نتائج البحث عن
«230 226 - وحدثنا قتيبة، عن مالك نحوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
سَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن الفَضْلِ بنِ الصَّبَّاحِ، عن أبي عُبَيدةَ الحَدادِ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُوا واشْرَبوا والْبَسوا، في غَيرِ سَرَفٍ ولا مَخِيلةٍ. .
سَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن سَعيدِ بنِ مُحَمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي عُبَيدةَ الحَدَّادِ، عن عُمارةَ بنِ زاذانَ، عن زِيادٍ النُّمَيريِّ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ والمرأةَ لا يجتَمِعانِ حتى ينادي منادٍ مِنَ السَّماءِ: ألا إنَّ فُلان لفُلانةَ. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الكَبائِرُ. ح وحَدَّثَنا عَمرٌو وهو ابنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عَنِ ابنِ أبي بَكرٍ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أكبَرُ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَولُ الزُّورِ، -أو قال: وشَهادةُ الزُّورِ-. .
حَديثٌ رواه عُبيدُ بنُ هِشامٍ الحَلَبيُّ، عن جَعْفَرِ بنِ عِمْرانَ الواسِطيِّ، عن عَمرِو بنِ كَثيرٍ القَيْسيِّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن أبانَ بنِ عُثْمانَ، عن عُثْمانَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن أولى رَجُلًا من بني عبدِ المُطَّلِبِ في الدُّنيا معروفًا، لم يَقدِرِ المُطَّلِبي أن يكافِئَه؛ كافَأْتُه يومَ القيامةِ في الجنَّةِ؟ وقال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو بَدرٍ الغُبَريُّ، قال: نا يوسُفُ بنُ نافِعٍ المَدينيُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي الزِّنادِ...، بهذا الإسنادِ نَحْوَه. .
حدَّثَنا يحيى بنُ آدمَ، حدَّثَنا شَريكٌ، عن عاصِمٍ نَحْوَه. [أي نحوَ حَديثِ: رَأيتُ عندَ أنَس ِبنِ مالِكٍ قَدَحًا كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه ضَبَّةُ فِضَّةٍ] .
لا تَعدِلْ مَن سمَّيتَ بمالكٍ، هكذا أو نحوَه؛ يعني مالكَ بنَ أنسٍ. .
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ . .
يأتي أحدُكم بما يملكُ فيقول هذه صدقةٌ ثم يقعدُ فيتكفَّفُ الناسَ خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهرِ غِنًى ومن طريقٍ نحوِه ، وفي آخرِه أنَّهُ عليْهِ السلامُ قال : خذ عنا مالَكَ لا حاجةَ لنا بهِ .
حَدَّثَنا بهذا البابِ في "كتابِ النِّكاحِ" بطُرُقٍ عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه، قال: أسلَمَ غَيلانُ بنُ سَلَمةَ وعنده عَشْرُ نِسوةٍ. فأمره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يختارَ أربعًا. وأخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن عَبدِ العَزيزِ الأُوَيسيِّ، قال: حَدَّثَنا مالِكٌ، عن ابْنِ شِهابٍ، أنَّه قال: بلَغَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلٍ من ثَقيفٍ أسلَمَ وعِندَه عَشْرُ نِسوةٍ: أمسِكْ أربعًا، وفارِقْ سائِرَهُنَّ. .
حَديثٌ رَواه إبراهيمُ بنُ موسى، عن حَمَّادِ بنِ عَمْرٍو النَّصيبيِّ. وحَدَّثَنا علِيُّ بنُ حَرْبٍ، عن حَمَّادِ بنِ عَمْرٍو أيضًا، عن زَيدِ بنِ رُفَيعٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي طَلْحةَ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُتَهَلِّلٌ وَجْهُه مُسْتَبشِرٌ، فقُلْتُ: أراك على حالٍ ما رَأيْتُك على مِثلِها؟! فقالَ: أتاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: بَشِّرْ أُمَّتَك أنَّه مَن صلَّى عليك صَلاةً كُتِبَتْ له بِها عَشْرُ حَسَناتٍ؟ .
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَحِكَ، فقال: هَل تَدرونَ مِمَّا أضحَكُ؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: مِن مُخاطَبةِ العَبدِ رَبَّه، يَقولُ: يا رَبِّ ألم تُجِرْني مِنَ الظُّلمِ؟ وذَكَرَ نَحوَه. .
رُفِعتُ إلى السِّدرةِ، فإذا أربَعةُ أنهارٍ: نَهَرانِ ظاهِرانِ ونَهَرانِ باطِنانِ؛ فأمَّا الظَّاهِرانِ: النِّيلُ والفُراتُ، وأمَّا الباطِنانِ: فنَهَرانِ في الجَنَّةِ، فأُتيتُ بثَلاثةِ أقداحٍ: قدَحٌ فيه لَبَنٌ، وقدَحٌ فيه عَسَلٌ، وقدَحٌ فيه خَمرٌ، فأخَذتُ الذي فيه اللَّبَنُ فشَرِبتُ، فقيلَ لي: أصَبتَ الفِطرةَ أنتَ وأُمَّتُك، قال هِشامٌ، وسَعيدٌ، وهَمَّامٌ: عن قَتادةَ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن مالِكِ بنِ صَعصَعةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الأنهارِ، نَحوَه. ولم يَذكُروا: ثَلاثةَ أقداحٍ. .
لا مزيد من النتائج