نتائج البحث عن
«5173 4450 - فكان أبو حنيفة وأبو يوسف يقولان : الإدام هي الأشياء التي يصطبغ بها»· 11 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم على بَعضِ أهلِهِ فقال: هل عِندَكم مِن إدامٍ؟ فقالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ. فقال: هَلُمُّوا، فجَعَلَ يَصطَبِغُ به ويقولُ: نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ. .
كنَّا يومَ بَدْرٍ نَتَعاقبُ ثلاثةٌ على بَعيرٍ، فكان عَليٌّ وأبو لُبابةَ زَميلَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا كانت عُقْبةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولانِ له: اركبْ حتَّى نمشيَ، فيقولُ: إنِّي لستُ بأَغْنَى عنِ الأَجرِ مِنْكُما، ولا أنتما بأَقْوى على المَشيِ مِنِّي. .
حديثُ أبي الأحوَصِ، عن عبدِ اللهِ: أفْرَسُ النَّاسِ ثلاثةٌ: العزيزُ تفرَّس في يوسُفَ، والمرأةُ التي تفرَّسَت في موسى، وأبو بكرٍ حينَ استخلَف عُمرَ. .
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
عمرُ بنُ الخطَّابِ سراجُ أهلِ الجنَّةِ ، وأبو حنيفةَ سراجُ أمَّتي .
كانَ عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ، وابنُ مَسعودٍ يَقولانِ في الَّتي تَفتَدي مِن زَوجِها : لَها طلاقٌ ما كانَت في عدَّتِها .
قالَ عَبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: "إنَّ أفرَسَ النَّاسِ ثَلاثةٌ: العَزيزُ حينَ تفرَّسَ في يوسُفَ، فقالَ لامْرأتِه: أكْرِمي مَثْواه، والمَرْأةُ الَّتي رَأتْ موسَى عليه السَّلامُ، فقالَتْ لأبيها: يا أبَتِ استَأْجِرْه، وأبو بَكرٍ حينَ استَخلَفَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما". .
كان عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وابنُ مَسعودٍ يَقولانِ في التي تَفتَدي مِن زَوجِها: يَقَعُ عليها الطَّلاقُ ما دامَتْ في العِدَّةِ. .
أنَّه سَمِعَ أبا صرمةَ المازنيَّ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ يقولانِ: أصَبْنا سبايا في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ، وهي الغَزوةُ التي أصاب فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريةَ، فكان مِنَّا مَن يُريدُ أن يتَّخِذَ أهلًا، ومِنَّا من يُريدُ أن يَستَمتِعَ ويَبيعَ، فتراجَعْنا في العَزْلِ، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عليكم ألَّا تَعْزِلوا؛ فإنَّ اللهَ قَدَّر ما هو خالِقٌ إلى يومِ القيامةِ. .
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ. .
نِعمَ الإدامُ الخلُّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سألَ أهلَه الإدامَ، قالوا: ما عِندَنا إلَّا الخَلُّ، قال: فدَعا به، فجَعَلَ يَأكُلُ ويقولُ: نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ، نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ.] .
لا مزيد من النتائج