نتائج البحث عن
«4631 4598 - عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه مثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن ابْنِ ثَوبانَ، عن أبيه، عن طاوُسٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أنَّه باع سَرْجًا، فنَدِمَ المبتاعُ، فرَدَّه، ورَدَّ معه دِرهَمَينِ أو ثلاثةً، فقال ابنُ عُمَرَ: لو باعه لعَلَّه كان يخسَرُ فيه أكثَرَ مِن ذلك؟ .
عن مُجاهدٍ قالَ: أخذتُ بيدِ طاوسٍ حتَّى أدخلتُهُ على ابنِ رافعِ بنِ خديجٍ فحدَّثَهُ عن أبيهِ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ . فأتى طاوسٌ فقالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ لا نَرى بذلِكَ بأسًا .
عن ابنِ طاوُسٍ، عن أَبيه، قال مَرَّةً: عن ابنِ عبَّاسٍ فقُلتُ لِمَعْمَرٍ : لم يَكنْ يُجاوِزُ به طاوُسًا؟ فقال: بلى، هو عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: ثم سمِعَه يَذكُره بَعدُ ولا يَذكُرُ ابنَ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُهِلُّ أَهلُ المَدينَةِ مِن ذي الحُلَيفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ الشَّامِ مِن الجُحفَةِ، ويُهِلُّ أَهلُ اليَمَنِ مِن يَلَملَمَ، ويُهِلُّ أَهلُ نَجدٍ مِن قَرنٍ، وهُنَّ لهن، ولِمَن أَتى عليهن، مِمَّن سِواهم مِمَّن أَرادَ الحَجَّ والعُمرَةَ، ومَن كان بَيتُه مِن دونِ الميقاتِ، فإنَّه يُهِلُّ مِن بَيتِه حتى يَأتيَ على أَهلِ مكَّةَ. قد أحرَمتُ مِن يَلَملَمَ حين جئتُ مِن عندِ عبدِ الرَّزَّاقِ. .
حديثًا رواه ابنُ عُيَينةَ، عن ابْنِ الهادِ، عن عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَأْتُوا النِّساءَ في أدبارِهِنَّ. .
فذَكَرَ مِثلَه، يَعني مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وابنِ بَكرٍ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ وقال: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ [لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ] .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن إبراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ المُنَتشِرِ، عن أبيه، عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ، عن أبيه، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ العيدَينِ بسورةِ الأَعْلى والغاشِيةِ. قُلْتُ: رَواه جَريرٌ وغَيْرُه، عن ابنِ المُنْتشِرِ، عن أبيه، عن حَبيبِ بنِ سالِمٍ، عن النُّعْمانِ، ولم يَذكُروا: «حَبيب، عن أبيه»؟ .
حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: الإخْلاصُ هكذا؛ ورَفَعَ يَدَيه، وأَشارَ بإصْبَعِه، والدُّعاءُ هكذا؛ يَعْني: ببَطْنِ كَفَّيه، والاسْتِخارةُ هكذا؛ ورَفَعَ يَدَيه ووَلَّى ظُهورَهما وَجْهَه. ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن العبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعبَدْ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، مَوْقوف. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، عن عبَّاسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعبَدٍ، عن أخيه إبراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه الدَّراوَرْديُّ، عن إبراهيمَ بنِ مَعبَدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثٌ رَواه نَصْرُ بنُ علِيٍّ، عن أبيه، عن إبراهيمَ بنِ نافِعٍ، عن ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الخَمْرَ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ المِزْرَ؟ قالَ: ما المِزْرُ؟ قالَ: حَبَّةٌ باليَمَنِ، قالَ: هل يُسكِرُ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ؟ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ عُيَيْنةَ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مالِكِ بنِ بُحَيْنةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ وابنُ القِشْبِ يُصَلِّي -وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ- فقالَ: يا بنَ القِشْبِ، أَتُصلِّي الصُّبْحَ أرْبَعًا؟...؟ .
حَديثٌ رَواه يَعْلى بنُ عُبَيدٍ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احْذَروا بَيْتًا يُقالُ له: الحَمَّامُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يُذهِبُ الدَّرَنَ، ويُنقِي الوَسَخَ! قالَ: فاسْتَتِروا؟ .
حَديثُ تَغليظِ الدِّيةِ في الجارِ وفي الشَّهرِ الحَرامِ [يَعني حَديثَ: [عن] ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه أنَّه كان يَقولُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الجارِ والشَّهرِ الحَرامِ تَغليظٌ] .
عن طاوُسٍ، أنَّه كان يَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ كَلِماتٍ كان يُعَظِّمُهُنَّ جدًّا، قُلتُ: في الثِّنتَينِ كِلاهما؟ قالَ: بل في المُثَنَّى الآخَرِ بَعدَ التَّشهُّدِ، قُلتُ: ما هو؟ قالَ: أعوذُ باللهِ من عَذابِ جَهنَّمَ، وأعوذُ بِاللهِ من شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّالِ، وأعوذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بِاللهِ من فِتنةِ المَحيا والمَماتِ، قالَ: وكان يُعظِّمُهُنَّ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: أخبَرَنيه عَبدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ، عنْ أبيه، عنْ عائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
روى ابنُ أُختِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عن عَبدِ الرَّزَّاقِ، عن يحيى بنِ العَلاءِ، عَنِ الأعمَشِ، عن خَيْثمةَ، عن عَبدِ اللهِ، قال: جُبِلَت القُلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إليها، وبُغْضِ من أساء إليها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمَرَ أنَّه شهِدَ قَضاءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فجاء حَمَلُ بنُ مالِكِ بنِ النَّابِغةِ، فقال: كنتُ بيْنَ امرَأَتَيْنِ، فضرَبَت إحداهما الأُخرى بِمِسطَحٍ، فقتَلَتْها وجَنينَها. فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَنينِها بغُرَّةِ عَبدٍ، وأن تُقتَلَ. فقُلتُ لعَمرٍو: أخبَرَني ابنُ طاوُسٍ، عن أَبيه، كذا وكذا، فقال: لقد شَكَّكتَني، قال ابنُ بكرٍ: كان بَيني وبَينَ امرَأَتَيَّ، فضرَبَت إحداهما الأُخرى. .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن ابنِ أبي مُلَيْكةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صلَّى بالنَّاسِ، فقَرَأَ بسورةِ المُؤمِنينَ؟ .
لا مزيد من النتائج