آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ ، إِلَّا يَوْمًا كُنْتُ قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ ، فَأَتَى عَلَى آيَةٍ فَقَالَ : أَتَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ . ؟ كذا في طبعة دار القبلة ، و
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابمصنف ابن أبي شيبة وَذَكَرُوا خِصَالًا مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ ، قَالَ : فَقَالُوا : إِنَّا لَنَرْجُو لَكَ خَيْرًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ لَا يَتَكَلَّمُ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْكَلَامِ قَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! مَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ : إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةُ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ .
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابمصنف ابن أبي شيبة اهْتِفْ ، فَهَتَفَ ، فَلَمْ يُجِبْهُ ابْنُ عُمَرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اهْتِفْ ، فَأَجَابَهُ ابْنُ عُمَرَ : ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، فَأَمَّا الَّتِي لِي : فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ : فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ : فَمِنْكَ الْمَسْأَلَةُ وَالدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الْإِجَابَةُ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ .
موقوفعبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيليمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أَنَّ سَلْمَانَ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ الْتَقَيَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ ، وَإِنْ لَقِيتُهُ قَبْلَكَ لَقِيتُكَ فَأَخْبَرْتُكَ ، فَتُوُفِّيَ أَحَدُهُمَا فَلَقِيَهُ صَاحِبُهُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ ، فَإ
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة فَقُلْتُ لَهُ ، [فَقَالَ] : احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شهر .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ قَالَ : كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ : أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ ، فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة إِنَّهُ اشْتُرِيَ] لِي بِدِرْهَمٍ ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ ، وَأَجْعَلُ دِرْهَمًا فِيهِ ، وَأُنْفِقُ دِرْهَمًا ، وَلَوْ أَنَّ عُمَرَ نَهَانِي مَا انْتَهَيْتُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: فقال له : أشتري .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة يَا جَرِيرُ ! تَوَاضَعْ لِلهِ ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَا جَرِيرُ ! هَلْ تَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ أَخَذَ عُودًا لَا أَكَادُ أَرَاهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ ، فَقَالَ : يَا جَرِيرُ ! لَوْ طَلَبْتَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ هَذَا الْعُودِ لَمْ تَجِدْهُ ،
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ ، وَإِنْ كَانَ الْعَبْدُ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَلَا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مُنْكَرٌ ، فَلَمْ يَشْفَعُوا لَهُ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ : قَالَ سَلْمَانُ : عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، وَرَجُلًا نَشَأَ فَكَانَتْ صِحَّتُهُ وَشَبَابُهُ وَقُوَّتُهُ فِيمَا يُحِبُّ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الْعَمَلِ ، وَرَجُلًا كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا ، وَرَجُلًا ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، وَرَجُلَيْنِ الْتَقَيَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ . وَكَتَبَ إِلَيْ
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ ، وَحَامِلَ شِفَاءٍ ، وَمِفْتَاحَ خَيْرٍ ، وَمِفْتَاحَ شَرٍّ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة تَأْكُلُ مَعَكَ أُمُّ الدَّرْدَاءِ ، فَلَمْ يَدَعْهُ حَتَّى أَفْطَرَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ وَرَآهَا سَيِّئَةَ الْهَيْئَةِ : مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : إِنَّ أَخَاكَ لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، فَبَاتَ عِنْدَهُ ، فَجَعَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ فَيَحْبِسَهُ ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكَعَاتٍ ،
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة لَوْ بَاتَ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ ، وَبَاتَ الْآخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَذْكُرُ اللهَ ، لَرَأَيْتُ أَنَّ ذَاكِرَ اللهِ أَفْضَلُ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً ، وَجَعَلَ صُوفَهَا حَبْلًا ، فَإِنْ رَأَى رَجُلًا قَدِ احْتَاجَ إِلَى حَبْلٍ لِفَرَسِهِ أَعْطَاهُ ، وَإِنْ رَأَى رَجُلًا احْتَاجَ إِلَى سِقَاءٍ أَعْطَاهُ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : أَنَّ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ قَالَا لِامْرَأَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ : أَهَاهُنَا مَكَانٌ طَاهِرٌ نُصَلِّي فِيهِ ؟ فَقَالَتْ : طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : فَقِهَتْ ! .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ : إِنَّ السُّوقَ مَبِيضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُهَا وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَافْعَلْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عوف .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة قُلْنَا لِسَلْمَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ! أَلَا تُحَدِّثُنَا ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة وَكَانَ سَلْمَانُ إِذَا قَدِمَ مِنَ الْغَزْوِ نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مِنَ الْحَجِّ نَزَلَ الْمَدَائِنَ غَازِيًا ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ فِي بَيْتٍ بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ ، بَيْنَ رِجْلَيْهِ خِرْقَةٌ ، وَهُوَ يَخِيطُ زِنْبِيلًا أَوْ يَدْبُغُ إِهَابًا ، قَالَ : فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَجَلَسْنَا ، قَالَ : فَقَالَ
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة فَبَلَغَ أَبَا قُرَّةَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ شَيْءٌ ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ ، فَأُخْبِرَ أَنَّهُ فِي مَبْقَلَةٍ لَهُ ، فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ ، فَلَقِيَهُ مَعَهُ زِنْبِيلٌ فِيهِ بَقْلٌ ، قَدْ أَدْخَلَ عَصَاهُ فِي عُرْوَةِ الزِّنْبِيلِ ، وَهُوَ عَلَى عَاتِقِهِ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة فَيَعْرَقُونَ حَتَّى يَرْشَحَ الْعَرَقُ فِي الْأَرْضِ قَامَةً ، ثُمَّ يَرْتَفِعَ حَتَّى يُغَرْغِرَ الرَّجُلُ ، قَالَ سَلْمَانُ : حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ : غَرْ ، غَرْ .
