سنن سعيد بن منصور
كتاب التفسير
400 حديث · 200 باب
فضائل القرآن167
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ
لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يَسْأَلَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَّا الْقُرْآنَ
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَهُوَ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا
مَنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ : " اقْرَأْ ، وَارْقَ ، وَرَتِّلْ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ
لَأَنْ أَكُونَ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ قُمْتُ بِهِ سَنَةً
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ لَهُ حَافِظٌ مَثَلُ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
الَّذِي تَهُونُ عَلَيْهِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ يُكْتَبُ مِنَ السَّفَرَةِ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ - أَوْ قَالَ : لِأَحَدِهِمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
مَا أُبَالِي ، تَعَلَّمْتُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَكْتُهَا
إِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا
الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَعْرَبَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فَدَعَا
مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
اقْرَؤُوا ، فَكُلٌّ كِتَابُ اللهِ
اقْرَؤُوا ، وَكُلٌّ حَسَنٌ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنِّي قَدِ اسْتَمَعْتُ إِلَى الْقِرَاءَةِ فَلَمْ أَسْمَعْهُمْ إِلَّا مُتَقَارِبِينَ
كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، لَا تَخْتَلِفُوا
أَلَّا إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ
تَرَاجَعُوا ، وَلَا تَلْحَنُوا
لَا بَأْسَ بِهِ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الْآيَةَ ، فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا ، فَيَهْلِكُ
أَيَّةُ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، أَوْ أَيَّةُ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، أَوْ أَيْنَ أَذْهَبُ
قِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ
أَقُولُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِي
كَيْفَ تَخْتَلِفُ هَذِهِ الْأُمَّةُ وَنَبِيُّهَا وَاحِدٌ ، وَكِتَابُهَا وَاحِدٌ ، وَقِبْلَتُهَا
لَعَمْرُكَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّدَادِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّا قَوْمٌ أُوتِينَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نُؤْتَى الْقُرْآنَ
مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ
إِذَا سَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - فَأَصْغِ لَهَا سَمْعَكَ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؛ فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
بَلَى ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
فَيُرْجَى أَنَّ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ أَحْدَثَ عَهْدًا بِالْعَرْضَةِ الْآخِرَةِ مِنِّي
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ
كُنْتُ أَتَحَدَّى النَّاسَ بِالْحِفْظِ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ ، فَذَكِّرُوهُ
الْيَاءُ عَامَّةٌ ، وَالتَّاءُ خَاصَّةٌ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ سُنَّةٌ
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ ثُلُثِ النُّبُوَّةِ
مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الطُّوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ خَيْرٌ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذَا الْقُرْآنَ آمِرًا وَزَاجِرًا ، وَسُنَّةً خَالِيَةً
مَنْ قَرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كَانَتْ لَهُ عِدْلَ ثُلُثِ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : يس فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ عَشْرَ مَرَّاتٍ
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ الْآيَةَ فَلَا يَقْطَعْهَا حَتَّى يُتِمَّهَا
إِنَّمَا مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ جِرَابٍ مُلِئَ مِسْكًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ قَالَ : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً عَلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا
أَتَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْمُصْحَفُ فِي الشَّيْءِ الصَّغِيرِ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَخْلِطُوا عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ بَيْعُ الْقُرْآنِ وَشِرَاؤُهُ وَكِتَابَتُهُ عَلَى الْأَجُرِّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نَقْطَ الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَغَّرَ الْمُصْحَفُ وَالْمَسْجِدُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، عَنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ مَا لَمْ تَبْغُوا
لَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ ، فَرَأَيْتُهُ يَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ مَنْقُوطٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَأَوَّلُوا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ عِنْدَمَا يَعْرِضُ مِنْ أَحَادِيثِ الدُّنْيَا
لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَ فِرَاشٍ حَتَّى أَمُوتَ
كُلُّ مَا لَمْ يَذْكُرِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ مِنْ عَفْوِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ
يُسْرَى بِالْقُرْآنِ لَيْلًا ، فَيُرْفَعُ مِنْ أَجْوَافِ الرِّجَالِ ، فَيُصْبِحُونَ لَا يُصَدِّقُونَ حَدِيثًا
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
إِذَا تَثَاءَبْتَ وَأَنْتَ تَقْرَأُ فَأَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ
كَانَ رُبَّمَا قَرَأَ - وَقَوْمٌ نِيَامٌ - فَيَجِدُ الرِّيحَ ، فَيُمْسِكُ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ
أَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْكَ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ ، أَوْ قَالُوا : الْمُصْحَفَ
كَتَبَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمُجَاهِدٍ مُصْحَفًا ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ
مَا أَنَا بِآخِذٍ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُعَلِّمُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِالْأَجْرِ بَأْسًا
إِذَا قَاطَعَ الْمُعَلِّمُ وَلَمْ يَعْدِلْ كُتِبَ مِنَ الظَّلَمَةِ
أَتُرِيدُ أَنْ تُعَلِّقَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ
تَقَلَّدُهَا شِلْوَةً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَمَنًا
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ بِالْأَجْرِ ، قَالَ : كُرِهَ كِتَابَتُهَا
لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللهِ ثَمَنًا
مَا أَحْسَنَ صَنْعَتَكَ ، تَنْقُلُ كِتَابَ اللهِ وَرَقَةً إِلَى وَرَقَةٍ
أَرَادَ عَلْقَمَةُ أَنْ يَكْتُبَ مُصْحَفًا ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابَتِهِ أَجْرًا
بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِهَا وَاشْتِرَائِهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَبِيعُ ثَمَنَ وَرَقِهِ وَأَجْرَ كُتَّابِهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن دَاوُدَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
اشْتَرِ الْمَصَاحِفَ وَلَا تَبِعْهَا
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَهُ
اشْتَرِهَا وَلَا تَبِعْهَا
اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلَا تَبِعْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَاءَهَا
لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ كِتَابِ الْمُعَلِّمِ ، فَقَالَ : كَانَ مُعْلِّمٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُ أَوْلَادُ أُولَئِكَ الضِّخَامِ
أُنْزِلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَمَا أَخْطَأَهَا أَبِي مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ قِرَاءَةً
أَنَّ عَلِيًّا فَرَضَ - أَوْ أَعْطَى - لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ
إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضًا
مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ
لَيْسَ الْخَطَأُ أَنْ تَجْعَلَ خَاتِمَةَ آيَةٍ خَاتِمَةَ آيَةٍ أُخْرَى
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
إِنَّ عَلَيْهِ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا يَمِينًا
مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ فَعَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ يَمِينٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ فَيَسْقِيهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَرَى سَيُصِيبُهُ بَلَاءٌ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، لَا يَسْتَعِينُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِالْيَسِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي ثَلَاثٍ
كَانَ الْأَسْوَدُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ خَمْسٍ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْ ثُلُثِ الْقُرْآنِ فَهُوَ رَاجِزٌ
أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَمَانٍ
لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ شَاءَ أَنْ يُنْزِلَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَعَلَ
لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ
لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
لَأَنْ لَا أَقْرَأَ إِلَّا سُورَةً وَاحِدَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْنَعَ ذَلِكَ
لَأَنْ أَقْرَأَ فِي شَهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشْرٍ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ بِالْحَقِّ
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَخْرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّمَارُ عَلَيْكُمْ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً
باب تفسير فاتحة الكتاب1
قَسَمْتُ السُّورَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ
قوله تعالى مالك يوم الدين5
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَقْرَؤُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ كَذَلِكَ
أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وَكَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَقْرَآنِ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم2
الصِّرَاطُ عَلَى النَّارِ ، يَمُرُّ أَوَّلُهُمْ مِثْلَ الْبَرْقِ ، ثُمَّ كَالطَّيْرِ
سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : السِّرَاطَ ، بِالسِّينِ
قوله تعالى صراط الذين أنعمت عليهم1
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : ( صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين3
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَغَيْرِ الضَّالِّينَ
فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى هُمُ الضَّالُّونَ
باب تفسير سورة البقرة
قوله تعالى الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين2
إِنَّ أَمْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ
نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تَرَوْهُ
قوله تعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة1
قَرَأَ أَحَدُهُمَا : غِشَاوَةٌ ، وَالْآخَرُ : غَشْوَةٌ
قوله تعالى يكاد البرق يخطف أبصارهم1
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
قوله تعالى قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء1
عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ وَخَلَقَهُ لَهَا
قوله تعالى فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ، رَأَتِ الْمَلَائِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا
قوله تعالى فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عَلَيْهِ إنه هو التواب الرحيم1
رَبِّ خَلَقْتَنِي بِيَدِكَ ، وَنَفَخْتَ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ ، فَسَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ
قوله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر1
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي
قوله تعالى وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما1
الشَّجَرَةُ الَّتِي افْتُتِنَ بِهَا آدَمُ شَجَرَةُ الْكَرْمِ
قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إِلَّا على الخاشعين1
أَنَّهُ كَانَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
قوله تعالى فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا قَالَ : يَعْنِي الْحِنْطَةَ
كَمَا يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ : ( وَثُومِهَا
قوله تعالى قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا قَالَ : هِيَ السَّوْدَاءُ شَدِيدَةُ السَّوَادِ
قوله تعالى قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا1
لَوْ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ شَدَّدُوا
قوله تعالى وقولوا للناس حسنا2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قَالَ : لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
قوله تعالى وإن يأتوكم أسارى تفادوهم4
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أَسْرَى تَفْدُوهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أُسَارَى تُفَادُوهُمْ
قوله تعالى وأيدناه بروح القدس1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى
قوله تعالى ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ : هُوَ قَوْلُ الْأَعَاجِمِ إِذَا عَطَسَ أَحَدُهُمْ
قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين1
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجِبْرِيلَ وَمِيكَايِيلَ
قوله تعالى واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان5
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نَقْرَأُ : وَاتَّبَعُوا أَوِ ( اتَّبَعُوا ) ؟ قَالَ : هُمَا سَوَاءٌ ، اقْرَأْ قِرَاءَتَكَ الْأُولَى
كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ حِينَ جَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ
ارْمُقِ الْكَوْكَبَةَ ، فَإِذَا طَلَعَتْ أَيْقِظْنِي
لَوْ شَعَرْنَا مَا زَوَّجْنَا نِسَاءَهُ وَلَا قَسَمْنَا مِيرَاثَهُ
قوله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها2
سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقْرَأُ : ( مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَاهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِيهَا ) ، قَالَ : أَوْ نُؤَخِّرُهَا
قوله تعالى ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم1
أَنَّ قَوْمًا عَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْقِبْلَةُ ، فَصَلَّى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ إِلَى نَاحِيَةٍ
قوله تعالى الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به1
فِي قَوْلِهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ : يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ
قوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي ذُرِّيَّتِكَ ظَالِمٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ قَالَ : إِذَا كَانَ ظَالِمًا فَلَيْسَ بِإِمَامٍ يُقْتَدَى بِهِ
قوله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى3
فِي قَوْلِهِ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى مُدَّعَى
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
قوله تعالى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود1
فِي قَوْلِهِ : طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ قَالَ : كَانَتْ فِيهِ أَصْنَامٌ
قوله تعالى وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا1
اسْتَرْزَقَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ لِمَنْ آمَنَ
قوله تعالى وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل1
وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا قَالَ : سَأَلَا الْقَبُولَ
