نتائج البحث عن
«3689 3687 - حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا الصاغاني، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث،»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هذا التَّسليمُ فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ. قال أبو صالِحٍ عَنِ اللَّيثِ: على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ. حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، حَدَّثَنا ابنُ أبي حازِمٍ والدَّراوَرديُّ، عن يَزيدَ، وقال: كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارِك على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ. .
حَديثٌ رَواه قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ، عن اللَّيْثِ، قالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ، فقالوا: إنَّا نُريدُ سَفَرًا، فمَن يَؤُمُّنا؟ قالَتْ: أَكثَرُكم قُرآنًا، قالوا: كلُّنا قارِئٌ، قالَتْ: فأَفقَهُكم، قالوا: كلُّنا فَقيهٌ، قالَتْ: فأَكبَرُكم سِنًّا، قالوا: كلُّنا مُسِنٌّ، قالَتْ: فأَحسَنُكم وَجْهًا، فلَعلَّه أن يكونَ أَحسَنَكم خُلُقًا؟ وقالَ أبي: كَذا حَدَّثَنا قُتيبةُ، عن اللَّيْثِ، وحَدَّثَنا أبو الوَليدِ، قالَ: حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عن خالِدِ بنِ يَزيدَ، عن سَعيدِ بنِ أبي هِلالٍ: أنَّ نَفَرًا أَتَوا عائِشةَ ... .
قيلَ لِأُوَيْسٍ: أمَا حَجَجتَ؟ فسَكَتَ، فأعطَوْه نَفَقةً وراحِلةً، فحَجَّ، أبو بَكرٍ الأعْيَنُ: حدَّثَنا أبو صالِحٍ، حدَّثَنا اللَّيثُ، عنِ المَقبُريِّ: عن أبي هُرَيرةَ، مَرفوعًا: يَدخُلُ الجَنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن مُضَرَ وتَميمٍ. قيلَ: مَن هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
وعلى آلِ محمَّدٍ [يعني حديث: قُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ هذا التَّسْلِيمُ فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ قالَ أبو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابنُ أبِي حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِيُّ، عن يَزِيدَ، وقالَ: كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وآلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ.] .
حديثًا رواه أبو صالحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ وعُثمانُ بنُ صالِحٍ، قالا: حَدَّثَنا اللَّيثُ، عن مِشْرَحِ بنِ هاعانَ، عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكم بالتَّيْسِ المُستعَارِ؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: المحِلُّ والمحَلَّلُ له، فلعَنَ اللهُ الحالَّ والمحَلِّلَ له. .
حَدَّثَنا عليٌّ الطَّنافِسيُّ، قال: حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ، قال: حَدَّثَنا الأعمَشُ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ -مَرْفوع-: الرَّهْنُ مَركوبٌ ومَحلوبٌ. .
رَخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ في حَريرٍ، حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ، سَمِعتُ قَتادةَ، عن أنَسٍ: رَخَّصَ أو رُخِّصَ لهما؛ لحِكَّةٍ بهِما. .
حدَّثنا إبراهيمُ قال حدَّثنا بكرُ بنُ مُحمَّدٍ القُرَشيُّ قال حدَّثنا عَوْبَدُ بنُ أبي عِمرانَ الجَوْنيُّ قال حدَّثني أبي عن عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ أنَّ عائشةَ قالت قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارَيْنِ أحدُهما قُبَالةَ بابي والآخَرُ شاسِعٌ عن بابي وهو أقرَبُ إلى الجِوارِ فبأيِّهما أبدَأُ قال الَّذي قُبَالَةَ بابِكَ .
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ الحِمْصيُّ، قال: حَدَّثَنا أبو اليَمانِ، قال: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ نِسائِكم العفيفةُ الغَلِمةُ؟ .
حديثٌ حدَّث به مُحمَّدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، حدَّثنا أبو بكرٍ؛ مُحمَّدُ بنُ السَّرِيِّ التَّمَّارُ، حدَّثنا عبَّاسٌ الدُّوريُّ، حدَّثنا أبو داودَ الحَفريُّ، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، قالَ: حَدَّثَنا شَريكٌ، عن لَيْثٍ، عن عَبْدِ الوارِثِ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ بِنا أبو طَيْبةَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فقُلْنا: مِن أين جِئْتَ؟ قالَ: حَجَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج