْ أيديكم ويعفو عن كثيرٍ فقال عليٌّ أمَا واللهِ لو رآنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مغلولين لأَحَبَّ أن يُخَلِّيَنا مِنَ الغُلِّ فقال صدَقْتَ فخلُّوهم مِنَ الغُلِّ فقال ولو وقَفْنا بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بُعدٍ لأحَبَّ أن يُقَرِّبَنا قال صَدَقْتَ فقرَّبوهم فجعَلَتْ فاطمةُ وسَكينةُ يتطاولان لِتَرَيا رأسَ أبيهما وجعَل يزيدُ يتطاوَلُ في مجلِسِه ليستُرَ رأسَه ثمَّ أمَر بهم فجُهِّزوا وأصلَح إليهم وأُخرِجوا إلى المدينةِ .
إنَّ عَليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فسَمِعَت بذلك فاطِمةُ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يَزعُمُ قَومُك أنَّك لا تَغضَبُ لبَناتِك، وهذا عَليٌّ ناكِحٌ بنتَ أبي جَهلٍ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بَعدُ، أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني وصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وإنِّي أكرَهُ أن يَسوءَها، واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ، فتَرَك عَليٌّ الخِطبةَ. وزادَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَلحَلةَ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ، عن مِسوَرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال من وهب هبةً لوجهِ اللهِ فذلك له ومن وهب هبةً يريد ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : من وهب هِبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومَنْ وهب هِبةً يريدُ ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إنْ لم يَرضَ منها .
سَمِعْت أبي وحَدَّثَنا عن الحُسَينِ بنِ الأسوَدِ، عن ابْنِ فُضَيلٍ، عن لَيثٍ، عن مجاهِدٍ، عن الأسوَدِ، عن فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ، قالت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفَقةً. .
كان الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ أشبَهَ وَلَدِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ به في التَّألُّهِ والتَّعَبُّدِ. .
الحسنُ و الحُسَينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ؛ إلا ابنَي الخالةِ عيسى ابنَ مريمَ و يحيي بنَ زكريا ، و فاطمةُ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ؛ إلا ما كان من مريمَ بنتِ عِمرانَ .
أرسلَني علِيُّ بنُ الحسينِ إلى الرُّبَيِّعْ بنتِ مُعَوِّذٍ أسألُها عن وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وكان يتوضأُ عندَها ، فأتيْتُها ، فأخْرَجَتْ إليَّ إِناءً يكونُ مُدًّا . . . فقالَتْ : بهذا كُنتُ أخرجُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للوضوءِ . . الحديثَ . .
مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، أو مَنَحَ مِنحةً، أو هَدى زُقاقًا؛ كان كمَن أعتَقَ رَقبةً. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: سَمِعتُ أبي يقولُ: كان يَحيى بنُ آدَمَ قَليلَ الذِّكرِ للنَّاسِ، ما سَمِعتُه ذَكَرَ أحَدًا غيرَ قَنانٍ، قال: قال لنا يومًا: ليس هذا مِن بابتِكم. .
أنَّ رجلًا كان يأتي كلَّ غداةٍ فيزورُ قبرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويُصلِّي عليهِ ويصنعُ من ذلك ما اشتُهِرَ عليهِ عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : ما يحملُكَ على هذا ؟ قال : أُحِبُّ السلامَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : هل لك أن أُحدِّثُكَ حديثًا عن أبي ؟ قال : نعم فقال لهُ عليُّ بنُ الحسينِ : أخبرني أبي عن جدي أنَّهُ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَجعلوا قبري عيدًا ولا تجعلوا بيوتكم قبورًا ، وصلُّوا عليَّ وسلِّمُوا حيثُ كنتم فتَبْلُغُنِي صَلَاتُكُمُ وسَلَامُكُمُ .
لا مزيد من النتائج