حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2203
2201
جدار

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ، ( ح ) ، ج٢ / ص٢٩٠وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، عَنْ جِدَارٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَنَا عَدُوُّنَا ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا ، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدُمًا قُدُمًا فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ وَتَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ تَقُولَانِ قَدْ أَنَا لَكَ وَيَقُولُ قَدْ أَنَا لَكُمَا
معلقمرفوع· رواه جدار العذريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • محمد بن إسحاق ابن منده
    غريب
  • ابن حجر
    العباس ضعيف جدا
  • يحيى بن معين
    ليس بصحيح
  • النسائي
    حديث باطل
  • الدارقطني

    ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثميالإسناد المشترك

    وفيه العباس بن الفضل الأنصاري وهو ضعيف

    ضعيف
  • الدارقطنيالإسناد المشترك

    يرويه القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري عن الزهري عن يزيد بن شجرة عن جدار عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله العباس بن الفضل الأنصاري عنه وليس بمحفوظ وروى هذا الحديث مجاهد عن يزيد بن شجرة واختلف عنه في رفعه فرواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن يزيد بن شجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه منصور والأعمش فروياه عن مجاهد عن يزيد بن شجرة موقوفا وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جدار العذري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    يزيد بن شجرة الرهاوي
    في هذا السند:عن
    الوفاة55هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عباس بن الفضل الواقفي
    تقييم الراوي:متروك· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    سعد بن عبد الحميد الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  7. 07
    الوفاة290هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 494) برقم: (6141) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 258) برقم: (3741) ، (7 / 260) برقم: (3744) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 163) برقم: (441) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 276) برقم: (2322) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 256) برقم: (9632) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 243) برقم: (19672) ، (10 / 261) برقم: (19695) ، (13 / 358) برقم: (26709) ، (19 / 304) برقم: (36127) والطبراني في "الكبير" (2 / 289) برقم: (2201) ، (22 / 246) برقم: (20134) ، (22 / 247) برقم: (20135)

المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/٢٥٦) برقم ٩٦٣٢

[أَنَّهُ كَانَ يَقُصُّ(١)] كَانَ يُصَدِّقُ [وفي رواية : وَكَانَ يُوَافِقُ(٢)] قَوْلَهُ فِعْلُهُ ، وَكَانَ يَخْطُبُنَا فَيَقُولُ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ(٣)] [وفي رواية : خَطَبَنَا ، فَقَالَ(٤)] [وفي رواية : قَامَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَنَا عَدُوُّنَا ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ(٦)] [أَيُّهَا النَّاسُ(٧)] : اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، مَا أَحْسَنَ أَثَرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، لَوْ تَرَوْنَ مَا أَرَى مِنْ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ [وفي رواية : تُرَى مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَصْفَرَ وَأَحْمَرَ(٨)] ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَصْبَحَتْ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ(٩)] [وفي رواية : إِنَّهَا أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَصْفَرَ(١٠)] [، وَفِي الْبُيُوتِ(١١)] [وفي رواية : وَفِي الْقُبُورِ(١٢)] [مَا فِيهَا(١٣)] قَالَ : كَانَ يُقَالُ [وفي رواية : وَكَانَ يَقُولُ(١٤)] : إِذَا صُفَّ النَّاسُ لِلْقِتَالِ أَوْ صُفُّوا فِي الصَّلَاةِ [وفي رواية : إِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ(١٥)] [وفي رواية : إِذَا صَفَّ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ وَصُفُّوا لِلْقِتَالِ(١٦)] فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَأَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَأَبْوَابُ النَّارِ ، وَزُيِّنَ حُورُ الْعِينِ [وفي رواية : نَزَلْنَ الْحُورُ الْعِينُ(١٧)] ، فَاطَّلَعْنَ فَإِذَا هُوَ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَإِذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ(١٨)] [وفي رواية : فَإِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ إِلَى الْعَدُوِّ(١٩)] قُلْنَ [وفي رواية : قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ(٢٠)] : [اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ(٢١)] اللَّهُمَّ انْصُرْهُ [اللَّهُمَّ أَعِنْهُ(٢٢)] [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ(٢٣)] [وفي رواية : عَدُوَّكُمْ(٢٤)] [فَقُدُمًا قُدُمًا ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ(٢٥)] ، وَإِذَا هُوَ [وفي رواية : فَإِذَا(٢٦)] أَدْبَرَ احْتَجَبْنَ مِنْهُ [وفي رواية : وَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَحْيَيْنَ مِنْهُ وَاسْتَتَرْنَ مِنْهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنْ تَأَخَّرَ اسْتَأْخَرْنَ(٢٨)] ، وَقُلْنَ [وفي رواية : قَالَتْ(٢٩)] : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، فَانْهَكُوا وُجُوهَ الْقَوْمِ ، فِدًى [وفي رواية : فِدَاءً(٣٠)] لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي ، وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ الْعِينَ ، قَالَ : فَأَوَّلُ [وفي رواية : فَإِنَّ أَوَّلَ(٣١)] قَطْرَةٍ تَنْضَحُ [وفي رواية : تَقْطُرُ(٣٢)] مِنْ دَمِهِ [وفي رواية : مِنْ دَمِ السَّيْفِ(٣٣)] يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ [وفي رواية : تُكَفِّرُ عَنْهُ(٣٤)] كُلَّ شَيْءٍ عَمِلَهُ [وفي رواية : يُغْفَرُ لَهُ بِهَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ(٣٥)] [وفي رواية : وَإِذَا قُتِلَ غُفِرَ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَخْرُجُ مِنْ دَمِهِ كُلُّ ذَنْب لَهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَإِنِ اسْتُشْهِدَ كَانَتْ أَوَّلُ نَضْحَةٍ كَفَّارَةَ خَطَايَاهُ(٣٧)] ، قَالَ : وَتَنْزِلُ [وفي رواية : وَيَنْزِلُ(٣٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا ابْتَدَرَتْ(٣٩)] إِلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٤٠)] ثِنْتَانِ [وفي رواية : زَوْجَتَانِ(٤١)] مِنَ الْحُورِ الْعِينِ [وفي رواية : حَوْرَاوَانِ(٤٢)] تَمْسَحَانِ [وفي رواية : فَيَنْفُضَانِ عَنْهُ(٤٣)] التُّرَابَ [وفي رواية : الْغُبَارَ(٤٤)] عَنْ وَجْهِهِ [وفي رواية : فَإِنِ اسْتُشْهِدَ كَانَتْ أَوَّلُ شَجَّةٍ مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَتَنْفُضَانِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ(٤٥)] ، وَتَقُولَانِ : قَدْ آنَ [وفي رواية : قَدْ أَنَّى(٤٦)] [وفي رواية : قَدْ أَنَا(٤٧)] لَكَ [وفي رواية : لَكُمْ(٤٨)] ، وَيَقُولُ هُوَ [لَهُمَا(٤٩)] [وَأَنْتُمَا(٥٠)] : قَدْ آنَ [وفي رواية : قَدْ أَنَّى(٥١)] [وفي رواية : قَدْ أَنَا(٥٢)] لَكُمَا [وفي رواية : لَكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : وَتَقُولَانِ : مَرْحَبًا قَدْ أَنَى لَكَ ، وَيَقُولُ هُوَ : مَرْحَبًا بِكُمَا(٥٤)] ، ثُمَّ يُكْسَى مِائَةَ حُلَّةٍ لَيْسَ مِنْ نَسْجِ [وفي رواية : مِنْ نَسِيجِ(٥٥)] بَنِي آدَمَ ، وَلَكِنْ مِنْ نَبْتِ الْجَنَّةِ لَوْ وُضِعَتْ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ [وفي رواية : أُصْبُعَيْهِ(٥٦)] وَسِعَتْهُ [وفي رواية : لَوَسِعَتْ(٥٧)] ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : أُنْبِئْتُ أَنَّ السُّيُوفَ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا فُلَانُ هَذَا نُورُكَ ، وَيَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ لَا نُورَ لَكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٠٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٦٧٠٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٠١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  10. (١٠)
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  12. (١٢)
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  15. (١٥)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  17. (١٧)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠١٣٤·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  21. (٢١)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  22. (٢٢)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٢٠١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١٣٧٤٤·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  28. (٢٨)
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  36. (٣٦)سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢·مسند عبد بن حميد٤٤١·
  38. (٣٨)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢٢٠١·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·المستدرك على الصحيحين٦١٤١·مسند عبد بن حميد٤٤١·سنن سعيد بن منصور٣٧٤١٣٧٤٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  43. (٤٣)مسند عبد بن حميد٤٤١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٩٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠١٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٧٢١٩٦٩٥·سنن سعيد بن منصور٣٧٤٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢٢٠١٢٠١٣٤·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠١٣٤·مصنف عبد الرزاق٩٦٣٢·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٠١٣٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٠١٣٤·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن سعيد بن منصور
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2203
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الرِّحَالِ(المادة: الرحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

قُدُمًا(المادة: قدما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب

لسان العرب

[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ

يَحْمِلُ(المادة: يحمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

الْحُورِ(المادة: الحور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    231 - جِدَارٌ 2201 2203 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ، ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَا : ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ، عَنْ جِدَارٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّ

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث