نتائج البحث عن
«2920 2452 / 2 - وقال أبو بكر : حدثنا أبو معاوية، وزاد بين جبلة وابن مسعود : عمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألْتُ أبي عن خالِدٍ [أبي] الهَيْثَمِ المَدائِنيِّ؟ فقالَ أبي: جاءَني سَعيدٌ البَرْذَعيُّ، فقالَ: حَدَّثَنا أبو مَسْعودِ بنِ الفُراتِ، عن خالِدٍ، عن بَكْرِ بنِ مُضَرَ، عن راشِدِ بنِ أبي سَكْنةَ، عن مُعاوِيةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي... .
حَديثٌ حَدَّثناه عن يَحْيى بنِ داودَ بنِ مَيْمونٍ الواسِطيِّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي مَيْمونةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ غازِيًا فماتَ، كَتَبَ اللهُ له أجْرَ الغازي إلى يَوْمِ القِيامةِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ أيضًا، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ العَلاءِ الهَمْدانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو مُعاوِيةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن مَيْمونِ بنِ أبي جَبَلةَ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ اللَّيْثيِّ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ ماتَ؛ كَتَبَ اللهُ له أجْرَ المُجاهِدِ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟ .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
حَدَّثَنا عليٌّ الطَّنافِسيُّ، قال: حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ، قال: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ -مَرْفوع-: الرَّهْنُ مَركوبٌ ومَحلوبٌ. .
حدَّثنا أبو بكْرِ بنُ عيَّاشٍ قال: قرَأْتُ على عاصِمٍ، قال أبو بكْرٍ: فقُلْتُ لعاصِمٍ: على مَن قرَأْتَ؟ فقال: على السُّلَميِّ، وقرَأ على عليٍّ، وقرَأ عليٌّ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ، قال عاصِمٌ: وكُنْتُ أجعَلُ طريقي على زِرٍّ، فأقرَأُ عليه، وقرَأ زِرٌّ على ابنِ مسعودٍ، وقرَأ على النَّبيِّ عليه السَّلامُ. .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والثَّرى على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه}. - حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شيبةَ، وأبو كُرَيبٍ، قالا: حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ (ح) وحَدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، وعَليُّ بنُ خَشرَمٍ، قالا: أخبَرَنا عيسى بنُ يونُسَ (ح) وحَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حَدَّثَنا جَريرٌ، كُلُّهم عَنِ الأعمَشِ بهذا الإسنادِ. غَيرَ أنَّ في حَديثِهم جَميعًا: والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والثَّرى على إصبَعٍ، وليسَ في حَديثِ جَريرٍ: والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ولَكِن في حَديثِه: والجِبالَ على إصبَعٍ. وزادَ في حَديثِ جَريرٍ: تَصديقًا له تَعَجُّبًا لما قال. .
كُنَّا عِندَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فذَكَرنا المواظَبةَ على الصَّلاةِ والتَّعظيمَ لَها، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُذِّنَ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فقيلَ له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إذا قامَ في مَقامِكَ لَم يَستَطِعْ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وأعادَ فأعادوا له، فأعادَ الثَّالِثةَ، فقال: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكرٍ فصَلَّى فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، كَأنِّي أنظُرُ رِجلَيه تَخُطَّانِ مِنَ الوجَعِ، فأرادَ أبو بَكرٍ أن يَتَأخَّرَ، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مَكانَكَ، ثُمَّ أُتيَ به حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِه. قيلَ للأعمَشِ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاتِه، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ، فقال برَأسِه: نَعَم، رَواه أبو داوُدَ، عن شُعبةَ، عَنِ الأعمَشِ: بَعضَه، وزادَ أبو مُعاويةَ: جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا. .
كانَ عليٌّ وابنُ مسعودٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ عبَّاسٍ تَكلَّموا في جميعِ أصولِ الفرائضِ وَكانَ أبو بَكرٍ وعمرُ ومعاذُ بنُ جبلٍ تَكلَّموا في مُعظَمِها وَكانَ عثمانُ تَكلَّمَ في مسائلَ معدودةٍ .
