نتائج البحث عن
«476 425 - وحدثنا إبراهيم، حدثنا وهب، حدثنا شعبة ثم ذكر بإسناده مثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا أُقعِدَ المُؤمِنُ في قَبرِه أُتيَ ثُمَّ شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27]. حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا غُندَرٌ، حَدَّثَنا شُعبةُ بهذا -وزادَ - {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا} [إبراهيم: 27] نَزَلَت في عَذابِ القَبرِ. .
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
حدَّثنا الرُّكَيْنُ بنُ الرَّبيعِ بنِ عَميلةَ الفَزاريُّ، فذكَر مِثلَه [أي: حَديثَ: كنت رجُلًا مَذَّاءً، فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إذا رأيتَ المَذْيَ فتوضَّأْ واغسِلْ ذَكَرَك، وإذا رأيتَ فَضْخَ الماء ِفاغتَسِلْ] وقالا: فَضْخَ الماءِ، وحدَّثنا ابنُ أبي بُكَيْرٍ، حدَّثنا زائدةُ، وقال: فَضْخَ أيضًا. .
حَدَّثَنا أسْودُ، حَدَّثَنا إسرائيلُ، عن مَنصورٍ... فذَكَرَه بإسنادِه ومعناه، وقال: فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدَا ناجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِه. .
حَديثٌ عن يَحْيى بنِ صالِحٍ الوُحاظيِّ، عن يَزيدَ بنِ زِيادٍ الدِّمَشْقيِّ القُرَشيِّ، عن حُمَيْدٍ الطَّويلِ، عن أَنَسٍ، قالَ: ليس خَيْرُكم الَّذي يَترُكُ دُنْياه لآخِرتِه، ولا آخِرتَه لدُنْياه، حتَّى يَنالَ مِنهما جَميعًا؛ فلا تكونوا كَلًّا على النَّاسِ. أَخبَرَنا أبو مُحمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمنِ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى بنُ صالِحٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَزيدُ، قالَ: حَدَّثَنا الأَعمَشُ، عن إبراهيمَ، مِثلَه. .
جاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ يُمسِكُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والثَّرى على إصبَعٍ، والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، قال: فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه}. - حَدَّثَنا أبو بَكرِ بنُ أبي شيبةَ، وأبو كُرَيبٍ، قالا: حَدَّثَنا أبو مُعاويةَ (ح) وحَدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، وعَليُّ بنُ خَشرَمٍ، قالا: أخبَرَنا عيسى بنُ يونُسَ (ح) وحَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حَدَّثَنا جَريرٌ، كُلُّهم عَنِ الأعمَشِ بهذا الإسنادِ. غَيرَ أنَّ في حَديثِهم جَميعًا: والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والثَّرى على إصبَعٍ، وليسَ في حَديثِ جَريرٍ: والخَلائِقَ على إصبَعٍ، ولَكِن في حَديثِه: والجِبالَ على إصبَعٍ. وزادَ في حَديثِ جَريرٍ: تَصديقًا له تَعَجُّبًا لما قال. .
حديثٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خِراشٍ، حدَّثنا أحمَدُ بنُ سِنانٍ، حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ قال: حدَّثْتُ شُعبةَ، عن سُفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عن أبيه قال: أنا سمعْتُ عُمرَ يقرَؤُها، فامضوا إلى ذِكرِ اللهِ. قال: فقال لي شُعبةُ: عندَك مِثلُ هذا الحديثِ ولم تُحدِّثْني به إلى اليومِ! وجَب عليك جَلدُ مئةٍ! .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الكَبائِرُ. ح وحَدَّثَنا عَمرٌو وهو ابنُ مَرزوقٍ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عَنِ ابنِ أبي بَكرٍ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أكبَرُ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَولُ الزُّورِ، -أو قال: وشَهادةُ الزُّورِ-. .
ثم ذَكَرَ بإسنادِه مِثلَه غيرَ ما فيه من قَولِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ: همُ الذين يُلهَمونَ، [يعني حديثَ: لقد كان فيمَنْ خَلا من قبلِكم منَ الأُمَمِ ناسٌ يُحدَّثونَ، فإنْ يكنْ في أُمَّتي منهم أحدٌ، فهو عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: وهمُ الذين يُلهَمونَ.] .
كنتُ رجلًا مذَّاءً فسألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إذا رأيتَ المذيَ فتوضَّأ واغسِل ذَكَرَكَ ، وإذا رأيتَ فضخَ الماءِ فاغتسِل فذَكَرتُهُ لسُفيانَ فقالَ : قد سَمِعْتُهُ من رُكَيْنٍ [ وفي روايةٍ ] فذكَر مثلَهُ وقالا : فَضخَ الماءِ ، وحدَّثَنا ابنُ أبي بُكَيْرٍ ، حدَّثَنا زائدةُ وقالَ : فضخَ أيضًا .
حدَّثَنا حُسَينٌ، حدَّثَنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، فذكَره بإسنادِه، أو معناه. [أي: معنى حديث: خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ يريدُ مكةَ، فصام حتى أتى عُسْفانَ، قال: فدعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حتى نظَرَ الناسُ إليه، ثم أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: مَن شاء صام، ومَن شاء أفطَرَ]. .
حَدَّثَنا عن الرَّبيعِ بنِ يحيى، عن شُعْبةَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: إذا أفلَسَ الرَّجُلُ، فوجد رَجُلٌ متاعَه بعَينِه، فهو أحَقُّ به. وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، عن الحُمَيديِّ، عن سُفْيانَ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن هِشامِ بنِ يحيى المَخزوميِّ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حدَّثَنا عبدُ اللهِ، حدَّثَناهُ سُويدٌ، حدَّثَنا عليُّ بنُ مُسهِرٍ، بإسنادِه مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن مرْوانَ -وما إخالُه يُتَّهَمُ علينا- قال: أصابَ عثمانَ رُعافٌ سَنَةَ الرُّعافِ، حتى تَخلَّفَ عن الحجِّ وأوْصى، فدخَلَ عليه رجُلٌ مِن قريشٍ، فقال: استخلِفْ. قال: وقالوه؟! قال: نَعَم. قال: مَن هو؟ قال: فسكَتَ، قال: ثمَّ دخَلَ عليه رجُلٌ آخَرُ فقال له مِثلَ ما قال له الأوَّلُ، ورَدَّ عليه نحوَ ذلك، قال: فقال عثمانُ: قالوا: الزُّبيرَ؟ قال: نَعَم. قال: أمَا والذي نفسي بيدِه، إنْ كان لَخيرَهم ما عَلِمتُ، وأحَبَّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
أنَّ عُمَرَ نَشَدَ النَّاسَ: مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في السِّقطِ؟ فقال المُغيرةُ: أنا سَمِعتُه قَضى فيه بغُرَّةٍ؛ عَبدٍ أو أمةٍ، قال: ائتِ مَن يَشهَدُ معكَ على هذا. فقال مُحَمَّدُ بنُ مَسلَمةَ: أنا أشهَدُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ هذا. حدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ سابِقٍ، حَدَّثَنا زائِدةُ، حَدَّثَنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه: أنَّه سَمِعَ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحَدِّثُ عن عُمَرَ: أنَّه استَشارَهم في إملاصِ المَرأةِ، مِثلَه. .
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وحَدَّثَنا عن الحَسَنِ بنِ مَحْبوبِ بنِ الحَسَنِ القُرَشيِّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزيزِ بنُ مُخْتارٍ، قالَ: حَدَّثَنا خالِدٌ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَيَّاتُ مَسْخُ الجِنِّ، كما مُسِخَتِ القِرْدةُ والخَنازيرُ. .
لا مزيد من النتائج