قوله تعالى ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك1
قَالَ إِبْرَاهِيمُ : رَبَّنَا أَرِنَا مَنَاسِكَنَا ، فَأَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ الْبَيْتَ
قوله تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل1
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيكُمْ وَخَدَمَكُمْ أَسْمَاءَ الْأَنْبِيَاءِ
قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا1
يُؤْتَى بِالنَّبِيِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ رَجُلٌ لَمْ يَتْبَعْهُ غَيْرُهُ
قوله تعالى وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم5
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قِبَلَ الْكَعْبَةِ
فِي قَوْلِهِ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ قَالَ : صَلَاتَكُمْ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
هَذِهِ الَّتِي قَالَ اللهُ : فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ : تِلْقَاءَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
قوله تعالى ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات1
فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا قَالَ : لِكُلِّ أَهْلِ دِينٍ قِبْلَةٌ يُصَلُّونَ إِلَيْهَا
قوله تعالى فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون2
فِي قَوْلِهِ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ قَالَ : اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي
مَنْ أَطَاعَ اللهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللهَ ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين2
نُعِيَ إِلَيْهِ أَخُوهُ قُثَمٌ وَهُوَ فِي مَسِيرٍ ، فَاسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ تَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهِمَا الْجُلُوسَ
نُعِيَ إِلَيْهِ ابْنٌ لَهُ وَهُوَ يَسِيرُ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اسْتَرْجَعَ
قوله تعالى أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون1
نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَتِ الْعِلَاوَةُ
قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله2
كَانَ عَلَى الصَّفَا وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ وَثَنٌ يُقَالُ لَهُ نَائِلَةُ
إِنَّ السَّعْيَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
قوله تعالى ويلعنهم اللاعنون3
فِي قَوْلِهِ : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْبَهَائِمُ إِذَا أَسْنَتَتِ الْأَرْضُ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : دَوَابُّ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَكُلُّ دَابَّةٍ
قوله تعالى وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم1
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ تَعَجَّبَ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : إِلَهًا وَاحِدًا
قوله تعالى وتقطعت بهم الأسباب2
فِي قَوْلِهِ : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْأَوْصَالُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
الْوَصْلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا
قوله تعالى ولا تتبعوا خطوات الشيطان1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ قَالَ : النُّذُورُ فِي الْمَعَاصِي
قوله تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه1
فِي قَوْلِهِ : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ قَالَ : غَيْرَ بَاغٍ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَلَا مُعْتَدٍ عَلَيْهِمْ
قوله تعالى فما أصبرهم على النار1
فِي قَوْلِهِ : فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ قَالَ : مَا أَعَمَلَهُمْ بِأَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ
قوله تعالى وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قَالَ : تُؤْتِيهِ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى1
كُتِبَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمُ الْعَفْوُ
قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين8
كَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ لِلْوَالِدَيْنِ
قَالَ لَهَا رَجُلٌ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوصِيَ ، قَالَتْ : كَمْ مَالُكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثَةُ آلَافٍ ، قَالَتْ : كَمْ عِيَالُكَ ؟ قَالَ : أَرْبَعَةٌ
مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ يَتْرُكُهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ ، يُغْنِيهِمْ عَنِ النَّاسِ
إِذَا تَرَكَ الْمَيِّتُ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَا يُوصِي
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : إِنْ تَرَكَ خَيْرًا وَإِنَّكَ إِنَّمَا تَدَعُ شَيْئًا يَسِيرًا ، فَدَعْهُ لِعِيَالِكَ ، فَهُوَ أَفْضَلُ
أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ
إِنَّ الْوَصِيَّةَ كَانَتْ قَبْلَ الْمِيرَاثِ
مَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَتِهِ فَلِلَّذِينَ أَوْصَى لَهُمْ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَلِقَرَابَتِهِ ثُلُثَا الثُّلُثِ
قوله تعالى فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه6
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا قَالَ : الْحَيْفُ أَوِ الْجَنَفُ الْخَطَأُ ، وَالْإِثْمُ الْعَمْدُ
أَنْ يُوصِيَ لِوَلَدِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يُرِيدُ ابْنَتَهُ
الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ
الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ ، وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ
الْجَنَفُ أَوِ الْحَيْفُ فِي الْوَصِيَّةِ ، وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَالَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
نَسَخَ شَهْرُ رَمَضَانَ كُلَّ صَوْمٍ
قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين9
هُوَ الْكَبِيرُ الَّذِي كَانَ يَصُومُهُ فَعَجَزَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ يَعْنِي : مِنَ الَّذِينَ بَلَغُوا الْأَعْمَالَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ
كَانَ يَقْرَأُ : ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَفَسَّرَهَا
هِيَ مَنْسُوخَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
قوله تعالى ولتكملوا العدة1
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ : وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه2
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ثُمَّ أَرَادَ السَّفَرَ فَلْيَصُمْ
إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَا يُسَافِرَنَّ فِيهِ أَحَدٌ
قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم1
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَا لَمْ يَنَمْ
قوله تعالى وابتغوا ما كتب الله لكم1
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ قَالَ : يَعْنِي الْوَلَدَ
قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر5
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
إِذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا
يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
إِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ وَقَضَى يَوْمًا مَكَانَهُ
قوله تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ قَالَ : لَا تُخَاصِمْ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ ظَالِمٌ
قوله تعالى وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها1
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَتَى الْبَيْتَ مِنْ بُيُوتِ بَعْضِ أَصْحَابِهِ
قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله1
إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ
قوله تعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : تَرْكُ النَّفَقَةِ
بِمَنْعِكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ
قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي41
لَا تُجَاوِزُ بِالْعُمْرَةِ الْبَيْتَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ هَذَا ، ادْعُ الْحَالِقَ
أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
اذْبَحْ شَاةً
كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ تُؤْذِيكَ
تَصَدَّقْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
الصِّيَامُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
مَا صَنَعَ أَبُوكَ فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ
أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ ذَبَحَ شَاةً فِي الْأَذَى الَّذِي أَصَابَهُ
الشَّاةُ ، حَتَّى الْقُيُودِ
النَّاقَةُ دُونَ النَّاقَةِ ، وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ
قَدْ يَسْتَيْسِرُ عَلَى الرَّجُلِ الْجَزُورُ ، وَالْجَزُورَانِ
شَاةٌ
شَاةٌ
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ قَالَ : شَاةٌ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا حَجَّاجٌ عَن عَطَاءٍ
وَأَنَا يُونُسُ وَمَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
وَأَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ
وَأَنَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
هَلْ لَكَ إِلَى هَذَيْنِ الشَّيْخَيْنِ : ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ يَخْتَلِفَانِ فِي الْفُتْيَا
مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ
مِنَ الْأَزْوَاجِ الثَّمَانِيَةِ
أَيَسُرُّ أَحَدَكُمْ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا شَاةٌ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أَتُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ شَاةٌ ؟ فَقَالَ : كُلُّكُمْ شَاةٌ ؟ - كَأَنَّهُ يَحْكِيهَا
الصَّوْمُ لِلْمُتَمَتِّعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّاةِ
شَاةٌ
مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ ، فَأَمَرَنِي بِهَا
الْجَزُورُ ، وَالْبَقَرَةُ ، عَنْ سَبْعَةٍ
مَنْ لَمْ يَصُمِ الثَّلَاثَةَ أَيَّامٍ الَّتِي فِي الْحَجِّ آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ
إِنْ شَاءَ صَامَ يَوْمًا مِنْ شَوَّالٍ ، وَيَوْمًا مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ
لَا يَصُومُ إِلَّا فِي الْعَشْرِ
يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ فِي السَّفَرِ
فِي قَوْلِهِ : وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ - قَالَ : هِيَ رُخْصَةٌ
هِيَ رُخْصَةٌ
إِذَا رَجَعْتَ إِلَى مِصْرِكَ
قوله تعالى الحج أشهر معلومات7
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرُ لَيَالٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
قوله تعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج11
فَرْضُ الْحَجِّ : التَّلْبِيَةُ
لَيْسَ فِي الْحَجِّ جِدَالٌ ، وَلَا شَكٌّ
