نتائج البحث عن
«3059 - قال أبو أويس : وحدثني ثور بن زيد مولى بني الديل بن بكر بن كنانة عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَكْرٍ الصَّنْعانيِّ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو سَلَّامٍ، عن زَيدٍ العَمِّيِّ، عن أبي الصِّدِّيقِ، عن عائِشةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبَّلَها، ثُمَّ مَضى لِوَجْهِه، ولم يُحدِثْ وُضوءًا. .
حَديثٌ رَواه أبو أُوَيْسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَكْرٍ، عن عبَّادِ بنِ تَميمٍ، عن عَمِّه عَبْدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إن عَطَسَ فشَمِّتْه، ثُمَّ إن عَطَسَ فشَمِّتْه، ثُمَّ إن عَطَسَ فقُلْ: إنَّك مَضْنوكٌ؟ .
واستَأجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ رَجُلًا مِن بَني الدِّيلِ، ثُمَّ مِن بَني عبدِ بنِ عَديٍّ، هاديًا خِرِّيتًا -الخِرِّيتُ: الماهِرُ بالهِدايةِ- قد غَمَسَ يَمينَ حِلفٍ في آلِ العاصِ بنِ وائِلٍ، وهو على دينِ كُفَّارِ قُرَيشٍ، فأمِناه، فدَفَعا إليه راحِلَتَيهما، وواعَداه غارَ ثَورٍ بَعدَ ثَلاثِ لَيالٍ، فأتاهما براحِلَتَيهما صَبيحةَ لَيالٍ ثَلاثٍ، فارتَحَلا وانطَلَقَ معهُما عامِرُ بنُ فُهَيرةَ، والدَّليلُ الدِّيليُّ، فأخَذَ بهم أسفَلَ مَكَّةَ، وهو طَريقُ السَّاحِلِ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، قالَ: حَدَّثَني أبي، عن عُمَرَ بنِ شَيْبةَ بنِ أبي كَثيرٍ مَوْلى أَشجَعَ، وثَوْرِ بنِ زَيدٍ، وخالِه موسى بنُ مَيْسرةَ؛ الدِّيلِيَّينِ، وغَيْرِهم، عن نُعَيمِ المُجمِرِ، وعن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيْرةَ -رَفَعوا الحَديثَ- قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَعودُ الإسْلامُ كما بَدَأَ، أي: إنَّه بَدَأَ غَريبًا وسيَعودُ غَريبًا، فطوبى للغُرَباءِ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ومَن الغُرَباءُ؟ قالَ: الَّذين يَصلُحونَ إذا فَسَدَ النَّاسُ؟ .
فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: سَمِعتُ أبا المِنهالِ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- قال: سَأَلتُ البَراءَ عن الصَّرفِ؟ فقال: سَلْ زَيدَ بنَ أرقَمَ؛ فإنَّه خيرٌ منِّي وأعلمُ، قال: سَأَلتُ زَيدًا.] .
فذَكَرَ نحوَه [أيْ نحوَ حديثِ: سَمِعتُ أبا المِنهالِ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- قال: سَأَلتُ البَراءَ عن الصَّرفِ؟ فقال: سَلْ زَيدَ بنَ أرقَمَ؛ فإنَّه خيرٌ منِّي وأعلمُ، قال: سَأَلتُ زَيدًا.] .
حَديثُ أبي أُوَيْسٍ، عن ثَوْرِ بنِ زَيدٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في الرَّجُلِ يُحدِّثُ في نَفْسِه في الصَّلاةِ أنَّه قد أَحدَثَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا يَنْصرِفَنَّ أحَدُكم حتَّى يَسمَعَ صَوْتًا، أو يَجِدَ ريحًا. .
حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ] .
عن أبي إسحاقَ قال: سألتُ زيدَ بنَ أرقمَ كمْ غزوتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: سبعَ عشرةَ. قال: وحدَّثَني زيدُ بنُ أرقمَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزا تسعَ عشرةَ، وأنَّه حجَّ بعدما هاجرَ حجةً واحدةً حجَّةَ الوداعِ – قال أبو إسحاقَ. وبمكةَ أُخرى. .
عَن أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ: كَم غَزَوتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَبعَ عَشرةَ. قال: وحَدَّثَني زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا تِسعَ عَشرةَ، وأنَّه حَجَّ بَعدَما هاجَرَ حَجَّةً واحِدةً: حَجَّةَ الوداعِ، قال أبو إسحاقَ: وبمَكَّةَ أُخرى .
أنهم كانوا يأتونَ عائِشةَ ، والمِسوَرُ بنُ مَخرمَةَ ، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ ، وناسٌ كثيرٌ ، فيَؤمُّهُم أبو عَمرٍو ، مَولَى عائِشةَ ، وهو حينئذٍ لم يُعتَقْ ، وكان إمامَ بَني مُحمدِ بنِ أبي بَكرٍ ، وعُروَةَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال كان الرَّجُلُ إذا حدَّثني عن رسولِ اللهِ: استحلَفْتُه فإذا حلَف صدَّقْتُه وحدَّثني أبو بكرٍ وصدَق أبو بكرٍ أنَّه قال ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذَنْبًا فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غفَر له .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَدخُلُ الجنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن رَبيعةَ، ومُضَرَ قالَ هِشامٌ: فأخبَرَني حَوْشَبٌ عنِ الحسَنِ أنَّه أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، قالَ أبو بَكرِ بنُ عيَّاشٍ: فقُلْتُ لرَجُلٍ مِن قَومِه أُوَيْسٌ: بأيِّ شيءٍ بلَغَ هذا؟ قالَ: فَضلُ اللهِ يُؤْتيهِ مَن يَشاءُ. .
نزل أبو بكرٍ على حُبَيبٍ ويُقالُ خُبيبُ بنُ يسافٍ أخي الحرثِ بنِ الخزرجِ بالشيحِ ويُقالُ بل نزل على خارجةَ بنِ زيدِ بنِ أبي زهيرٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ صاعدٍ، قالَ: خاصَمَ ابنُ أبي الفُراتِ مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيْدٍ الحَسَنَ بنَ أُميَّةَ، ونازَعَه، فقال لهُ ابنُ أبي الفُراتِ في كَلامِه: يا ابنَ بَرَكةَ، يُريدُ أُمَّ أيْمنَ، فقالَ الحَسَنُ: اشْهَدُوا، ورَفَعَه إلى أبي بَكْرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ، وهو يومَئِذٍ قاضي المدينةِ، وقَصَّ عليهِ القِصَّةَ، فقال أبو بَكْرٍ لابنِ أبي الفُرَاتِ: ما أردْتَ بقولِكَ له: يا ابنَ بَرَكةَ؟ فقال: سَمَّيْتُها باسمِها. قال أبو بَكرٍ: إنَّما أردْتَ بهذا التَّصغيرَ بها، وحالُها مِن الإسلامِ حالُها، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها: يا أُمَّهْ، ويا أُمَّ أيْمَنَ، لا أقالَني اللهُ عزَّ وجلَّ إنْ أَقَلْتُكَ. فضَرَبَه سَبعينَ سَوْطًا. .
لا مزيد من النتائج