لم يقدر أن يصل إلينا هذا الكتاب كاملا ؛ فإن القدر الموجود بين أيدينا يمثل القسمين الأول والثاني من المجلد الثالث ، وهذا الجزء نتناوله في توصيفنا هذا إن شاء الله ، وثم جزء آخر متعلق بفضائل القرآن والتفسير ، وقد طبع هذا الجزء مستقلا.
أما بقية الكتاب ؛ فلا يزال أهل العلم والباحثون ينقبون عنه في المكتبات المنتشرة في أنحاء العالم ، علهم يقفون عليه أو على شيء منه ، وفي الله خلف ، والله المستعان .
وعلى كل حال فإنه يلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب ما يلي :
- ١قسم المؤلف الكتاب على الأبواب الفقهية ، وجعل لكل باب عنوانا ، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث وآثار .
- ٢تناول في هذا الجزء خمسة كتب فقهية ، جاء ترتيبها في الكتاب على النحو التالي :
الفرائض ، الوصاية ، النكاح ، الطلاق ، الجهاد .
- ٣لم يعقب المصنف على ما أورده من نصوص ، إلا نادرا ، كما في أثر رقم ( 1701 ) ، ورقم ( 1854 ) ، وهي بمثابة ترجيحات مختصرة لبعض الآراء التي عرضها .
- ٤لم يلتزم المصنف الصحة فيما يورده من نصوص .
- ٥بلغ عدد النصوص الواردة ( 2791 ) نصا مسندا ، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين .