نتائج البحث عن
«3147 - [ ] ابن خثيم عن أبي الزبير، عن جابر - رضي الله عنه قال : لما نزلت الذين»· 13 نتيجة
الترتيب:
[عن عبد الله بن الزبير:] عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قال: لمَّا نزَلَتْ هذه السورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } قال الزُّبَيرُ: أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُكَرَّرُ علينا ما كان بينَنا في الدُّنيا معَ خَواصِّ الذُنوبِ ؟ قال: نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشديدٌ .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ خُثَيْمٍ، عن فُضَيْلِ بنِ مَرْزوقٍ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ}، دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ، فجَعَلَ لها فَدَكَ؟ .
لمَّا نزلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، قال الزُّبيرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وأيُّ نَعيمٍ نُسألُ عنه؟ وإنَّما هو الأسودانِ: التَّمرُ، والماءُ، قال: أَمَا إنَّه سيكونُ. .
عَن أبي الزُّبَيْرِ، قالَ: سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن ثَمنِ الكَلبِ، والسِّنَّورِ، فقالَ: زجرَ عن ذلِكَ، رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا نزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات: 3]، قالَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: «فآلَيْتُ على نَفْسي ألَّا أُكلِّمَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا كأخي السِّرارِ». .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ عن الزُّبَيرِ قال: لمَّا نزَلَت {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قال الزُّبَيرُ: وأيُّ نَعيمٍ نُسألُ عنه؟ وإنَّما هو الأسوَدانِ، فقال أمَا إنَّ ذلك سيكونُ. .
عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ} [الحجرات: 3] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: والَّذي أَنزلَ عليكَ الكتابَ يا رسولَ اللهِ، لا أُكلِّمُكَ إلَّا كأَخي السِّرارِ حتَّى ألقى اللهَ عزَّ وجلَّ. .
عن جابرٍ رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآيةُ { وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} قام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما السبيلُ ؟ قال : الزادُ والراحلةُ .
عن الزُّبَيْرِ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ إنَّكم يَوْمَ القِيامةِ عنْدَ رَبِّكم تَخْتَصِمونَ} قالَ الزُّبَيْرُ: أي رَسولَ اللهِ، معَ خُصومتِنا في الدُّنْيا؟ قالَ: نَعمْ، ولمَّا نَزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئذٍ عن النَّعيمِ}، قالَ الزُّبَيْر: أي رَسولَ اللهِ، أيُّ نَعيمٍ نُسأَلُ عنه، وإنَّما -يَعْني- هُما الأَسوَدانِ: التَّمْرُ والماءُ؟ قالَ: إنَّ ذلك سيَكونُ. .
عن جابرٍ رضي اللَّه عنه قالَ : ما نزلت آيةُ التَّلاعنِ إلَّا لِكَثرةِ السُّؤالِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، عَن أبيهِ ، قالَ : لمَّا نزلت : ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ ، وأيُّ النَّعيمِ نسألُ عنهُ ، وإنَّما هُما الأسوَدانِ التَّمرُ والماءُ ؟ قالَ: أما إنَّهُ سيَكونُ . .
عن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وعَلى الذينَ يُطيقونَه فِديةٌ طَعامُ مِسكينٍ} [البقرة: 184]، كان مَن أرادَ أن يُفطِرَ ويَفتَديَ، حتَّى نَزَلَتِ الآيةُ التي بَعدَها فنَسَخَتها. .
عَن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: لَمَّا نَزَلَت {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا ناجَيتُمُ الرَّسولَ فقدِّموا بَينَ يَدَي نَجواكُم صَدَقةً} قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى دينارٌ؟ قُلتُ: لا يُطيقونَه. قال: فكَم؟ قُلتُ: شَعيرةٌ. قال: إنَّكَ لَزَهيدٌ. فنَزَلَت: {أَأَشفَقتُم أن تُقدِّموا بَينَ يَدَي نَجواكُم صَدَقاتٍ} قال: فبي خُفِّفَ عَن هذه الأمَّةِ. .
لا مزيد من النتائج