قَالَ : وَحَدَّثَنَا ) يَحْيَى ، ثَنَا شَرِيكٌ ، وَقَيْسٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ :
أَسْلَمَ الرُّقَيْلُ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْضَهُ بِخَرَاجِهَا ، وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ
قَالَ : وَحَدَّثَنَا ) يَحْيَى ، ثَنَا شَرِيكٌ ، وَقَيْسٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ :
أَسْلَمَ الرُّقَيْلُ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْضَهُ بِخَرَاجِهَا ، وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (9 / 141) برقم: (18482) ، (9 / 141) برقم: (18481) ، (9 / 141) برقم: (18480) ، (9 / 141) برقم: (18483) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 102) برقم: (10202) ، (6 / 102) برقم: (10203) ، (10 / 370) برقم: (19479) ، (10 / 371) برقم: (19480) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 195) برقم: (21949) ، (11 / 195) برقم: (21948) ، (11 / 195) برقم: (21950) ، (17 / 502) برقم: (33616) ، (17 / 502) برقم: (33617) ، (17 / 502) برقم: (33615)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( لَفَا ) * فِيهِ لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ، أَيْ : لَا أَجِدُ وَأَلْقَى . يُقَالُ : أَلْفَيْتُ الشَّيْءَ أُلْفِيهِ إِلْفَاءً ، إِذَا وَجَدْتَهُ وَصَادَفْتَهُ وَلَقِيتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا " أَيْ : مَا أَتَى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ . وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
[ لفا ] لفا : لَفَا اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ لَفْوًا : قَشَرَهُ كَلَفَأَهُ . وَاللَّفَاةُ : الْأَحْمَقُ ، فَعَلَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ لَفَوْتُ اللَّحْمَ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، زَعَمُوا . وَأَلْفَى الشَّيْءَ : وَجَدَهُ . وَتَلَافَاهُ : افْتَقَدَهُ وَتَدَارَكَهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُخَبِّرُنِي أَنِّي بِهِ ذُو قَرَابَةٍ وَأَنْبَأْتُهُ أَنِّي بِهِ مُتَلَافِي فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ أَنِّي لَأُدْرِكُ بِهِ ثَأْرِي . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ أَيْ لَا أَجِدُ وَأَلْقَى . يُقَالُ : أَلْفَيْتُ الشَّيْءَ أُلْفِيهِ إِلْفَاءً : إِذَا وَجَدْتُهُ وَصَادَفْتُهُ وَلَقِيتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا أَلْفَاهُ السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا أَيْ مَا أَتَى عَلَيْهِ السَّحَرُ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ ، تَعْنِي بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ ، وَالْفِعْلُ فِيهِ لِلسَّحَرِ . وَاللَّفَى : الشَّيْءُ الْمَطْرُوحُ كَأَنَّهُ مِنْ أَلْفَيْتُ أَوْ تَلَافَيْتُ ، وَالْجَمْعُ أَلْفَاءٌ ، وَأَلِفُهُ يَاءٌ لِأَنَّهَا لَامٌ . الْجَوْهَرِيُّ : اللَّفَاءُ الْخَسِيسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَسِيرٍ حَقِيرٍ فَهُوَ لَفَاءٌ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا أَنَّا بِالضَّعِيفِ فَتَظْلِمُونِي وَلَا حَظِّي اللَّفَاءُ وَلَا الْخَسِيسُ وَيُقَالُ : رَضِيَ فُلَانٌ مِنَ الْوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ أَيْ مِنْ حَقِّهِ الْوَافِي بِالْقَلِيلِ . وَيُقَالُ : لَفَّاهُ حَقَّهُ أَيْ بَخَسَهُ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي لَفَأَ ، بِالْهَمْزِ ، وَقَالَ : إِنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ لَفَأْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَخَذْتَ بَعْضَ لَحْمِهِ عَنْهُ .
18482 - ( قَالَ : وَحَدَّثَنَا ) يَحْيَى ، ثَنَا شَرِيكٌ ، وَقَيْسٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ : أَسْلَمَ الرُّقَيْلُ ، فَأَعْطَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْضَهُ بِخَرَاجِهَا ، وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ . ( ) ، ، ) ، ، ، ،