نتائج البحث عن
«5278 4411 / 2 - وقال الحارث : حدثنا العباس بن الفضل، ثنا عبد الوارث بهذا. :، : :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثنا مُفضَّلُ بنُ مُحمَّدٍ الجَنَديُّ ثنا علِيُّ بنُ زيادٍ اللَّحْجِيُّ ثنا أبو قُرَّةَ قال ذكَر ابنُ جُرَيجٍ أخبرني وَرْقاءُ بنُ عُمَرَ أنَّ عطاءً أخبَره أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ دعا الفَضْلَ يومَ عَرَفةَ فقال إنِّي صائمٌ فقال عبدُ اللهِ لا تصُمْ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرِّب إليه حِلابٌ فيه لَبَنٌ فشرِب منه هذا اليومَ وإنَّ النَّاسَ يستنُّونَ بكم .
هلك العباس بن عبد المطلب وابن مسعود وأبو سفيان بن حرب لتسع سنين مضت من إمارة عثمان وبعض الناس يقول هلك سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان رضي الله عنهما وبلغني أن عبد المطلب كف بصره وكف بصر العباس وكف بصر عبد الله بن عباس وبلغني أن العباس كان له عشرة أولاد ذكور سوى الإناث فمن ولده الفضل بن العباس وعبد الله وقثم وعبد الرحمن ومعبد وأم حبيب وأم ولد العباس هؤلاء أم الفضل الصغرى واسمها لبابة بنت الحارث بن حزن بن قيس غيلان وكانت قديمة الإسلام أسلمت بمكة وفي أم الفضل يقول الشاعر ما ولدت نجيبة من فحل بجبل نعلمه أو سهل كستة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل عم النبي المصطفى ذي الفضل وخاتم الرسل وخير الرسل والحارث بن العباس أمه حجيلة بنت جندب بن ربيعة من ولد تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة وأمه بنت العباس تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب وصفية هي أخت الحارث لأبيه وأمه ويقول بعض الناس لا بل أمها غير أم الحارث وكثير بن العباس وعون بن العباس وروح وتمام بن العباس وكان أصغر ولد أبيه يقال إن تماما أخو كثير لأبيه وأمه وفي تمام يقول العباس بن عبد المطلب تموا بتمام فصاروا عشرة يا رب فاجعلهم كراما بررة اجعلهم ذكرى وأنم الثمرة
حَديثُ حَجَّاجِ بنِ الشَّاعِرِ، قالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارِثِ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَزَقَ في ثَوْبِه وهو في الصَّلاةِ. .
كانَت لي أُختٌ تُخطَبُ إليَّ، وقال إبراهيمُ، عن يونُسَ، عَنِ الحَسَنِ: حدَّثَني مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، ح حَدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، حَدَّثَنا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ أُختَ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ طَلَّقَها زَوجُها، فتَرَكَها حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فخَطَبَها فأبى مَعقِلٌ، فنَزَلَت: {فلا تَعضُلوهنَّ أن يَنكِحنَ أزواجَهنَّ}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَطَبَ مَيْمونةَ بِنتَ الحارِثِ، فوَلَّتْ مَيْمونةُ أمْرَها أخْتَها أُمَّ الفَضْلِ امْرأةَ العبَّاسِ، فأَنكَحَها العبَّاسُ، وقالَ العبَّاسُ: لا تَلي المَرْأةُ عَقْدَ النِّكاحِ. .
حدَّثنا هارونُ بنُ مُحمَّدِ بنِ المُنخَّلِ نا الفضلُ بنُ أبي طالبٍ نا الحارثُ بنُ منصورٍ نا عُمَرُ بنُ قَيْسٍ لا تُنكَحُ المرأةُ إلَّا بإذنِ ولِيٍّ .
حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ، قال: ثنا يحيى بنُ العَلاءِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ عُثْمانَ بنِ خُثَيمٍ، عن مجاهِدٍ، قال: أخذْتُ عن ابنِ عبَّاسٍ قَذاةً، فقال: أُمِطَ عنك الأذى. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عُثْمانَ الأَوْدِيُّ؛ قالَ: ثنا بَكْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قالَ: ثنا عيسى بنُ المُخْتارِ، عن إسْماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ -يَعْني: الزُّهْريَّ- عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ، ثُمَّ يَرجِعُ النَّاسُ إلى أهْليهم وهُمْ يُبصِرونَ مَواقِعَ النَّبْلِ حينَ يُرْمى بِها؟ .
