نتائج البحث عن
«2731 2288 / 2 - وقال أبو يعلى : حدثنا أبو بكر به. :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ حدَّث به مُحمَّدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، حدَّثنا أبو بكرٍ؛ مُحمَّدُ بنُ السَّرِيِّ التَّمَّارُ، حدَّثنا عبَّاسٌ الدُّوريُّ، حدَّثنا أبو داودَ الحَفريُّ، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
إذا اشتَكى العبدُ المُسلمُ، قيلَ للكاتبِ الذي يكتُبُ عملَه: اكتُبْ له مِثلَ عملِه إذ كان طليقًا، حتى أَقبِضَه أو أُطلِقَه. قال أبو بَكرٍ: حدَّثَنا به عاصمٌ وأبو حُصَينٍ جميعًا. .
توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودِرعُه مَرهونةٌ عِندَ يَهوديٍّ بثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ. وقال يَعلى: حَدَّثَنا الأعمَشُ: دِرعٌ مِن حَديدٍ، وقال مُعَلًّى: حَدَّثَنا عبدُ الواحِدِ، حَدَّثَنا الأعمَشُ، وقال: رَهَنَه دِرعًا مِن حَديدٍ. .
لكلِّ نبيٍّ – وقال أبو يعلى لكلِّ أمَّةٍ – رهبانيةٌ , ورهبانيةُ الأمِّة الجهادُ في سبيلِ اللهِ . .
مات ودِرْعُه مَرْهونةٌ [يعني حديث: تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بثَلَاثِينَ صَاعًا مِن شَعِيرٍ. وقالَ يَعْلَى، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ: دِرْعٌ مِن حَدِيدٍ، وقالَ مُعَلًّى، حَدَّثَنَا عبدُ الوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، وقالَ: رَهَنَهُ دِرْعًا مِن حَدِيدٍ.] .
حدَّثَنا أبو المُغيرةِ، عن الحَسنِ بنِ سَعدٍ، وقال: "الفَراشُ، أو الذُّبابُ". .
قيلَ لِأُوَيْسٍ: أمَا حَجَجتَ؟ فسَكَتَ، فأعطَوْه نَفَقةً وراحِلةً، فحَجَّ، أبو بَكرٍ الأعْيَنُ: حدَّثَنا أبو صالِحٍ، حدَّثَنا اللَّيثُ، عنِ المَقبُريِّ: عن أبي هُرَيرةَ، مَرفوعًا: يَدخُلُ الجَنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن مُضَرَ وتَميمٍ. قيلَ: مَن هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَعْلى السُّلَميُّ، قالَ: حَدَّثَنا سالِمُ بنُ عَبْدِ الأعْلى أبو الفَيْضِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا أرادَ أن يَذكُرَ الحاجةَ رَبَطَ في يَدِه خَيْطًا؟ .
حدَّثَنا زائدةُ، فذكَرَ نحوَه، إلَّا أنَّه قال: "إلَّا سُهَيلُ ابنَ بَيضاءَ"، وقال في قَولِ أبي بَكرٍ، قال: فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، عِترَتُكَ وأَصلُكَ وقَومُكَ، تجاوَزْ عنهم، يستنْقِذُهم اللهُ بك مِن النَّارِ، قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رسولَ اللهِ، أنتَ بوادٍ كثيرِ الحَطبِ، فأَضرِمْه نارًا، ثُمَّ أَلْقِهم فيه، فقال العبَّاسُ: قطَعَ اللهُ رحمَكَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَومٍ جُلوسٍ في الطَّريقِ، قال: إنْ كنتم لا بُدَّ فاعلينَ، فاهْدوا السَّبيلَ، ورُدُّوا السَّلامَ، وأغيثوا المَظلومَ، قال عفَّانُ: وأعينوا، حَدَّثَناه أبو سعيدٍ، حَدَّثَنا شُعبَةُ، قال: سَمِعتُ أبا إسحاقَ قال: أعينوا المَظلومَ، وحَدَّثَناه أسْودُ قال: حَدَّثَنا إسرائيلُ، حَدَّثَنا أبو إسحاقَ، عن البَراءِ، وقال: أعينوا المَظلومَ، وكذا قال حُسَينٌ: أعينوا، عن إسرائيلَ. .
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ .
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيت فطاف به ثم خرج. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو بكر يعني الحنفي حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة قالت: خرجت معه تعني مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النفر الآخر فنزل المحصب. . .
حدَّثنا أبو بكْرِ بنُ عيَّاشٍ قال: قرَأْتُ على عاصِمٍ، قال أبو بكْرٍ: فقُلْتُ لعاصِمٍ: على مَن قرَأْتَ؟ فقال: على السُّلَميِّ، وقرَأ على عليٍّ، وقرَأ عليٌّ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال عاصِمٌ: وكُنْتُ أجعَلُ طريقي على زِرٍّ، فأقرَأُ عليه، وقرَأ زِرٌّ على ابنِ مسعودٍ، وقرَأ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
لا مزيد من النتائج