موقوفسلمان الفارسيمصنف ابن أبي شيبة فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا ، وَلَكِنَّ الْمَرْءَ يُقَدِّسُهُ عَمَلُهُ .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مَا انْبَسَطْتُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ ، وَلَا تَقَارَرْتُمْ عَلَى فُرُشِكُمْ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ ، وَاللهِ لَوْ أَنَّ اللهَ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتِي ! .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة قَالَ أَبُو ذَرٍّ : الصَّاحِبُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ ، وَالْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ صَاحِبِ السُّوءِ ، وَمُمْلِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السَّاكِتِ ، وَالسَّاكِتُ خَيْرٌ مِنْ مُمْلِي الشَّرِّ ، وَالْأَمَانَةُ خَيْرٌ مِنَ الْخَاتَمِ ، وَالْخَاتَمُ خَيْرٌ مِنْ ظَنِّ السَّوْءِ .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة وَمَا أَصْنَعُ بِأَنْ أَكُونَ أَمِيرًا ؟ وَإِنَّمَا يَكْفِينِي كُلَّ يَوْمٍ شَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَوْ نَبِيذٍ ، أَوْ لَبَنٍ ، وَفِي الْجُمُعَةِ قَفِيزٌ مِنْ قَمْحٍ .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة صَحِبْتُ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكَ بِيَوْمِ حَاجَتِي ؟ إِنَّ يَوْمَ حَاجَتِي يَوْمَ أُوضَعُ فِي حُفْرَتِي ، فَذَلِكَ يَوْمُ حَاجَتِي .
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة إِنَّا نَحْمَدُ اللهَ الَّذِي يَأْخُذُهُمْ مِنَّا فِي دَارِ الْفَنَاءِ ، وَيَدَّخِرُهُمْ لَنَا فِي دَارِ الْبَقَاءِ ، قَالَ : وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى قِطْعَةِ الْمِسْحِ وَالْجُوَالِقِ ، قَالَ : فَقَالُوا : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوِ اتَّخَذْتَ بِسَاطًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ بِسَاطِكَ هَذَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، خُذْ مَا أُوتِيتَ ، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِدَارٍ لَهَا نَعْمَلُ ، وَإِلَيْهَا نَ
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة ثُمَّ جِيءَ بِطُعَيْمٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : كُلْ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَكْرَهُ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ لِمَا يَرَى مِنْ قِلَّتِهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ : ضَعْ يَدَكَ ، فَوَاللهِ لَأَنَا بِكَثْرَتِهِ أَخْوَفُ مِنِّي بِقِلَّتِهِ ، قَالَ : فَطَعِمَ الرَّجُلُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ أَب
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة اسْتَعِنْ بِهَا عَلَى حَاجَتِكَ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : ارْجِعْ بِهَا ، فَمَا وَجَدَ أَحَدًا أَغْنَى بِاللهِ مِنَّا ! مَا لَنَا [إِلَّا] ظِلٌّ نَتَوَارَى بِهِ ، وَثُلَّةٌ مِنْ غَنَمٍ تَرُوحُ عَلَيْنَا ، وَمَوْلَاةٌ لَنَا تَصَدَّقَتْ عَلَيْنَا بِخِدْمَتِهَا ، ثُمَّ إِنِّي لَأَتَخَوَّفُ الْفَضْلَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
موقوفأبو ذر الغفاريمصنف ابن أبي شيبة ثَوَابُكِ عَلَى اللهِ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ طَلْقٍ ! كَيْفَ رَأَيْتِ هَيْئَةَ أَبِي ذَرٍّ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ! رَأَيْتُهُ شَعِثًا شَاحِبًا ، وَرَأَيْتُ فِي يَدِهِ صُوفًا مَنْفُوشًا ، وَعُودَيْنِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَهُمَا وَهُوَ يَغْزِلُ مِنْ ذَلِكَ الصُّوفِ .
موقوفعمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيمصنف ابن أبي شيبة قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : إِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ : اعْلَمْ أَنَّ خِيَارَ الْعِبَادِ عِنْدَ اللهِ الْحَمَّادُونَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : عن .
موقوفعمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيمصنف ابن أبي شيبة فَلَا تَفْعَلْ ، فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الحصين . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يؤى .
موقوفمعاذ بن جبلمصنف ابن أبي شيبة لَا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ، وَعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ عِلْمِهِ كَيْفَ عَمِلَ فِيهِ .
موقوفمعاذ بن جبلمصنف ابن أبي شيبة جَاءَ [مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ] رَجُلٌ مَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ وَيُوصُونَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ : إِنِّي مُوصِيكَ بِأَمْرَيْنِ إِنْ حَفِظْتَهُمَا حُفِظْتَ : إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَنْتَ إِلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ ، فَآثِرْ نَصِيبَكَ مِنَ الْآخِرَةِ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا ، فَإِنَّهُ يَأْتِي بِكَ أَوْ يَمُرّ