جلَس ابنُ مسعودٍ وعبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ في ناحيةٍ مِنَ المسجِدِ الأيمَنِ، فقال ابنُ مسعودٍ: حدِّثْنا يا أبا موسى، حدِّثْنا عنِ الأيَّامِ التي سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ تكونُ بيْنَ يَدَيِ السَّاعةِ، فقال أبو موسى: سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: يأتي عليكم أيَّامٌ يُقبَضُ فيهِنَّ العِلمُ، وينزِلُ فيهِنَّ الجَهلُ، ويكثُرُ فيهِنَّ الهَرْجُ، فقال ابنُ مسعودٍ: وما الهَرْجُ؟ قال: هو القَتلُ بالحَبَشيَّةِ. .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، فذَكَروا سِني رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُ القَومِ: كان أبو بَكرٍ أكبَرَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وماتَ أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ يُقالُ له: عامِرُ بنُ سَعدٍ: حَدَّثَنا جَريرٌ، قال: كُنَّا قُعودًا عِندَ مُعاويةَ، فذَكَروا سِني رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال مُعاويةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً، وماتَ أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
وفَدْنَا إلى معاويةَ مع زيادٍ، ومعنا أبو بَكْرةَ، فدَخَلْنا عليه، فقال له معاويةُ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: نعم، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الصَّالحةُ، ويَسألُ عنها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: أيُّكُم رأى رُؤيا ؟ فقال رَجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، إنِّي رأيتُ رُؤْيا، رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ مِنَ السَّماءِ، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكرٍ، فرَجَحْتَ بأبي بكرٍ، ثمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فوَزَنَ أبو بكرٍ عُمَرَ، ثمَّ وُزِنَ عُمَرُ بعثمانَ فرَجَحَ عُمَرُ بعثمانَ، ثمَّ رُفِعَ الميزانُ. فاستاءَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: خِلافةُ نُبُوَّةٍ، ثمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ. فغَضِبَ معاويةُ، وزَخَّ في أَقْفائِنا فأُخرِجْنا، فقال زِيادٌ لأبي بَكْرةَ: ما وَجَدْتَ مِن حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا تُحَدِّثُ به غيرَ هذا ؟ فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُه إلَّا به حتَّى أُفارِقَه. قال: فلم يَزَلْ زيادٌ يَطلُبُ الإذنَ حتَّى أُذِنَ لنا فأُدْخِلْنا، فقال معاويةُ: يا أبا بَكْرَةَ، حدِّثْنا بحديثٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَنفَعَنا به، قال: فحَدَّثَه أيضًا بمِثْلِ حديثِه الأوَّلِ، فقال معاويةُ: لا أَبَا لكَ، تُخبِرُنا أنْ نكونَ مُلُوكًا؟! فقد رَضِينا أنْ نَكُونَ مُلوكًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول وقال عبدُ الرحيمِ يتعوَّذُ إذا سافر اللهمَّ إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المنقلبِ والحورِ بعدَ الكوْرِ ودعوةِ المظلومِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وزاد أبو معاويةَ فإذا رجع قال مثلَها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -وقال عبدُ الرَّحيمِ؛ يَعني ابنَ سُليمانَ: يَتعوَّذُ -إذا سافَرَ: (اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المُنقلَبِ، والحَوْرِ بعْدَ الكَورِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسُوءِ المَنظرِ في الأهلِ والمالِ. وزادَ أبو مُعاويةَ: وإذا رجَعَ قال مِثلَها. .
أبو بكر خيرُ أمَّتي وأتقاها ، وعمرُ أعزُّها وأعدُلها ، وعثمانُ أكرمُها وأحياها ، وعليٌّ ألبُّها وأوسَمُها ، وابنُ مسعودٍ آمنُها وأعدلُها ، وأبو ذرٍّ أزهدُها وأصدقُها ، وأبو الدَّرداءِ أعبدُها ، ومعاويةُ أحلمُها وأجوَدُها .
لا مزيد من النتائج