حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2567
3744
باب ما للشهيد من الثواب

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، قَالَ :

كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : « السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ » وَكَانَ يَقُولُ : « إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ ، تَقُولَانِ : قَدْ أَنَى لَكَ ، وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكُمَا
منقطع· رواه يزيد بن شجرة الرهاويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    يزيد بن شجرة الرهاوي
    في هذا السند:عن
    الوفاة55هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 494) برقم: (6141) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 258) برقم: (3741) ، (7 / 260) برقم: (3744) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 163) برقم: (441) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 276) برقم: (2322) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 256) برقم: (9632) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 243) برقم: (19672) ، (10 / 261) برقم: (19695) ، (13 / 358) برقم: (26709) ، (19 / 304) برقم: (36127) والطبراني في "الكبير" (2 / 289) برقم: (2201) ، (22 / 246) برقم: (20134) ، (22 / 247) برقم: (20135)

الشواهد6 شاهد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/٢٥٦) برقم ٩٦٣٢

[أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ(١)] كَانَ يُصَدِّقُ [وفي رواية : وَكَانَ يُوَافِقُ(٢)] قَوْلَهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ(٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا ، فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : قَامَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَنَا عَدُوُّنَا ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ(٦)] [أَيُّهَا النَّاسُ(٧)] : اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ [وفي رواية : تُرَى مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ(٨)] ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَصْبَحَتْ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ(٩)] [وفي رواية : إِنَّهَا أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَصْفَرَ(١٠)] [، وَفِي الْبُيُوتِ(١١)] [وفي رواية : وَفِي الْقُبُورِ(١٢)] [مَا فِيهَا(١٣)] قَالَ : كَانَ يُقَالُ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ(١٤)] : إِذَا صُفَّ النَّاسُ لِلْقِتَالِ أَوْ صُفُّوا فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا صَفَّ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ وَصُفُّوا لِلْقِتَالِ(١٦)] فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَزُيِّنَ حُورُ الْعِينِ [وفي رواية : نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ(١٧)] ، فَاطَّلَعْنَ فَإِذَا هُوَ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ(١٨)] [وفي رواية : فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إِلَى الْعَدُوِّ(١٩)] قُلْنَ [وفي رواية : قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ(٢٠)] : [اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ(٢١)] اللَّهُمَّ انْصُرْهُ [اللَّهُمَّ أَعِنْهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ(٢٣)] [وفي رواية : عَدُوَّكُمْ(٢٤)] [فَقُدُمًا قُدُمًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ(٢٥)] ، وَإِذَا هُوَ [وفي رواية : فَإِذَا(٢٦)] أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ [وفي رواية : وَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَحْيَيْنَ مِنْهُ وَاسْتَتَرْنَ مِنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَأْخَرْنَ(٢٨)] ، وَقُلْنَ [وفي رواية : قَالَتْ(٢٩)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، فَانْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ ، فِدًى [وفي رواية : فِدَاءً(٣٠)] لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي ، وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ ، قَالَ : فَأَوَّلُ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ(٣١)] قَطْرَةٍ تَنْضَحُ [وفي رواية : تَقْطُرُ(٣٢)] مِنْ دَمِهِ [وفي رواية : مِنْ دَمِ السَّيْفِ(٣٣)] يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : تُكَفِّرُ عَنْهُ(٣٤)] كُلَّ شَيْءٍ عَمِلَهُ [وفي رواية : يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ(٣٥)] [وفي رواية : وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْب لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنِ اسْتُشْهِدَ كَانَتْ أَوَّلُ نَضْحَةٍ كَفَّارَةَ خَطَايَاهُ(٣٧)] ، قَالَ : وَتَنْزِلُ [وفي رواية : وَيَنْزِلُ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْ(٣٩)] إِلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٤٠)] ثِنْتَانِ [وفي رواية : زَوْجَتَانِ(٤١)] مِنَ الْحُورِ الْعِينِ [وفي رواية : حَوْرَاوَانِ(٤٢)] تَمْسَحَانِ [وفي رواية : فَيَنْفُضَانِ عَنْهُ(٤٣)] التُّرَابَ [وفي رواية : الْغُبَارَ(٤٤)] عَنْ وَجْهِهِ [وفي رواية : فَإِنِ اسْتُشْهِدَ كَانَتْ أَوَّلُ شَجَّةٍ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَتَنْفُضَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ(٤٥)] ، وَتَقُولَانِ : قَدْ آنَ [وفي رواية : قَدْ أَنَّى(٤٦)] [وفي رواية : قَدْ أَنَا(٤٧)] لَكَ [وفي رواية : لَكُمْ(٤٨)] ، وَيَقُولُ هُوَ [لَهُمَا(٤٩)] [وَأَنْتُمَا(٥٠)] : قَدْ آنَ [وفي رواية : قَدْ أَنَّى(٥١)] [وفي رواية : قَدْ أَنَا(٥٢)] لَكُمَا [وفي رواية : لَكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : وَتَقُولَانِ : مَرْحَبًا قَدْ أَنَى لَكَ ، وَيَقُولُ هُوَ : مَرْحَبًا بِكُمَا(٥٤)] ، ثُمَّ يُكْسَى مِائَةَ حُلَّةٍ لَيْسَ مِنْ نَسْجِ [وفي رواية : مِنْ نَسِيجِ(٥٥)] بَنِي آدَمَ ، وَلَكِنْ مِنْ نَبْتِ الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ [وفي رواية : أُصْبُعَيْهِ(٥٦)] وَسِعَتْهُ [وفي رواية : لَوَسِعَتْ(٥٧)] ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : أُنْبِئْتُ أَنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا فُلَانُ هَذَا نُورُكَ ، وَيَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ لَا نُورَ لَكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٠٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٠٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٠١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  12. (١٢)
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠١٣٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  22. (٢٢)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١٣٧٤٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  36. (٣٦)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·المستدرك على الصحيحين٦١٤١·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١٣٧٤٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٤٤١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن سعيد بن منصور
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2567
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مَفَاتِيحُ(المادة: مفاتيح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

الْتَقَى(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

الْحُورُ(المادة: الحور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3744 2567 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، قَالَ : كَانَ يَقُصُّ ، وَكَانَ يُصَدِّقُ قَوْلُهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : « السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ » وَكَانَ يَقُولُ : « إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ فَاطَّلَعْنَ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْهُ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، فَإِذَا أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ قُلْنَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْبٍ لَهُ ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ تَمْسَحَانِ عَنْ وَجْهِهِ الْغُبَارَ ، تَقُولَانِ : قَدْ أَنَى لَكَ ، وَيَقُولُ : قَدْ أَنَى لَكُمَا » .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث