نتائج البحث عن
«375 وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا مخرج قراءة عاصم، ورجوعها إلى علي، وإلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يقولُ في الصلاةِ على الميِّتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ذَكَرِنَا وأُنثانا وصغيرِنا وكبيرِنا مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمانِ .
ما مِنْ شيءٍ أثقلُ في الميزانِ من خلُقٍ حسَنٍ قال أبو بكرِ بنُ أبي عاصِمٍ : الأخبارُ التي في ذِكْرِ الميزانِ أخبارٌ كثيرةٌ صِحاحٌ لا تَذْهَبُ عنْ أهلِ المعرِفَةِ بالأخبارِ لكثرَتِها وصِحَّتِها وشُهْرَتِها وهِيَ مِنَ الأخبارِ التي توجِبُ العلْمَ على ما ذكَرْنَا .
صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جَنازَةٍ فقال : اللهم اغفِرْ لِحَيِّنا ومَيِّتِنا ، وصغيرِنا وكبيرِنا ، ذكرِنا وأُنثانا ، وشاهدِنا وغائبِنا ، اللهم مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإسلامِ ، ومَنْ توفيتَهُ منا فتوفَّهُ على الإيمانِ .
أنَّهم غزَوْا غزوةَ السَّلاسلِ ففاتهم العدوُّ فرابَطوا ثمَّ رجَعوا إلى معاويةَ وعندَه أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ فقال عاصمٌ: يا أبا أيُّوبَ فاتنا العدوُّ العامَ وقد أُخبِرْنا أنَّه مَن صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِر له ذنبُه قال: يا ابنَ أخي أدُلُّك على ما هو أيسرُ مِن ذلك ؟ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن توضَّأ كما أُمِر وصلَّى كما أُمِر غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) أكذلك يا عُقبةُ ؟ قال: نَعم .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
قراءةُ عاصمٍ عن زرِّ بنِ حبيشٍ عن ابنِ مسعودٍ وفيها أمُّ القرآنِ والمعوِّذتيْنِ .
منْ أَراد أَنْ يَنظُرَ إلى آدَمَ في عِلمِهِ وإلى نوحٍ في تَقواهُ ، وإلى إبْرَاهيمَ في حِلمِهِ ، وإلى موسى في هَيبَتِهِ ، وإِلَى عيسى في عِبادَتِه ، فَلينظُرْ إلَى عَلِيٍّ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلم ندرِ أين القبلةَ ، فصلّى كل رجلٍ منا على حيالهِ ، فلمّا أصبحنا ذكرنا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلَ ( فَأيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ) .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ في ليلةٍ مُظلمةٍ، فلم نَدرِ أينَ القِبلةُ، فصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا على حيالِه، فلمَّا أصبَحنا ذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}. .
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في السفرِ في ليلةٍ مظلمةٍ فلم يَدْرِ أين القِبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منا على حالِه ، فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزل فَأَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ في ليلةٍ مُظْلِمَةٍ ، فلم نَدرِ أينَ القبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حيالِهِ ، فلمَّا أصبَحنا ذَكَرنا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ في ليلةٍ مظلمةٍ فلم ندرِ أينَ القبلةُ فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حيالِهِ فلمَّا أصبَحنا ذكرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
لا مزيد من النتائج