بتُّ لَيلةً عِندَ مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ خالَتي، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في لَيلَتِها، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بذُؤابَتي فجَعَلَني عن يَمينِه، حَدَّثَنا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا هُشيمٌ، أخبَرَنا أبو بشرٍ: بهذا، وقال: بذُؤابَتي أو برَأسي. .
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]. .
حَديثٌ حَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّازُ، قالَ: حَدَّثَنا شَريكٌ، عن لَيْثٍ، عن عَبْدِ الوارِثِ، عن أَنَسٍ، قالَ: مَرَّ بِنا أبو طَيْبةَ في شَهْرِ رَمَضانَ، فقُلْنا: مِن أين جِئْتَ؟ قالَ: حَجَمْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
وقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنتُ مُسلِمًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَعلَمُ بإسلامِكَ، فإنْ يَكنْ كما تَقولُ؛ فاللهُ يَجزيكَ، فافدِ نَفْسَك، وابنَيْ أَخوَيْكَ: نَوفَلَ بنَ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وعَقيلَ بنَ أبي طالِبِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وحَليفَكَ عُتبَةَ بنَ عَمرِو بنِ جَحدَمٍ، أخا بَني الحارِثِ بنِ فِهرٍ. فقال: ما ذاك عِندي يا رسولَ اللهِ، قال: فأين المالُ الَّذي دفَنتَ أنت وأُمُّ الفَضلِ، فقلتَ لها: إنْ أُصِبتُ؛ فهذا المالُ لِبَنِيَّ: الفَضلِ، وعبدِ اللهِ، وقُثَمَ؟! فقال: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، إنَّ هذا لَشيءٌ ما علِمَه أَحَدٌ غَيري، وغَيرُ أُمِّ الفَضلِ! فاحسُب لي يا رسولَ اللهِ ما أصَبتُم مِنِّي عِشرين أوقيَّةً مِن مالٍ كان معي. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: [لا] أَفعَلُ. ففَدى العبَّاسُ نَفسَه، وابنَيْ أَخوَيْه، وحَليفَه، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70] فأَعطاني مَكانَ العِشرين الأوقيَّةِ في الإسلامِ عِشرين عَبدًا، كُلُّهم في يَدِه مالٌ يَضرِبُ به، مع ما أَرجو مِن مَغفِرَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشُّفعةِ في كُلِّ مالٍ لَم يُقسَمْ، فإذا وقَعَتِ الحُدودُ وصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فلا شُفعةَ. حدَّثَنا مُسَدَّدٌ حَدَّثنا عبدُ الواحدِ بهذا، وقال: (في كُلِّ ما لم يُقسَمْ)، تابعَه هشامٌ عن مَعمَرٍ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: (في كُلِّ مالٍ) رواه عبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحقَ عن الزُّهريِّ. .
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، قالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ -يَعْني: ابنَ عامِرٍ- عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شَرِبَ في إناءِ فِضَّةٍ، فكأنَّما جَرْجَرَ في جَوْفِه شِهابَ نارٍ؟ .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ حديثِ اللَّيثِ، ومالِكٍ يَعني عن نافعٍ عنِ ابنِ عمرَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: خَمسٌ منَ الدَّوابِّ ليسَ على المُحرمِ في قتلِهِنَّ جُناحٌ، الغرابُ والحدأةُ والعقربُ والفأرةُ والكَلبُ العقورُ، إلَّا أنَّهُ قالَ في حديثٍ يعني حديثَ أبي هُرَيْرةَ الحيَّةُ والذِّئبُ والكَلبُ العقورُ حدَّثَنا محمَّدُ بنُ يحيى ثنا ابنُ أبي مريمَ بِهَذا، وقالَ: إلَّا أنَّهُ قالَ في حديثِهِ والحيَّةُ والذِّئبُ والنَّمِرُ والكَلبُ العَقورُ .
لا مزيد من النتائج