نتائج البحث عن
«5311 4438 / 4 - ورواه البزار نحوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه ثابِتُ بنُ عُبَيْدٍ، عن القاسِمِ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ لها: ناوِليني الخُمْرةَ، قُلْتُ: إنِّي حائِضٌ؛ قالَ: إنَّ حَيْضَك ليس في يَدِك. ورَواه عَبْدُ اللهِ البَهِيُّ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَحْوَه؟ .
مَن مات وعليه صيامٌ ، صام عنه وليُّه . زاد البزارُ لفظَ : إن شاءَ .
أكثرُ من يموتُ من أمتي بعدَ كتابِ اللهِ وقضائِه وقدرِه بالأنفسِ قال البزارُ يعني بالعينِ .
[لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّاشِيَ والمُرْتشِيَ]، زادَ أبو بَكْرٍ البَزَّارُ: "والرَّائِشَ الَّذي يَمْشي بَيْنَ الرَّاشي والمُرْتشي. .
[حَقُّ اللهِ على كلِّ مُسلِمٍ أن يَغْتسِلَ في كلِّ سَبْعةِ أيَّامٍ، يَغسِلُ رأسَه وجَسَدَه]. زادَ أبو بَكْرٍ البَزَّارُ: "وهو يَوْمُ الجُمُعةِ". .
ثلاثةٌ منَ الجفاءِ أن ينفخَ الرَّجلُ في سجودِهِ أو يمسحَ جبهتَهُ قبلَ أن يفرغَ من صلاتِه قالَ البزَّارُ ذهبتْ عنِّي الثَّالثةُ .
ثلاثةٌ منَ الجفاءِ أن ينفخَ الرَّجلُ في سجودِهِ [أو يمسحَ جبهتَهُ قبلَ أن يفرغَ من صلاتِه قالَ البزَّارُ ذهبتْ عنِّي الثَّالثةُ] .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُبَاعَ كَالِيءٌ بكَالِيءٍ – يعني ديْنًا بدَينٍ – زادَ البزَّارُ : وعن بيعِ عاجِلٍ بآجِلٍ ، وعن بيعِ الغَرَرِ .
ونحوَه عندَ البزَّارِ [يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يومَ الفِطرِ حتى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يومَ الأَضحى حتى يُصلِّيَ]. .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ إسْماعيلَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ لا حَرَّ فيها ولا قُرَّ. ورَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْسَجةَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: «الجَنَّةُ سَجْسَجٌ»، لم يُجاوِزوا به. .
فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ، ويأبونَ عليَّ ، فقلتُ : ويحَكمُ ، اسقوني شربةً من ماءٍ ، فإنِّي شديدُ العطشِ - قالَ : وعليَّ عباءتي - فقالوا : لا ولَكِن ندعُكَ حتَّى تموتَ عطشًا . قالَ : فاغتَممتُ وضربتُ برأسي في العباءةِ ، وَنِمْتُ على الرَّمضاءِ في حرٍّ شديدٍ ، قالَ : فأتاني آتٍ في مَنامي بقدَحٍ من زُجاجٍ لم يرَ النَّاسُ أحسَنَ منهُ ، وفيهِ شرابٌ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منهُ ، فأمكنَني منها فشَرِبْتُهَ ، فلمَّا فرغتُ من شرابي استَيقظتُ ، فلا واللَّهِ ما عَطِشْتُ ولا عرفتُ بعد تيكَ الشَّربةِ . ورواهُ الحاكمُ وذَكَرَ نحوَهُ وزادَ بعدَ قولِهِ : بعدَ تيكَ الشَّربةِ : فسَمِعْتُهم يقولونَ : أتاكُم رجلٌ من سراةِ قومِكُم ، فلم تَمجَعوهُ بمذقةٍ ، فأتوني بمذقةٍ فقلتُ : لا حاجةَ لي فيها ، إنِ اللَّهَ أطعمَني وسقاني ، وأريتُهُم بطني فأسلَموا عن آخرِهِم .
فذَكَرَ نحوَه [أي نحوَ حديثِ: لا يزالُ النَّاسُ يَتساءَلونَ حتى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فمَن وجَدَ من ذلك شيئًا، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ]، قال: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1-4] ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ من الشَّيطانِ. .
قيل لرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أيُّ الأديانِ أحبُ إلى اللهِ ؟ قال : الحنيفيةُ السمحةُ . وخرّجهُ الطبرانيّ ، ولفظهُ : أي الإسلامِ أفضلُ ؟ وخرّجهُ البَزّارُ في ( مسندهِ ) ، ولفظه : أي الإسلامِ – أو أي الإيمانِ – أفضلُ ؟ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ ؟ قال : رجلٌ قام إلى والٍ جائرٍ فأمرَه بالمعروفِ ونهاه عن المنكرِ فقتلَه . . . الحديثُ البزارُ مقتصرًا على هذه دونَ قولِه : فإن لم يقتلْهُ . . . إلى آخرِه .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدٍ، عن علِيٍّ؛ في القُبْلةِ للصَّائِمِ. ورَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ، [عن عُمَرَ بنِ سَعيدٍ، عن علِيٍّ؛ في القُبْلةِ للصَّائِمِ. ورَواه زُهَيْرٌ، عن أبي إسْحاقَ]، عن رَجُلٍ قد سَمَّاه، عن علِيٍّ. .
لا مزيد من النتائج