نتائج البحث عن
«464 372 / 2 - وقال عبد بن حميد : حدثنا يونس بن محمد، ثنا صالح، به. :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عُثْمانَ الأَوْدِيُّ؛ قالَ: ثنا بَكْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قالَ: ثنا عيسى بنُ المُخْتارِ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ -يَعْني: الزُّهْريَّ- عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ، ثُمَّ يَرجِعُ النَّاسُ إلى أهْليهم وهُمْ يُبصِرونَ مَواقِعَ النَّبْلِ حينَ يُرْمى بِها؟ .
إنَّ نبيًّا مِنَ الأنبياءِ قَرصتهُ نملةٌ، فأمرَ بقريةِ النَّملِ، فأُحْرِقَت، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: في أن قرصَتكَ نملةٌ، أَهْلَكْتَ أمَّةً منَ الأُمَمِ، تسبِّحُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى حدَّثَنا أبو صالحٍ حدَّثَني اللَّيثُ عن يونسَ عنِ ابنِ شِهابٍ بإسنادِهِ نحوَهُ وقالَ قَرصَت .
$وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى في القِراءةِ إلى حَديثٍ حَدَّثَنا به عن عُبَيدِ بنِ يَعيشَ، عن يونُسَ بنِ بُكَيرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَكْرٍ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ؛ قالَ: شَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَبَنًا، ثُمَّ قالَ: هاتوا ماءً، فمَضْمَضَ، وقالَ: إنَّ له دَسَمًا. .
حَديثٌ رواه أبو صالحٍ كاتِبُ اللَّيثِ، عَنِ اللَّيثِ، عن ابنِ الهادِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ الأنصاريِّ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، قالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ مِن مجلِسٍ إلَّا قال: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أستغفِرُك وأتوبُ إليك؟ أخبرنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: ثنا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأعلى -قراءةً- عن ابنِ وَهبٍ، عن عَمْرِو بنِ الحارِثِ واللَّيثِ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بن زُرارةَ الأنصاريِّ، عن رَجُلٍ من أهلِ الشَّامِ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حدَّثنا مُفضَّلُ بنُ مُحمَّدٍ الجَنَديُّ ثنا علِيُّ بنُ زيادٍ اللَّحْجِيُّ ثنا أبو قُرَّةَ قال ذكَر ابنُ جُرَيجٍ أخبرني وَرْقاءُ بنُ عُمَرَ أنَّ عطاءً أخبَره أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ دعا الفَضْلَ يومَ عَرَفةَ فقال إنِّي صائمٌ فقال عبدُ اللهِ لا تصُمْ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرِّب إليه حِلابٌ فيه لَبَنٌ فشرِب منه هذا اليومَ وإنَّ النَّاسَ يستنُّونَ بكم .
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}. .
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
حَديثُ يَعْقوبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كاسِبٍ، عن يَحْيى بنِ سُلَيْمٍ الطَّائِفيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لُحْمةٌ كلُحْمةِ النَّسَبِ، لا يُباعُ ولا يُوهَبُ؟ أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا موسى بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الوَلاءُ لا يُباعُ ولا يُوهَبُ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أبي حاتِمٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَحْوَه. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به مُحمَّدُ بنُ إسْماعيلَ الأَحمَسيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أَحمَدُ بنُ يونُسَ، قال: حَدَّثَنا مِندَلٌ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ صَلاةِ الغَداةِ بالنَّاسِ في سَفَرٍ، فقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ قالَ: قَرَأْتُ لكم ثُلُثَ القُرآنِ ورُبُعَه؟ .
حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ، قال: ثنا يحيى بنُ العَلاءِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ خُثَيمٍ، عن مجاهِدٍ، قال: أخذْتُ عن ابنِ عبَّاسٍ قَذاةً، فقال: أُمِطَ عنك الأذى. .
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، حدَّثَنا سعيدٌ، أنَّ محمَّدًا، حدَّث أنَّ ذَكْوانَ أبا صالحٍ، حدَّث عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وجابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وأبي هُرَيرةَ: أنَّهم "نُهوا عنِ الصَّرفِ"، ورفَعه رجُلانِ منهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثَنا عبدُ الوهَّابِ الخفَّافُ، حدَّثَنا سعيدٌ، عن مَطَرٍ، عن محمَّدِ بنِ سيرينَ، أنَّ ذَكْوانَ أبا صالحٍ، قال: وأَثْنى عليه خَيرًا، حدَّث عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وأبي هُرَيرةَ: أنَّهم "نُهوا عنِ الصَّرفِ "، رفَعه رجُلانِ منهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج