سنن سعيد بن منصور
كتاب الجهاد
400 حديث · 115 بابًا
باب ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل11
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو
يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ : الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ
الْإِسْلَامُ بَيْتٌ وَاسِعٌ مَنْ دَخَلَ فِيهِ وَسِعَهُ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْلَا ضُعَفَاءُ النَّاسِ مَا كَانَتْ سَرِيَّةٌ إِلَّا كُنْتُ فِيهَا
أَلَا إِنَّ سَابِقَنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدَنَا نَاجٍ ، وَظَالِمَنَا مَغْفُورٌ لَهُ
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً ، وَإِنَّ رَهْبَانِيَّةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْنَا مَسِيرًا ، وَقَطَعْنَا وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَنَا
باب من خرج من بيته لا يخرجه إلا الجهاد3
تَكَفَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ تَضَمَّنَ اللهُ ، أَوِ انْتَدَبَ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا
تَكَفَّلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ
مَا غَزَتْ غَازِيَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَصَابَتْ غَنِيمَةً إِلَّا عُجِّلَ لَهَا ثُلُثَيْ أَجْرِهَا
باب ما جاء في فضل المجاهدين على القاعدين6
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ
كَمْ فَضْلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى الْقَاعِدِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مِائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ الْمُجَاهِدِينَ فِي اللهِ ثَلَاثَةٌ ، بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَنَا عِنْدَكَ إِلَّا مَا نَرَى ؟ قَالَ : « نَعَمْ
كَانَ الشُّخُوصُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنَ الْقَرَارِ
مَنْ جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ
باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله3
مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : « لَا تَسْتَطِيعُوهُ
طَيِّبُ الْكَلَامِ ، وَإِدَامَةُ الصِّيَامِ ، وَالْحَجُّ كُلَّ عَامٍ
خَرَجَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ بَدْرٍ وَعَامَّتُهُمْ عَلَى الْإِبِلِ
باب في أن الغزو غزوان2
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ اللهِ فَيُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ
النَّاسُ فِي الْغَزْوِ جُزْءَانِ ، فَجُزْءٌ خَرَجُوا يُكْثِرُونَ ذِكْرَ اللهِ وَالتَّذْكِيرَ بِهِ
باب ما جاء فيمن جهز غازيا أو خلفه في أهله6
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ
مَنْ عَاشَ وَلَمْ يَغْزُ ، وَلَمْ يُجَهِّزْ غَازِيًا
مَنْ جَهَّزَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، أَوْ غَازِيًا
مَنْ لَمْ يَغْزُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ الشِّبَعِ
باب ما جاء فيمن خان غازيا في أهله1
حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ
باب ما جاء فيمن غزا وأبواه كارهان6
اذْهَبْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
هَلْ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَالِدَةٍ ؟ » فَقَالَ : أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : « فَانْطَلِقْ فَبِرَّهَا
قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ، هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لَا
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ ، أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَتْهُ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُطِيعَ أُمَّهُ
باب ما جاء في فضل الجهاد وإن الحج جهاد كل ضعيف7
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
جِهَادُ النِّسَاءِ الْحَجُّ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ : الْحَجُّ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ ؟ » قَالَ : بَلَى ، قَالَ : « حَجُّ الْبَيْتِ
جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
باب ما جاء في الغزو بعد الحج4
كَانَ يُقَالُ : « حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ غَزْوَةٍ
غَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً
باب ما جاء في تتابع بين الحج والجهاد3
إِنَّمَا هُوَ سَرْجٌ وَرَحْلٌ ، فَسَرْجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْمُعْتَمِرُ ، وَالْغَازِي
باب من قال انقطعت الهجرة3
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ إِنَّمَا هُوَ الْحَشْرُ ، وَالنِّيَّةُ
لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا كَانَ الْجِهَادُ
باب ما جاء في غزو الأعزب عن ذي الحليلة2
كَانَ يُغْزِي الْأَعْزَبَ عَنْ ذِي الْحَلِيلَةِ
كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ ، فَأَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ
باب ما جاء في الرجل يعطى الشيء يستعين به في سبيل الله4
أَرَدْتُ الْغَزْوَ فَتَجَهَّزْتُ بِمَا فِي يَدِي
فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا أَرَادَ الشَّامَ إِذَا جِئْتَ وَادِيَ الْقُرَى مِنْ طَرِيقِ الشَّامِ فَاصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِمَالِكَ
أَمْسِكْ هَذِهِ الْخَمْسَةَ الدَّنَانِيرَ فَاقْبَلْهَا
باب ما جاء في الرجل يغزو بالجعل6
مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَى
يَا مُعَاوِيَةُ ، الرَّجُلُ يَغْزُو وَيَأْخُذُ الْجُعْلَ مِنْ قَوْمِهِ ، أَطَيِّبٌ ذَلِكَ
مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا الدَّنَانِيرَ الثَّلَاثَةَ الَّتِي أَخَذَ
مَنْ يُبَارِزُ هَذَا ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
سَأَلَ عَلْقَمَةُ شُرَيْحًا عَنِ الْجُعْلِ ، فَقَالَ : يَأْخُذُ كَثِيرًا وَيُعْطِي أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ
خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُجَاعِلَ فِي بَعْثٍ خَرَجَ
باب من قال الجهاد ماض11
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا تُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ
جِهَادُ الْمُشْرِكِينَ قَائِمٌ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِسَيْفِي بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
سُئِلَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ بَنِي مَرْوَانَ ، وَذَكَرَ مَا يَصْنَعُونَ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
لَا تَبْرَحُ هَذِهِ الْأُمَّةُ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ
وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَنْفَقْتُ فِيهَا مَالِي وَنَفْسِي
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ
لَا تَبْرَحُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
غَزْوَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
باب ما جاء في فضل غدوة أو روحة في سبيل الله2
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضلِ غَدوَةٍ أَو رَوحَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ سُلَيمَانَ المُؤَدِّبُ
أَلَا أَرَاكَ سَبَقَكَ الْقَوْمُ بِشَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْحَقْ أَصْحَابَكَ
باب ما جاء في اليوم الذي يستحب فيه الخروج وأي وقت يخرج3
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ
كَانَ إِذَا سَافَرَ أَحَبَّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
باب ما يؤمر به الجيوش إذا خرجوا4
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَمَّا أَمَّرَ عَلَى الْأَجْنَادِ
إِنْ لَقِيتَ فَلَا تَجْبُنْ ، وَإِنْ قَدَرْتَ فَلَا تَغْلُلْ
إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِذَا لَقِيتُمْ فَلَا تَفِرُّوا
باب ما جاء في خير الجيوش وخير السرايا وخير الصحابة2
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ
باب ما جاء في ركوب البحر6
كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ
أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْبَحْرَ قَالَ : « كَيْفَ إِذَا حَمَلْتُ عَلَيْكَ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي
مَنْ بَاتَ عَلَى إِجَّارٍ لَيْسَ حَوْلَهُ بِنَاءٌ يَدْفَعُ قَدَمَيْهِ فَهَلَكَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ ، أَوْ مُعْتَمِرٌ ، أَوْ غَازٍ
وَأَمَّا الْبَحْرُ فَإِنَّا نَرَى أَنَّ سَبِيلَهُ كَسَبِيلِ الْبَرِّ
باب ما جاء في فضل البحر والشهيد فيه6
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ
لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَقَبَّلًا فِي سَبِيلِ اللهِ
نِعْمَ الْغَزْوُ الْبَحْرُ
لِصَاحِبِ الْبَحْرِ عَلَى صَاحِبِ الْبَرِّ مِنَ الْفَضِيلَةِ
إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ رِجْلَهُ فِي السَّفِينَةِ خَلَّفَ خَطَايَاهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
مَنْ أَصَابَهُ مَيْدٌ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ
باب من اغبرت قدماه في سبيل الله2
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ
لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
باب ما جاء في النفقة في سبيل الله عز وجل3
لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ : « كَيْفَ تَجْعَلُونَ نَفَقَاتِكُمْ
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : « تَرْكُ النَّفَقَةِ
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : « لَا تَمْنَعُكُمُ النَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَخَافَةُ الْعَيْلَةِ
باب الخدمة وما جاء في عسب الفرس3
أَعْظَمُ الْقَوْمِ أَجْرًا خَادِمُهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « خِدْمَةُ الرَّجُلِ يَخْدِمُ غُلَامُهُ أَصْحَابَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا فِيهِنَّ مِنَ الْأَجْرِ
باب ما جاء في فضل الرباط7
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوَافِقَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يَنْقَطِعُ إِذَا مَاتَ صَاحِبُهُ غَيْرَ الرِّبَاطِ
يُفَضِّلُونَ الرِّبَاطَ عَلَى الْجِهَادِ
كُلُّ عَمَلٍ يَنْقَطِعُ عَنْ صَاحِبِهِ ، إِذَا مَاتَ إِلَّا الْمُرَابِطُ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
فَكَانَ عَطَاءٌ يُرَابِطُ بِهَا كُلَّ عَامٍ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
باب فيمن حرس في سبيل الله عز وجل2
رَحِمَ اللهُ حَارِسَ الْأَحْرَاسِ
مَنْ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ لَيْلَةٍ قِيرَاطًا مِنَ الْأَجْرِ
باب من شاب شيبة في سبيل الله4
مَنْ خَرَجَتْ بِهِ شَيْبَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فِي الْإِسْلَامِ ، فَقُبِضُوا ، وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، أَدْخَلَهُ اللهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمُ الْجَنَّةَ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ فَهِيَ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا
باب من صام في سبيل الله أو صدع رأسه4
مَا مِنْ رَجُلٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا زَحْزَحَهُ اللهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، بَاعَدَ اللهُ عَنْهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَكَادُ يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ
مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَبَ غَفَرَ اللهُ لَهُ
باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة8
الْخَيْرُ مَعْقُوصٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ تَأْتِي رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا
قَلِّدُوا الْخَيْلَ وَلَا تُقَلِّدُوهَا بِالْأَوْتَارِ
باب من ارتبط فرسا في سبيل الله4
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ ، إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا مُمْسِكًا بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
ارْبُطُوا الْخَيْلَ فَمَنْ رَبَطَ فَرَسًا ، فَلَهُ جَادُّ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ وَسْقًا
خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ : رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ ، فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا ، وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا
باب إكرام الخيل والقيام عليها5
إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِي فِي الْخَيْلِ الْبَارِحَةَ
زَارَهُ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ ، فَوَجَدَهُ يُنَقِّي الشَّعِيرَ لِفَرَسِهِ وَحَوْلَهُ أَهْلُهُ
يَنْهَى عَنْ رَكْضِ الْفَرَسِ ، إِلَّا فِي حَقٍّ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنَقْطَعُ الْأَوْتَارَ مِنْ أَعْنَاقِ رِكَابِنَا
لَا تَجُزُّوا أَعْرَافَ الْخَيْلِ
باب ما جاء في دعاء الخيل2
مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ
أَنَّهُ مَرَّ بِهِ عَلَى رَجُلٍ بِالْمِضْمَارِ وَمَعَهُ فَرَسُهُ ، فَمَسَكَ بِرَسَنِهِ عَلَى ظِلِّ كَثِيبٍ
باب حبس الدواب والسلاح في سبيل الله عز وجل3
لَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْ حَبْسِ الدَّوَابِّ ، وَلَا تُبَدِّلُوهَا
كَانَتْ عِنْدَهُ دَرَقَةٌ ، فَقَالَ : « لَوْلَا أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِي : احْبِسْ سِلَاحَكَ لَأَعْطَيْتُهَا بَعْضَ بَنِيَّ
أَنَّ الْخَيْلَ الَّتِي حَمَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سَبِيلِ اللهِ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ وُسِمَتْ فِي أَفْخَاذِهَا
باب ما جاء في الرمي وفضله13
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ
سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرَضُونَ يَكْفِيكُمُ اللهُ ، فَلَا يَعْجِزَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ فِي الْجَنَّةِ
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا تَأْدِيبَ الرَّجُلِ فَرَسَهُ
لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّا رَمْيًا أَوْ رِهَانًا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ مِنْ لَهْوِكُمْ إِلَّا الرِّهَانَ وَالرَّمْيَ
كُلُّ لَهْوٍ لَهَا بِهِ الْمُؤْمِنُ بَاطِلٌ إِلَّا رَمْيَهُ عَنْ قَوْسِهِ
أَنْ عَلِّمُوا مُقَاتِلَتَكُمُ الرَّمْيَ ، وَعَلِّمُوا غِلْمَانَكُمُ الْعَوْمَ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ
رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ يَقُولُ : « أَنَا بِهَا فِي قَمِيصٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ ، وَيَقُولُ : « أَنَا بِهَا
رَأَيْتُهُ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ
باب الغازي يطيل الغيبة عن أهله3
كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الثُّغُورِ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا الرِّجَالَ بِالْقُفُولِ إِلَى النِّسَاءِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ ، فَرَأَى سَوَادًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ لَيْلَةً يَحْرُسُ النَّاسَ
باب متى يغزو الغلام3
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ وَأَنَا ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، فَرَدَّنِي
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ ، فَلَمْ يُجِزْنِي فِي الْقِتَالِ
كُنْتُ أَمِيحُ أَصْحَابِي الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ
باب لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو1
لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ
باب من ضيق منزلا أو قطع طريقا في سبيل الله2
أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يَتَقَدَّمُ الرُّكْبَانَ ، فَيَأْتِي الْمَنْزِلَ ، فَيَأْخُذُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَيَأْخُذُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ
باب ما جاء في دعاء المشركين عند الحرب2
حَاصَرَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَصْرًا مِنْ قُصُورِ فَارِسَ
لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَإِذَا نَزَلْتَ بِقَوْمٍ فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
باب ما جاء في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه4
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ
وَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَّ بِقَرْيَةٍ دَعَا أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ
حديث السفطين3
انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ; تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا
يَا فُلَانُ خُذْ هَذَا فَاذْهَبْ بِهِ ، فَبِعْهُ ، فَاقْضِ فُلَانًا دِينَارًا ، وَاجْعَلْ بَقِيَّتَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ السَّائِبُ بْنُ الْأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا
باب رسائل النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته5
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَى هِرَقْلَ صَاحِبِ الرُّومِ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى الْإِسْلَامِ
مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَى قَيْصَرَ أَنْ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِلَى قَوْلِهِ مُسْلِمُونَ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ
باب الرخصة في ترك دعاء المشركين5
أَغَارَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ
كُنَّا نَدْعُو وَنَدَعُ
لَيْسَ لِلرُّومِ دَعْوَةٌ ، قَدْ دُعُوا مُنْذُ أَيَادِ الدَّهْرِ
كَانَ يَصِيحُ بِذَلِكَ صِيَاحًا « أَنْ لَا دَعْوَةَ لِلرُّومِ
كُنَّا نَغْزُو فَنَدْعُو وَنَدَعُ
باب ما جاء في طاعة الإمام3
أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ كَانَ مُرَابِطًا بِالسَّاحِلِ ، وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ أَمِيرَ مُرَابِطَتِهِ : « ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَهْلِي
اذْهَبْ فَائْتِنِي بِمَيْمُونَةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ قَالَ : « ذَلِكَ فِي الْغَزْوِ وَالْجُمُعَةِ
باب ما جاء فيمن خالف الإمام7
خَرَجْتُ فِي سَرِيَّةٍ ، وَمَعَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَقَالَ فَتًى مِنَّا : إِنِّي أُرِيدُ التَّعَلُّفَ
لَا يَتْبَعْنَا مُصْعِبٌ وَلَا مُضْعِفٌ
لَا يَخْرُجْ مَعَنَا إِلَّا مُقْوٍ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَأَمَرَ النَّاسَ : « لَا تُقَاتِلُوا
مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ
أَنَّهُمْ حَاصَرُوا حِصْنًا فَمَرَّ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ بِرَجُلَيْنِ يُقَاتِلَانِ مِنْ مَكَانٍ يَنَالُهُمُ الْعَدُوُّ وَلَا يَنَالُونَهُمْ
إِنَّ الْعَبْدَ يُسَاقُ إِلَى حُفْرَتِهِ ، وَلَيْسَتِ الْحُفْرَةُ تُسَاقُ إِلَيْهِ ، فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
باب كراهية إقامة الحدود في أرض العدو4
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَقْفِلَ
أَنْ لَا يَجْلِدَنَّ أَمِيرُ جَيْشٍ وَلَا سَرِيَّةٍ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَدًّا وَهُوَ غَازٍ
كُنَّا فِي جَيْشٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَعَلَيْنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ
أُتِيَ سَعْدٌ بِأَبِي مِحْجَنٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْقَيْدِ
باب صلاة الخوف9
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُسْفَانَ ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : « اللهُ « فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى لَهُمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ مُحَارِبٍ وَثَعْلَبَةَ لِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ
إِنْ هَاجَكُمُ الْقَوْمُ هَيْجًا فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الْقِتَالُ وَالْكَلَامُ
أَنَّهُمْ صَلَّوْا صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَاةُ الْخَوْفِ مِثْلُ مَا يَصْنَعُ أُمَرَاؤُكُمْ هَؤُلَاءِ
صَلَاةُ الْمُقِيمِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ
باب العمل في صلاة الخوف6
إِنْ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَزَلُوا فَصَلَّوْا بِالْأَرْضِ ، وَإِنْ كَانُوا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا عَلَى دَوَابِّهِمْ
عِنْدَ الْمُطَارَدَةِ يُصَلِّي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ رَاكِبًا أَوْ رَاجِلًا
يُصَلِّي رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ يُومِئُ إِيمَاءً
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُسَايَفَةِ ، أَوْ كَانَ يَطْلُبُ ، أَوْ طَلَبَهُ سَبُعٌ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَةً
إِذَا كَانَتِ الْمُسَايَفَةُ فَإِنِ اسْتَطَاعُوا صَلَّوْا قِيَامًا ، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا
فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا قَالَ : « ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُ مَا كَانَ وَجْهُهُ
باب من قال لا تتمنوا لقاء العدو والدعاء عند لقيهم10
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ عَدُوِّكُمْ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ عَسَى أَنْ تُبْتَلَوْا بِهِمْ
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، بِكَ أَحُولُ ، بِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَلْقَى الْعَدُوَّ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ حِينَ تَهُبُّ الْأَرْوَاحُ
كَانَ إِذَا قَاتَلَ قَاتَلَ حِينَ يَنْشَقُّ الْفَجْرُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاءِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الْأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا
مَنْ أَشْرَفَ عَلَى بَلْدَةٍ ، فَقَالَ : ارْزُقْنِي مَوَدَّةَ خِيَارِهِمْ ، وَجَنِّبْنِي شِرَارَهُمْ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ
باب ما جاء في الألوية والعمائم4
أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالْعَمَائِمِ وَالْأَلْوِيَةِ
أَوَّلَ مَنْ عَقَدَ اللِّوَاءَ الْأَبْيَضَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
كَانَ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَ بَدْرٍ رَيْطَةٌ صَفْرَاءُ قَدِ اعْتَجَرَ بِهَا
كَانَ لَهُ يَلْمَقٌ مِنْ دِيبَاجٍ بِطَانَتُهُ سُنْدُسٌ مَحْشُوٌّ قَزًّا ، وَكَانَ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ
باب ما جاء في الجبن والشجاعة5
لَا نَامَتْ عُيُونُ الْجُبَنَاءِ
إِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُو
الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ
وَاللهِ لَأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَقَدَّمَ كَتِيبَةً فَأَسْتَقْبِلَ حَتَّى أُقْتَلَ
أَتُرَاكَ تَقْتُلُهُمْ وَحْدَكَ ، حَتَّى تَحْمِلَ أَصْحَابُكَ فَتَحْمِلَ مَعَهُمْ
باب لا يفر الرجل من الرجلين من العدو2
كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ
إِنْ فَرَّ رَجُلٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَمْ يَفِرَّ وَإِنْ فَرَّ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ
باب من قال الإمام فئة كل مسلم2
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَةٌ لَكُمْ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
باب ما جاء في الرياء في الجهاد7
أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ
أَصْلَحَكَ اللهُ أُنْشِئَ الْغَزْوُ فَأُنْفِقُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ أَعْلَى فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قُتِلَ شَهِيدًا ؟ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ غَضَبًا ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِسَيْفِهِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ ، فَضُرِبَ فَقُتِلَ كَانَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ فَوْقَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
باب ما يستحب من الخيلاء وما يكره منه1
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
باب ما جاء في فضل الشهادة10
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، كِلَاهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَعَلِمْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ : تَمَنَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَيْ رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : « فِي الْجَنَّةِ
أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ بِمِثْلِ مُلْكِ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ وَهُوَ يُقَاتِلُ : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دَخَلْتُهَا إِنَّ لِي فِيهَا سَعَةً
قِيلَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا
باب ما جاء في أرواح الشهداء3
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ
أَنَّ أَنْفُسَ الشُّهَدَاءِ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
باب ما للشهيد من الثواب9
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ خِصَالًا ، يُغْفَرُ فِي أَوَّلِ دَفْقَةٍ مِنْ دَمِهِ ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن بَحِيرِ بنِ سَعدٍ عَن خَالِدِ بنِ مَعدَانَ عَن كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ عَن عُبَادَةَ
مَا تَقَدَّمَ عَبْدٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَارًا لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ
أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ وَلَا يَفْتِلُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللهِ حَوْلَ الْعَرْشِ مُتَقَلِّدِينَ لِلسُّيُوفِ
فِي قَوْلِهِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ قَالَ : « هُمُ الشُّهَدَاءُ
يَشْفَعُ النَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَشْفَعُ الشُّهَدَاءُ
باب من جرح في سبيل الله3
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
باب غسل الشهيد وما يكفن فيه من الثياب8
إِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ فِي الْمَعْرَكَةِ فَلَا يُغَسَّلُ وَلَا يُحَنَّطُ
لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا جِلْدًا
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مُسْتَشْهِدًا فَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا خُفًّا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الشَّهِيدِ : « يُغَسَّلُ
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ ، وَالْمُوزَجَيْنِ
خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ نَحْوَ فَارِسَ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ
غَزَوْنَا خُرَاسَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ
باب ما جاء في العمل في الدفن3
كَيْفَ تَأْمُرُنَا بِقَتْلَانَا ؟ فَقَالَ : « احْفِرُوا ، وَأَوْسِعُوا ، وَأَحْسِنُوا
قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ فَزَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ وَكُلُومِهِمْ
زَمِّلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا
باب ما جاء في الفتوح7
أَنَّ أَبَا مُوسَى ، لَمَّا فَتَحَ تُسْتَرَ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْبَصْرَةِ ، وَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى الْكُوفَةِ
ارْتَدَّ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ يَوْمَ تُسْتَرَ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كَانَتْ تُسْتَرُ صُلْحًا وَكَفَرَ أَهْلُهَا ، فَغَزَاهُمُ الْمُهَاجِرُونَ
لَمَّا افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ السَّوَادَ قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : اقْسِمْهُ بَيْنَنَا فَأَبَى
أَيُّمَا مَدِينَةٍ افْتُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا قَبْلَ أَنْ يَقْتَسِمُوا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، دَخَلَ مِصْرَ وَمَعَهُ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَخَمْسُ مِائَةٍ
باب من أسلم وأقام بأرضه أو خرج عنها5
إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ، وَأَقَامَ بِأَرْضِهِ أُخِذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ
إِنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا الْجِزْيَةَ عَنْ رَأْسِكَ وَأَخَذْنَاهَا مِنْ أَرْضِكَ ، وَإِنْ تَحَوَّلْتَ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِهَا
فِي كِتَابِ مُعَاذٍ « مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْمًا
مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ مِنْ مِصْرَ مِنْهُمْ أَمْرَدُ ، بَيْنَ وَبَيْنَ بِلَهِيبٍ عُهِدَ
باب الإشارة إلى المشركين والوفاء بالعهد11
وَاللهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى السَّمَاءِ إِلَى مُشْرِكٍ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ عَلَى ذَلِكَ فَقَتَلَهُ ، لَقَتَلْتُهُ بِهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى السَّمَاءِ
أَنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ
وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : لَا تَخَفْ فَقَدْ أَمَّنَهُ
ثَلَاثٌ يُؤَدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ : الْعَهْدُ تَفِي بِهِ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ
خَرَجْتُ فِي جَيْشٍ فِيهِ سَلْمَانُ ، فَحَاصَرْنَا قَصْرًا فَأَمَّنَّاهُمْ ، وَفَتَحْنَا الْقَصْرَ
لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ
مَا هَذَا ؟ » قَالَ : أَخَذْتُهُ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، قَالَ : « أَخَفَرْتَ ذِمَّتِي أَخَفَرْتَ ذِمَّتِي
هَذَا كِتَابٌ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا ، إِنِّي قَدْ أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ ، وَأَمْوَالِكُمْ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، رَجُلٌ أَسَرَتْهُ الدَّيْلَمُ ، فَأَخَذُوا عَلَيْهِ عَهْدًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ مِنَ الْمَالِ بِكَذَا وَكَذَا ، وَإِلَّا رَجَعَ إِلَيْهِمْ
أَنَّ مَتْرَسْ أَمَانٌ فَمَنْ قُلْتُمُوهَا لَهُ فَهُوَ آمِنٌ
باب ما جاء في أمان العبد2
حَاصَرْنَا حِصْنًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَرَمَى عَبْدٌ مِنَّا بِسَهْمٍ فِيهِ أَمَانٌ
أَنَّ عَبْدًا آمَنَ قَوْمًا فَأَجَازَ عُمَرُ أَمَانَهُ
باب المرأة تجير على القوم5
مَا لَكِ يَا أُمَّ هَانِئٍ ؟ قُلْتُ : إِنِّي أَجَرْتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَحْمَائِي
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
إِنْ شِئْتَ أَنْ نَقْتُلَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نَفْدِيَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُعْتِقَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُسْلِمَ
يُغِيرُ الْعَدُوُّ فَيَسْبِي أَهْلَ الذِّمَّةِ وَيَسُوقُ الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ ، فَتَطْلُبُهُمُ الْخَيْلُ
باب ما جاء فيما يعدل الشهادة4
مَا الَّذِي كُنْتُمْ تَرْجُونَ لَهُ ؟ » فَأَعْظِمُوا جَوَابَهُ
مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ مِنْ أُمَّتِي
إِنَّ الشَّهَادَةَ : الْقَتْلُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : « إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى صِبْيَةٍ لَهُ صِغَارٌ لِيُغْنِيَهُمْ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
باب ما جاء في الرفق بالبهائم في السير4
إِذَا كَانَ الْخِصْبُ فَأَعْطُوا الظَّهْرَ حَقَّهُ فِي الْمَنْزِلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
إِنِّي لَأَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ أَيْقَظُ عَيْنًا ، وَأَشَدُّ مَكِيدَةً
لَيْسَ شَيْءٌ خَيْرًا مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ مِنَ الْإِنْسَانِ
باب ما جاء في قتل النساء والولدان11
أَكَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ؟ أَلَمْ يَكُنْ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ
لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالشُّيُوخِ
أَنَّهُ قَدَرَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَقَالَ : « لَعَلَّكَ حَرَقْتَ حَرْثًا
سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ ، قَالَ : « هُمْ مِنْهُمْ
أَنَّ عُمَرَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ أَنْ لَا يَقْتُلُوا إِلَّا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي
كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَلَقَّى وَلَدَ الْمُشْرِكِ بِرُمْحِهِ
باب ما جاء في قتل الرهبان والشمامسة2
لَمْ نَرَ الْجُيُوشَ يُهَيِّجُونَ الرُّهْبَانَ الَّذِينَ عَلَى الْأَعْمِدَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ الشَّمَامِسَةَ مِنَ الْعَدُوِّ
باب ما جاء في النهي عن النهبى5
لَيْسَتِ النُّهْبَةُ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنْ نَحْرِ هَذِهِ الْجَزُورِ ، فَقَدْ أَذِنَّا لَكُمْ
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَبْنَا غَنَمًا ، نَادَى مُنَادِي الْإِمَامِ ، أَلَا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَنَاوَلَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ فَلْيَتَنَاوَلْ
إِنَّمَا النُّهْبَى الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَ بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسِ صَاحِبِهَا
باب ما جاء في الحريق وقطع النخل2
أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى جَيْشٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَقَ
باب كراهية أن يعذب بالنار6
إِنْ أَخَذْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ
إِنْ أَمْكَنَكَ اللهُ مِنْ فُلَانٍ فَحَرِّقْهُ بِالنَّارِ
إِنَّكُمْ إِنْ لَقِيتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا فَأَخَذْتُمُوهُمَا فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ
إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاجْعَلُوهُ بَيْنَ حُزْمَتَيْ حَطَبٍ ، ثُمَّ أَشْعِلُوا فِيهِ النَّارَ
كَانُوا يَرْمُونَ الْعَدُوَّ مِنَ الرُّومِ وَغَيْرَهُمْ بِالنَّارِ ، وَيَحْرِقُونَهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يَغْزُو عَلَى النَّاسِ فِي الْبَحْرِ عَلَى عَهْدِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ يَرْمِي الْعَدُوَّ بِالنَّارِ وَيَرْمُونَهُ
باب ما جاء في حمل الرؤوس5
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِرَأْسِ يَنَّاقَ الْبِطْرِيقِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ
جِئْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِأَوَّلِ فَتْحٍ مِنَ الشَّامِ بِرُؤُوسٍ
لَمْ يُحْمَلْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسٌ قَطُّ
أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ ، فَقَالَ : بَغَيْتُمْ
أَنْ لَا تَبْعَثُوا إِلَيَّ بِرَأْسٍ ، إِنَّمَا يَكْفِيكُمُ الْكِتَابُ وَالْخَبَرُ
باب تفريق السبي بين الوالد وولده والقرابات8
كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ سَبْيٌ صَفَّهُمْ ، ثُمَّ قَامَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ يَنْهَى عَنْ تَفْرِيقِ ذَوِي الْقَرَابَةِ
أَنَّ عَلِيًّا فَرَّقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَدْرِكْ أَدْرِكْ
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ « لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ
مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَيْهِ : « أَنْ يَبْتَاعَ لَهُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ
لَمَّا فُتِحَتْ مَدَائِنُ قُبْرُسَ ، وَقَعَ النَّاسُ يَقْتَسِمُونَ السَّبْيَ
لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ ، بِيعُوهُمْ جَمِيعًا
باب ما جاء في الأسير يدعى إلى الإسلام وغير ذلك3
كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ ، أَمْكَنَ اللهُ مِنْكَ
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
مَنْ رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
باب قتل الأسارى والنهي عن المثلة8
أَنَّهُ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مِنْ أَرْضِ فَارِسَ مَجُوسِيٍّ ، فَبَيْنَا عُمَرُ يُحَاوِرُهُ ، قَالَ : أَمَا وَاللهِ لَرُبَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ قَتَلْتُهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَاءَ بِأَسِيرٍ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ إِلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ
غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَأُتِيَ بِأَرْبَعَةِ أَعْلَاجٍ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُتِلُوا صَبْرًا بِالنَّبْلِ
كَانَتِ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ أَحَدًا وَسَبْعِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ « أُتِيَ بِأُسَارَى فَقَسَّمَهُمْ وَلَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا
لَمَّا افْتَتَحَ أَبُو مُوسَى تُسْتَرَ فَأُتِيَ بِالْهُرْمُزَانِ أَسِيرًا ، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أُتِيَ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ السَّكُونِيُّ ، وَهُوَ عَلَى النَّاسِ بِأَرْضِ الرُّومِ بِأَسِيرٍ وَهُوَ عَلَى غَدَائِهِ
لَا يَتَعَاطَيَنَّ أَحَدُكُمْ أَسِيرَ صَاحِبِهِ إِذَا أَخَذَهُ فَيَقْتُلُهُ
باب ما جاء في سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي8
أَمَّا السَّهْمُ فَكَانَ سَهْمُهُ كَسَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
سُئِلَ عَنِ الصَّفِيِّ ، قَالَ : « هُوَ عُلُوٌّ مِنَ الْمَالِ يَتَخَيَّرُهُ رَسُولُ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اصْطَفَى يَوْمَ خَيْبَرَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ
الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي
يُقَسَّمُ الْخُمُسُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ ، وَسَهْمُ اللهِ وَالرَّسُولِ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ سَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْخُمُسِ فَقَالَ : « خُمُسُ الْخُمُسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضْرَبُ لَهُ سَهْمٌ مِنَ الْغَنَائِمِ شَهِدَ أَوْ غَابَ
يَا مُحَمَّدُ إِلَى مَا تَدْعُو قَالَ : « إِلَى اللهِ وَحْدَهُ
باب ما جاء فيما تنفل النبي صلى الله عليه وسلم2
تَنَفَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ
أَنَّ « سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ كَانَ لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ مُنَبِّهٍ
باب العمل فيما أصابت السرية6
عَلَيْكَ بِجَبَلِ الْخَمَرِ ؟ » قَالَ : وَمَا جَبَلُ الْخَمَرِ ؟ قَالَ : « أَرْضُ الْمَحْشَرِ
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، لَهُمْ مَا أَصَابُوا
إِذَا تَسَرَّتِ السَّرِيَّةُ ، فَإِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُمْ
لَا تُسَرَّى السَّرِيَّةُ إِلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا
فِي السَّرِيَّةِ تُسَرَّى قَالَ : « إِنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ قَبْلَ الْخُمُسِ
كَانَ الْإِمَامُ يُنَفِّلُ الرَّجُلَ ، وَالسَّرِيَّةُ كَذَلِكَ
باب النفل والسلب في الغزو والجهاد11
اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، بَارَزَ رَجُلًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَقَتَلَهُ فَسُلِّمَ لَهُ سَلَبُهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُونُوا أَسَدًا أَسَدًا أَغْنَى شَاتَهُ
بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ فَقَتَلْتُهُ ، وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ
بَارَزْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ فَبَلَغَ سَلَبُهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَنَفَّلَنِيهِ
ابْرُزْ لَهُ يَا زُبَيْرُ » فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : وَاحِدِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : « نَعَمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَهُ سَلَبَ رَجُلٍ قَتَلَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَلَمْ يُخَمِّسْ
مَنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَى قَتِيلٍ قَتَلَهُ ، فَلَهُ سَلَبُهُ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى هَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ وَلَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ
بَارَزَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ : مَرْحَبٌ ، فَقَتَلَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