نتائج البحث عن
«3909 3265 / 2 - وقال أبو بكر : حدثنا أبو أسامة به. : :، :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ حدَّث به مُحمَّدُ بنُ عبدِ الواحِدِ، حدَّثنا أبو بكرٍ؛ مُحمَّدُ بنُ السَّرِيِّ التَّمَّارُ، حدَّثنا عبَّاسٌ الدُّوريُّ، حدَّثنا أبو داودَ الحَفريُّ، عن سُفيانَ الثَّوريِّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا فليتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
عن هشامٍ، عن أبيه، عَن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، {خُذِ العَفوَ وأمُرْ بالعُرفِ} قال: ما أنزَلَ اللهُ إلَّا في أخلاقِ النَّاسِ، وقال عبدُ اللهِ بنُ بَرَّادٍ: حَدَّثنا أبو أسامةَ، حدَّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ العَفوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ، أو كما قال. .
مرِضَ أبو طالِبٍ، فأتَتْهُ قُرَيشٌ، وأتاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُهُ، وعِندَ رَأسِهِ مَقعَدُ رَجُلٍ، فقامَ أبو جَهلٍ، فقعَدَ فيه، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يَقَعُ في آلِهَتِنا. وقال: ما شَأنُ قَومِكَ يَشكونَكَ؟ قال: يا عَمِّ، أُريدُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي العَجَمُ إليهم الجِزيةَ. قال: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فقاموا فقالوا: أجعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا؟! قال: ونزَلَ: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1]، فقرَأَ حتى بلَغَ: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5]. وحدَّثَنا أبو أُسامةَ، حدَّثَنا الأعمَشُ، حدَّثَنا عَبَّادٌ.. فذكَرَ نَحوَهُ، وقال أبي: قال الأشجَعيُّ: يَحيى بنُ عَبَّادٍ. .
إنَّ سورةً في القُرآنِ - ثلاثونَ آيةً - تستغفِرُ لصاحبِها حتَّى يُغفَرَ له : {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1] ) ؟ فأقَرَّ به أبو أُسامةَ وقال : نَعم .
إنَّه أمَّر أسامةَ رضيَ اللهُ عنهُ على الجيشِ الَّذين فيهم أبو بكرٍ وعمرَ .
إذا اشتَكى العبدُ المُسلمُ، قيلَ للكاتبِ الذي يكتُبُ عملَه: اكتُبْ له مِثلَ عملِه إذ كان طليقًا، حتى أَقبِضَه أو أُطلِقَه. قال أبو بَكرٍ: حدَّثَنا به عاصمٌ وأبو حُصَينٍ جميعًا. .
حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ] .
حدَّثَنا أبو المُغيرةِ، عن الحَسنِ بنِ سَعدٍ، وقال: "الفَراشُ، أو الذُّبابُ". .
قيلَ لِأُوَيْسٍ: أمَا حَجَجتَ؟ فسَكَتَ، فأعطَوْه نَفَقةً وراحِلةً، فحَجَّ، أبو بَكرٍ الأعْيَنُ: حدَّثَنا أبو صالِحٍ، حدَّثَنا اللَّيثُ، عنِ المَقبُريِّ: عن أبي هُرَيرةَ، مَرفوعًا: يَدخُلُ الجَنَّةَ بشفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أكثَرُ مِن مُضَرَ وتَميمٍ. قيلَ: مَن هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم استعملَ أسامة بنَ زيدٍ على جيشٍ فيهم أبو بَكرٍ وعمرُ، فطعنَ النَّاسُ في عملِهِ فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النَّاسَ فقالَ: قد بلغني أنَّكم طعنتُم في عمَلِ أسامةَ وفي عملِ أبيهِ من قبلِهِ وإن أباهُ كانَ خليقًا للإمارةِ وإنَّهُ لخليقٌ للإمارةِ يعني أسامةَ وإنَّهُ لمن أحبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنِّي أوصيكم بِهِ أحسبُهُ قالَ خيرًا. .
حدَّثَنا زائدةُ، فذكَرَ نحوَه، إلَّا أنَّه قال: "إلَّا سُهَيلُ ابنَ بَيضاءَ"، وقال في قَولِ أبي بَكرٍ، قال: فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، عِترَتُكَ وأَصلُكَ وقَومُكَ، تجاوَزْ عنهم، يستنْقِذُهم اللهُ بك مِن النَّارِ، قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رسولَ اللهِ، أنتَ بوادٍ كثيرِ الحَطبِ، فأَضرِمْه نارًا، ثُمَّ أَلْقِهم فيه، فقال العبَّاسُ: قطَعَ اللهُ رحمَكَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحَرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ، يَعني الجُمُعةَ، قال يونُسُ بنُ بُكَيرٍ: أخبَرَنا أبو خَلدةَ، فقال: بالصَّلاةِ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال بشرُ بنُ ثابِتٍ: حَدَّثَنا أبو خَلدةَ، قال: صَلَّى بنا أميرٌ الجُمُعةَ، ثُمَّ قال لأنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: كيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ؟ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ موتِهِ ، مرَّةً بعدَ أخرَى ، مكررًا لذلك : أنفِذوا جيشَ أسامةَ ، لعنَ اللهُ المُتخلِّفَ عن جيشِ أسامةَ ، وكان الثَّلاثةُ معه ، ومنعَ أبو بكرٍ عمرَ من ذلك .
قام أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه فحَمِدَ اللهَ وأَثنَى علَيهِ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم تَقرَؤُونَ هذِه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنَّا سمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ النَّاسَ إذا رَأَوُا المُنكَرَ لا يُغَيِّرُوهُ، أَوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بعِقابِه». قال أبو أُسامةَ: وقال مرَّةً أُخرى: وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... .
لا مزيد من النتائج