آثارُ الصحابةِ والتابعين
موقوفاتٌ على الصحابةِ ومقطوعاتٌ عن التابعين، مُستخرجةٌ من بطون كتب السنّةِ بناءً على الإسناد ومتنِ الرواية — مَدخلٌ يُكمِّلُ المرفوعَ من الحديث.
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ أَقَرَّ بِالطَّسْقِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالصَّغَارِ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا عَبِيدٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ شَيْئًا ، وَيَقُولُ عَلَيْهَا خَرَاجُ الْمُسْلِمِينَ .
موقوفعبد الله بن عمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى الشِّرَاءُ حَسَنٌ . قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أُعْطِي مِنْ كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ قَالَ : وَلَا تَجْعَلْ فِي عُنُقِكَ صَغَارًا .
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ أَرْضَ الْخَرَاجِ مِنْ دِهْقَانٍ وَعَلَى أَنْ يَكْفِيَهُ خَرَاجَهَا .
موقوفالحسين بن عليسنن البيهقي الكبرى اشْتَرَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مَلْحَةً ، أَوْ مِلْحًا ، وَاشْتَرَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَرِيدَيْنِ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ ، وَقَالَ : قَدْ رَدَّ إِلَيْهِمْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْضَهُمْ وَصَالَحَهُمْ عَلَى الْخَرَاجِ الَّذِي وَضَعَهُ عَلَيْهِمْ .
موقوفالحسين بن عليسنن البيهقي الكبرى سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ : أَنَّ الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - اشْتَرَيَا قِطْعَةً مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ .
موقوفحذيفة بن اليمانسنن البيهقي الكبرى بَلَغَنَا أَنَّ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اشْتَرَى قِطْعَةً مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ . ) ، ، ) ، ، :
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى اشْتَرَى عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ ، ثُمَّ أَتَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : مِمَّنِ اشْتَرَيْتَهَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِهَا . قَالَ : فَهَؤُلَاءِ أَهْلُهَا لِلْمُسْلِمِينَ : أَبِعْتُمُوهُ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : اذْهَبْ ، فَاطْلُبْ مَالَكَ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى اشْتَرَيْتُ عَشَرَةَ أَجْرِبَةٍ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ لِقَضْبِ دَوَابَّ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ اشْتَرَيْتَهَا مِنْ أَصْحَابِهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : رُحْ إِلَيَّ . قَالَ : فَرُحْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا هَؤُلَاءِ ، أَبِعْتُمُوهُ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : ابْتَغِ مَالَكَ حَيْثُ وَضَعْتَهُ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَقَالَ عُمَرُ ، أَوْ كَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : إِنِ اخْتَارَتْ أَرْضَهَا وَأَدَّتْ مَا عَلَى أَرْضِهَا فَخَلُّوا بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَرْضِهَا ، وَإِلَّا خَلُّوا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ أَرَضِيهِمْ .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى كَانَ عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ تَرَكَاهُ يَقُومُ بِخَرَاجِهِ فِي أَرْضِهِ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى أَسْلَمَ الرُّقَيْلُ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْضَهُ بِخَرَاجِهَا ، وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ . ( ) ، ، ) ، ، ، ،
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى فَكَتَبَ إِلَى سَعْدٍ : رُدَّ عَلَيْهِ أَرْضَهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَأَسْلَمَ ، فَفَرَضَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَمِائَةٍ ، وَجَعَلَ عَطَاءَهُ فِي خَثْعَمَ ، وَقَالَ : إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ أَدَّيْتَ عَنْهَا مَا كُنْتَ تُؤَدِّي . وَهَذَا فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ . فَإِنْ ثَبَتَ كَانَ قَوْلُهُ : وَلَكُمْ أَرْضُكُمْ مَحْمُولًا عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ : وَلَكُمْ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَضَعْ عَنْ أَرْضِي الْخَرَاجَ ، فَقَالَ : لَا ، إِنَّ أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَةً . قَالَ : وَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ أَرْضَ كَذَا وَكَذَا يُطِيقُونَ مِنَ الْخَرَاجِ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : لَا سَبِيلَ إِلَيْهِمْ ، إِنَّمَا صَالَحْنَاهُمْ صُلْحًا .
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى أَسْلَمَ دِهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا الْجِزْيَةَ عَنْ رَأْسِكَ ، وَأَخَذْنَا مِنْ أَرْضِكَ ، وَإِنْ تَحَوَّلْتَ عَنْهَا ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِهَا . ، ، ، ، ، ،
موقوفعلي بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى أَسْلَمَ دِهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ عَيْنِ التَّمْرِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَمَّا جِزْيَةُ رَأْسِكَ فَنَرْفَعُهَا ، وَأَمَّا أَرْضُكَ فَلِلْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَرَضْنَا لَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْنَاكَ قَهْرَمَانًا لَنَا فَمَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ أَتَيْتَنَا بِهِ . ، ، ، ، ،
موقوفالزبير بن العوامسنن البيهقي الكبرى ( وَبِإِسْنَادِهِ أَخْبَرَنَا ) الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَامَّةَ صَدَقَاتِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَصَدَّقَ بِهَا ، وَفَعَلَ أُمُورًا ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ) : وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَحِمَهُ اللهُ - وَابْنِ الْمُسَيِّبِ - رَ
موقوفأبو هريرة الدوسيسنن البيهقي الكبرى وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ ، وَهُوَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ ، وَقِيلَ : عُمَرُ بْنُ أَسِيدٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : الْأَوَّلُ أَصَحُّ يَعْنِي عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدٍ أَصَحُّ ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، وَيُونُسُ ، وَغَيْرُهُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ .
موقوفالطيار ، جعفر بن أبي طالبسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي قِصَّةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقِتَالِهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ قَالَ : وَهُوَ يَقُولُ : يَا حَبَّذَا الْجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَا طَيِّبَةٌ بَارِدَةٌ شَرَابُهَا وَالرُّومُ رُوم
موقوفعبد الله بن رواحة بن ثعلبة الخزرجيسنن البيهقي الكبرى حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ قَالَ حِينَ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَئِذٍ : أَقْسَمْتُ يَا نَفْسِ لَتَنْزِلِنَّهْ طَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ إِنْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدُّوا الرَّنَّهْ مَا لِي أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ قَدْ طَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ هَلْ أَنْتِ إِلَّا نُطْفَةٌ فِي شَنَّهْ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَقَالَ أَيْض
موقوفأبو هريرة الدوسيسنن البيهقي الكبرى (
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى مَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا ؟ فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا قَالُوا : تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى . فَإِذَا رَأَى أَنْ لَا يَسْأَلُوهُ شَيْئًا تَرَكَهُمْ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ . وَفِي رِوَايَةِ الْمُقْرِي قَالَ : سَأَلْنَا عَبْد
موقوفعبد الله بن مسعودسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا أَسْبَاطٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ
موقوفعمرو بن ثابت الأنصاريسنن البيهقي الكبرى أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قَالُوا : بِأُحُدٍ . فَلَبِسَ لَأْمَتَهُ ، وَرَكِبَ فَرَسَهُ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَهُمْ ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا : إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو . فَقَالَ : إِنِّي قَدْ آمَنْتُ . فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحَ فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحًا ، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِأُخْتِهِ : سَلِيهِ حَمِيَّةً لِقَوْمِكَ ، أَمْ غَضَبًا لَهُمْ ، أَمْ غَضَبًا لِلهِ وَرَس
موقوفمعاذ بن جبلسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ . ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنِ اب
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ ، تَلْقَى الرَّجُلَ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لَا يَعْرِفُ ، وَتَلْقَى الرَّجُلَ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ ، وَالْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى ، لَسْتَ بِأَخْيَرَ مِنْ فَارِسِيٍّ ، وَلَا عَجَمِيٍّ إِلَّا بِالتَّقْوَى .
موقوفأبو ذر الغفاريسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَيُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ . فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ زَادَ : إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدَعُوهُ إِلَى مَا قِبَلِهِ . قُلْتُ : كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ ر
موقوفأبو عبيدة ابن الجراح أمين الأمةسنن البيهقي الكبرى وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . ( وَرَوَاهُ ) سَلِيمُ بْنُ عَامِرٍ أَنَّ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي عُبَيْ
موقوفأبو بكر الصديقسنن البيهقي الكبرى سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جَابِرٍ الرُّعَيْنِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - شَيَّعَ جَيْشًا ، فَمَشَى مَعَهُمْ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِ اللهِ . فَقِيلَ لَهُ : وَكَيْفَ اغْبَرَّتْ ، وَإِنَّمَا شَيَّعْنَاهُمْ ؟ فَقَالَ : إِنَّا جَهَّزْنَاهُمْ ، وَشَيَّعْنَاهُمْ ، وَدَعَوْنَا لَهُمْ .
موقوفبريدة بن الحصيب الأسلميسنن البيهقي الكبرى فَيُقَالُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ خَانَكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، وَمِسْعَرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . ( ) ، ، ، ، ، ، ، ،
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ نَسَخ
موقوفأبو هريرة الدوسيسنن البيهقي الكبرى أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، ثَنَا الْمَنِيعِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادٍ : بَلَغَنِي أَنَّ أَصْحَابَ بَابَكَ كَانَتْ نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ . ، ، ، ، ، ،
موقوفجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ قَالَ : خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .
موقوفجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ
موقوفبريدة بن الحصيب الأسلميسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، فَذَكَرَهُ . ( ) ، ، ، ، ، ، ،
موقوفخالد بن الوليد بن المغيرةسنن البيهقي الكبرى فَإِنْ أَبَيْتُمْ ذَلِكَ وَطِئْتُكُمْ بِقَوْمٍ الْمَوْتُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْحَيَاةِ إِلَيْكُمْ . فَقَالَ هَانِئٌ : أَجِّلْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ فَنَنْظُرَ فِي أَمْرِنَا . قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ . فَلَمَّا أَصْبَحَ الْقَوْمُ غَدَا هَانِئٌ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدِ أُجْمِعَ أَمْرُنَا عَلَى أَنْ نُؤَدِّيَ الْجِزْيَةَ فَهَلُمَّ فَلْأُصَالِحْكَ . فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ : فَكَيْفَ وَأَنْتُمْ قَوْمٌ
موقوفعمرو بن عوف البدريسنن البيهقي الكبرى ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ . فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . ( ) ، ، ، ، ، ، ، - .
موقوفعبد الله بن عباسسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : إِنَّ أَهْلَ فَارِسَ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّهُمْ كَتَبَ لَهُمْ إِبْلِيسُ الْمَجُوسِيَّةَ .
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِ
موقوفعمر بن الخطابسنن البيهقي الكبرى وَاللهِ لَئِنْ وَضَعْتَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ مِنْ أَرْضٍ دِرْهَمًا ، وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ ، وَزِدْتَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ دِرْهَمَيْنِ لَا يَشُقُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَلَا يُجْهِدُهُمْ . قَالَ : نَعَمْ . فَكَانَ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ ، فَجَعَلَهَا خَمْسِينَ . ( وَرَوَى الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ) فِي الْقَدِيمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