فَرْضُ الْحَجِّ : التَّلْبِيَةُ
الرَّفَثُ الَّذِي ذُكِرَ هَاهُنَا لَيْسَ الرَّفَثَ الَّذِي ذَكَرْتُمْ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ أَنَا حَجَّاجٌ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ
الرَّفَثُ : مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاءُ
قوله تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب4
كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ ، وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ، وَيَقُولُونَ : نَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ
كَانَ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِغَيْرِ زَادٍ
الْكَعْكُ وَالسَّوِيقُ
الْكَعْكُ وَالزَّيْتُ
قوله تعالى ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم3
كَانَتْ عُكَاظٌ ، وَذُو الْمَجَازِ ، وَالْمَجَنَّةُ ( أَسْوَاقًا ) فِي الْجَاهِلِيَّةِ
كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ فِي أَيَّامِ مِنًى ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ
يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّا قَوْمٌ نُكْرَى فِي هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَا حَجَّ لَنَا
قوله تعالى فاذكروا الله عند المشعر الحرام1
الْجُبَيْلُ وَمَا حَوْلَهُ
قوله تعالى واذكروا الله في أيام معدودات2
الْأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ : أَيَّامُ الْعَشْرِ
الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ
قوله تعالى فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى5
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَعْجِيلِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
لَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّعْجِيلِ
كُلُّهُمْ مَغْفُورٌ لَهُ
عَلِمَ اللهُ أَنَّهُ بَلَدُ عَرَضٍ ، فَرَخَّصَ لِعِبَادِهِ مَنْ شَاءَ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ
مَنْ شَاءَ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَلْيَنْفِرْ
قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه2
إِنَّا نَجِدُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : أَنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عِبَادًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ عِبَادَتِي
قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم1
نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ : قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
قوله تعالى ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو2
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ - قَالَ : الْفَضْلُ
الْفَضْلُ عَنِ الْعِيَالِ
قوله تعالى نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم5
قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّمَا يَكُونُ الْوَلَدُ أَحْوَلَ إِذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ خَلْفِهَا
كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ : مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ مِنْ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا ، كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
مَحَاشُّ النِّسَاءِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم4
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمَهُ ، وَلَا يَبَرَّ قَرَابَتَهُ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
يَصِلُ رَحِمَهُ ، وَيَبَرُّ قَرَابَتَهُ ، وَيُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ
هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمًا ، وَلَا يَتَّقِيَ اللهَ
قوله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر2
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : ( لِلَّذِينَ يُقْسِمُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
عَزِيمَةُ الطَّلَاقِ : انْقِضَاءُ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ
قوله تعالى ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء8
لَا تَأْخُذْ مِيثَاقَهَا أَلَّا تَنْكِحَ غَيْرَكَ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
وَأَنَا جُوَيبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ
وَالتَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ
هُوَ الزِّنَا
لَا يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا
التَّعْرِيضُ مَا لَمْ يَنْصِبْ لِلْخِطْبَةِ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، وَإِنْ تَزَوَّجْتُ أَحْسَنْتُ إِلَى امْرَأَتِي
قوله تعالى وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة7
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ
هُوَ الْوَلِيُّ
هُوَ الْوَلِيُّ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الْوَلِيُّ
أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْعَفْوِ ، وَأَذِنَ فِيهِ ، فَإِنْ عَفَتْ جَازَ عَفْوُهَا
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ : الزَّوْجُ
وَاللهِ مَا قَضَى شُرَيْحٌ بِقَضَاءٍ قَطُّ ، كَانَ أَحْمَقَ مِنْهُ
قوله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين9
مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
أَلَا هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ
صَلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الصُّبْحِ
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