نتائج البحث عن
«22752 22811 - قال معدان : ثم لقيت أبا الدرداء فسألته، فقال لي مثل ما قال لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلْني اللهُ به الجَنَّةَ، أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ؛ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَكَ اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنكَ بها خَطيئةً، قال: مَعدانُ: ثُمَّ لَقيتُ أبا الدَّرداءِ فسَألتُه فقال لي مِثلَ ما قال لي ثَوبانُ .
لقيت أبا الدرداءِ فقلت : إن أخًا لي مات وأوصَى إليَّ بطائفةٍ من مالِه ففي أيِّ شيءٍ أضعُه ؟ قال : أما إني فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدين لأن رسولَ اللهِ قال : مثلُ الذي يُعتِقُ عندَ الموتِ مثلُ الذي يُهدي بعدَما شَبِع .
أن رسولَ اللهِ قاءَ فأفطَرَ . قال مَعدانُ :لَقِيتُ ثَوْبانَ مَوْلَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ دِمَشْقَ فقُلْتُ له : إن أبا الدَّرْدَاءِ أخبَرَني أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاء فأفطَرَ . فقال : صدَق أنا صَبَبْتُ عليه وَضوءَه .
لقيتُ أبا الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالشَّامِ فسألتُهُ عنِ القُنوتِ، فلم يَعرِفْهُ .
عَن عَلقَمةَ، قال: لَقيتُ أبا الدَّرداءِ -قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: فقدِمتُ الشَّامَ، فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ- قال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: هَل تَقرَأُ عليَّ قِراءةَ ابنِ مَسعودٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأ {واللَّيلِ إذا يَغشى} قُلتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى * والذَّكَرِ والأُنثى} قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، قال: أحسَبُه قال: فضَحِكَ .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ، قال: مِن أيِّهم؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: هل تَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأْ {واللَّيلِ إذا يَغشى}، قال: فقَرَأتُ {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: فضَحِكَ، ثُمَّ قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها. .
لقيتُ أبا ذرٍّ عند الجمرةِ الوسطَى ، فسألتُه عن ليلةِ القدرِ ، فقال : ما كان أحدٌ بأسألَ لها منِّي قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُنزِلت على الأنبياءِ بوحيٍ إليهم ثمَّ تُرفعُ ؟ قال : بل هي إلى يومِ القيامةِ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيَّتهنَّ هي ؟ قال : لو أُذِن لي لأنبأتُك بها ، ولكن التمِسْها في التِّسعين والسَّبعين ، ولا تسألْني بعدها ، قال : ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يُحدِّثُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! في أيِّ السَّبعين هي ؟ فغضِب عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلها ولا بعدها مثلَها ، ثمَّ قال : ألم أنهَك عنها ؟ لو أذِن لي لأنبأتُك بها ، ولكن وذكر كلمةً أن تكونَ – في السَّبعِ الأواخرِ .
لقيتُ أبا ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ ما كانَ أحدٌ بأسألَ لها منِّي قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أنزلت على الأنبياءِ بوحيٍ إليهم ثمَّ ترفعُ قالَ بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيَّتهنَّ هيَ قالَ لو أذنَ لي لأنبأتُكَ بها ولكنِ التمسْها في التِّسعينَ والسَّبعينَ ولا تسألني بعدَها قالَ ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يحدِّثُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ في أيِّ السَّبعينَ هيَ فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضبْ عليَّ قبلَها ولا بعدَها مثلَها ثمَّ قالَ ألم أنهَكَ عنها لو أذِنَ لي لأنبأتُكَ بها ولكن وذكرَ كلمةً أن تكونَ في السَّبعِ الأواخرِ .
كانَ رجلٌ بالشَّامِ يُقالُ له: مَعْدانُ، كانَ أبو الدَّرداءِ يُقرِئُه القرآنَ، ففقَدَهُ أبو الدَّرداءِ، فلَقِيَه يومًا وهو بدابِقَ، فقالَ لهُ أبو الدَّرداءِ: يا مَعدانُ، ما فعَلَ القرآنُ الذي كان معَكَ؟ كيفَ أنتَ والقرآنُ اليومَ؟ قال: قد عَلَّمَ اللهُ منه فأحْسَنَ، قال: يا معدانُ، أفي مدينةٍ تَسكُنُ اليومَ أوْ في قَريَةٍ؟ قال: لا، بلْ في قَريَةٍ قريبَةٍ من المدينةِ، قال: مَهْلًا، ويْحَكَ يا معدانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن خمسَةِ أهلِ أبْياتٍ لا يُؤذَّنُ فيهم بالصَّلاةِ، وتُقامُ فيهمُ الصَّلواتُ، إلا استحْوَذَ عليهمُ الشيطانُ، وإنَّ الذِّئبَ يأخُذُ الشَّاذَّةَ، فعلَيْكَ بالمدائِنِ، ويْحَكَ يا معْدانُ. .
لَقيتُ أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِه حُلَّةٌ، فسَألتُه عن ذلك، فقال: إنِّي سابَبتُ رَجُلًا فعَيَّرتُه بأُمِّه، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا ذَرٍّ أعَيَّرتَه بأُمِّه؟ إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَولُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. .
أتيتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ فسلَّمتُ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ ، فلَم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ الثالثةَ فرفعتُ صَوتي وقلتُ : السَّلامُ عليكُم يا أهلَ الدَّارِ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، فتنحَّيتُ ناحيةً فقعدتُ ، فخرج إليَّ غلامٌ فقال : ادخُل ، فدخَلتُ ، فقال لي أبو سعيدٍ : أمَّا إنَّكَ لَو زِدتَ لَم يُؤْذَنْ لكَ . فسألتُه عن الأوعِيَةِ فلَم أسألْهُ عَن شيءٍ إلَّا قالَ : حرامٌ حتَّى سألتُه عن الجَفِّ ؟ فقال : حَرامٌ ، فقالَ مُحمَّدٌ : يُتَّخَذُ علَى رأسِه إِدَمٌ فيُوكَأُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاء فأفطر ، قال مَعدانُ : فلقيتُ ثوبانَ في مسجدِ دمشقَ ، فقلتُ له : إنَّ أبا الدَّرداءِ أخبرني - فذكره - فقال : صدق ، أنا صببتُ عليه وضوءَه .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقُلتُ: ما تُحِبُّ لمَن تُحِبُّ؟ قال: المَوتَ. قُلتُ: فإنْ لم يَمُتْ؟ قال: يَقِلُّ مالُه ووَلدُه. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا جماعةٌ من العربِ يتفاخرون قال فأذِن لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخلتُ فقال لي يا أبا الدَّرداءِ ما هذا اللَّجبُ الَّذي أسمعُ قال قلتُ هذه العربُ تفتخِرُ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقال يا أبا الدَّرداءِ إذا فاخرْتَ ففاخِرْ بقريشٍ وإذا كاثرْتَ فكاثِرْ بتميمٍ وإذا حاربْتَ فحارِبْ بقيسٍ ألا وإنَّ وجوهَها كِنانةٌ ولسانَها أسَدٌ يا أبا الدَّرداءِ إنَّ للهِ فُرسانًا في سمائِه يقاتلُ بهم أعداءَه وهم الملائكةُ وفُرسانًا في أرضِه وهم قيسٌ يُقاتلُ بهم أعداءَه يا أبا الدَّرداءِ إنَّ آخرَ من يُقاتلُ عن الدِّينِ حين لا يبقَى إلَّا ذِكرُه ومن القرآنِ إلَّا رسمُه رجلٌ من قيسٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ ممَّن هو من قيسٍ قال من سُلَيمٍ .
لا مزيد من النتائج