مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الطهارة
400 حديث · 200 باب
ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء6
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
إِذَا دَخَلْتَ الْغَائِطَ فَأَرَدْتَ التَّكَشُّفَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
ما يقول إِذا خرج من المخرج7
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : غُفْرَانَكَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ - يَعْنِي مِنَ الْخَلَاءِ - : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْخَلَاءِ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
فِي التسمية فِي الوضوء5
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ سَمَّى ، فَتَوَضَّأَ ، وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَذَكَرَ اسْمَ اللهِ حِينَ يَأْخُذُ [فِي] وُضُوئِهِ ، طَهُرَ جَسَدُهُ كُلُّهُ
يُسَمِّي إِذَا تَوَضَّأَ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَجْزَأَهُ
فِي الرجل ما يقول إِذا فرغ من وضوئه7
مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
إِنَّ الطُّهُورَ بِالْمَاءِ حَسَنٌ ، وَلَكِنَّهُمُ الْمُتَطَهِّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
من قَالَ لا تقبل صلاة إِلا بطهور9
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ
لَا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ، وَلَا صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَنْقُصُ طُهُورَهُ ، وَالْتِفَاتُهُ فِي صَلَاتِهِ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
إِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا صَلَاتَنَا قَوْمٌ يَحْضُرُونَ الصَّلَاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ
فِي المحافظة على الوضوء وفضله19
لَا يُحَافِظُ عَلَى الطُّهُورِ إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ ، وَبَصَرِهِ ، وَيَدَيْهِ
هُمْ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ ، بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
الْوُضُوءُ شَطْرُ الصَّلَاةِ
تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ
الْكَفَّارَاتُ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ بِالسَّبَرَاتِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ تَوَضَّهْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ ، فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ
مُطِيعِينَ لِلهِ فِي الْوُضُوءِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَأَسْبَغَهُ وَأَتَمَّهُ ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، وُضِعَتْ خَطَايَاهُ عَلَى رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن شَقِيقٍ عَن سَلَمَةَ بنِ سَبرَةَ عَن سَلمَانَ مِثلَهُ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ الْوَرَقُ
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فِي الوضوء كم هو مرة30
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَأَنْقَى كَفَّيْهِ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ
تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، وَرِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ
هَكَذَا الطُّهُورُ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ نَقَصَ ، فَقَدْ تَعَدَّى أَوْ ظَلَمَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ ، فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا [ثَلَاثًا
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ [لَنَا] : ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَغَرَفَ غُرْفَةً ، فَمَضْمَضَ مِنْهَا وَاسْتَنْثَرَ
أَنَّ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَسْحَةً ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ غَسْلًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ؟ قَالَ : نَعَمْ
شَيَّعَنَا عُمَرُ إِلَى صِرَارٍ ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ
الْوُضُوءُ ثَلَاثٌ ثَلَاثٌ ، وَثِنْتَانِ تُجْزِئَانِ
ثِنْتَانِ تُجْزِئَانِ ، وَثَلَاثٌ أَفْضَلُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ - مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ - وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأَ فِي دَارِ النَّدْوَةِ مَرَّةً مَرَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ غُرْفَةً غَرْفَةً
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
يُجْزِئُكَ مِنَ الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
الْوُضُوءُ وِتْرٌ
كَمْ يَكْفِي مِنَ الْوُضُوءِ عَنِ الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ
كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
الْوُضُوءُ مَرَّةٌ وَمَرَّتَانِ وَثَلَاثٌ
أَمَّا مَنْ كَانَ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَمَرَّةً مَرَّةً
فِي تخليل الأصابع فِي الوضوء14
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
مَرَّ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ : خَلِّلُوا
لَيَنْهَكَنَّ الرَّجُلُ مَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ بِالْمَاءِ ، أَوْ لَتَنْهَكَنَّهُ النَّارُ
خَلِّلُوا بَيْنَ الْأَصَابِعِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تُخَلِّلَهَا النَّارُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ حَتَّى تَتَبَّعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَغَسَلَهُنَّ
صَحِبْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ يُدْخِلُ أَصَابِعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ
أَنَّهُ رَآهُ فِي سَفَرٍ يَنْزِعُ خُفَّيْهِ ثُمَّ يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ
خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ بِالْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَحْشُوَهَا النَّارُ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى التَّيمِيُّ عَن مَنصُورٍ عَن طَلحَةَ عَن عَبدِ اللهِ بِمِثلِ حَدِيثِ ابنِ نُمَيرٍ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَابْدَأْ بِأَصَابِعِكَ فَخَلِّلْهَا ، فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : هُوَ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ أَصَابِعَهُ
خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ بِالْمَاءِ لَا تَخَلَّلُهَا نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا
لَتُخَلِّلُنَّ أَصَابِعَكُمْ بِالْمَاءِ أَوْ لَيُخَلِّلَنَّهَا اللهُ بِالنَّارِ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ : أَنْ تُخَلِّلَ بَيْنَ أَصَابِعِكَ بِالْمَاءِ ، وَأَنْ تُخَلِّلَ مِنَ الطَّعَامِ
فِي تخليل اللحية فِي الوضوء19
رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ أَنَسًا تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُخَلِّلُهَا
رَأَيْتُهُ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : خَلِّلْ
وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ لِحْيَتَكَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ
من كان لا يخلل لحيته ويقول يكفيك ما سال عليها10
أُخَلِّلُ لِحْيَتِي بِالْمَاءِ ، أَوْ يَكْفِيهَا مَا مَرَّ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : يَكْفِيهَا مَا مَرَّ عَلَيْهَا
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَفْعَلُ
رَأَيْتُهُ مَسَحَ جَانِبَيْ لِحْيَتِهِ وَعَارِضَيْهِ وَلَمْ يُخَلِّلْهَا
حَسْبُكَ مَا سَالَ مِنْ وَجْهِكَ عَلَى لِحْيَتِكَ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ لَا يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَمْسَحُونَ لِحَاهُمْ وَلَا يُخَلِّلُونَهَا
رَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ وَلَمْ أَرَهُ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
يُجْزِئُكَ مَا سَالَ مِنْ وَجْهِكَ عَلَى لِحْيَتِكَ وَلَا تُخَلِّلْ
تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُخَلِّلْ لِحْيَتَهُ
فِي غسل اللحية فِي الوضوء6
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْلُغَ بِالْمَاءِ أُصُولَ اللِّحْيَةِ فَافْعَلْ
رَأَيْتُهُ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مِنَ السُّنَّةِ غَسْلُ اللِّحْيَةِ ؟ فَقَالَ : لَا
أَنَّهُ كَانَ يَرَى بَلَّ أُصُولِهَا مِنَ الْمَاءِ ، يَعْنِي : اللِّحْيَةَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يَمْسَحَا بَاطِنَ اللِّحْيَةِ فِي الْوُضُوءِ
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَنْسَ الْفَنِيكَيْنِ
مَا بَالُ الرَّجُلِ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ ، فَإِذَا نَبَتَتْ لَمْ يَغْسِلْهَا
فِي مسح الرأس كم هو مرة1
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَسْحَةً
أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسح مرة1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مَرَّةً
أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتوضأ ثلاثا ثلاثا إِلا المسح مرة مرة1
كَانَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، إِلَّا الْمَسْحَ مَرَّةً مَرَّةً
كان يمسح مقدم رأسه مرة واحدة1
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً
كان يمسح يافوخه مرة3
كَانَ يَمْسَحُ يَافُوخَهُ مَرَّةً
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
تُجْزِئُ مَسْحَةٌ لِلرَّأْسِ
أنه كان يمسح رأسه ثلاثا1
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ ثَلَاثًا
أيجزئني أن أمسح رأسي مسحة قَالَ نعم1
أَيُجْزِئُنِي أَنْ أَمْسَحَ رَأْسِي مَسْحَةً ؟ قَالَ : نَعَمْ
لو كنت على شاطئ الفرات ما زدت على مسحة1
لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ مَا زِدْتُ عَلَى مَسْحَةٍ
سألت الحكم وحمادا عن مسح الرأس فقالا مرة1
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ مَسْحِ الرَّأْسِ ؟ فَقَالَا : مَرَّةً
رأيت سالما مسح رأسه واحدة1
رَأَيْتُ سَالِمًا مَسَحَ رَأْسَهُ وَاحِدَةً
أتانا النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتوضأ ومسح برأسه مرتين1
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ
كان يأمر أن يمسح على الرأس مرة1
كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُمْسَحَ عَلَى الرَّأْسِ مَرَّةً
يمسح الرأس مرة واحدة1
يُمْسَحُ الرَّأْسُ مَرَّةً وَاحِدَةً
أن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسح رأسه مرة واحدة1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
كانوا إِذا توضئوا مسحوا رؤوسهم ثلاثا1
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَوَضَّؤُوا مَسَحُوا رُؤُوسَهُمْ ثَلَاثًا
فِي مسح الرأس كيف هو1
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ هَكَذَا ، وَأَمَرَّ حَفْصٌ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى مَسَحَ قَفَاهُ
أكان أنس بن مالك إِذا مسح رأسه يقلب شعره قَالَ لا1
أَكَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ يَقْلِبُ شَعَرَهُ ؟ قَالَ : لَا
يمسح رأسه هكذا من مقدمه إِلَى مؤخره ثم رد يديه إِلَى مقدمه1
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ هَكَذَا : مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، ثُمَّ رَدَّ يَدَيْهِ إِلَى مُقَدَّمِهِ
فتوضأ ومسح رأسه بدأ بمؤخره ثم رد يديه على ناصيته1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ ، قَالَتْ : فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ ، فَأَتَانَا فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ
كان يمسح رأسه هكذا ووضع أيوب كفه وسط رأسه ثم أمرها إِلَى مقدم رأسه2
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ هَكَذَا ، وَوَضَعَ أَيُّوبُ كَفَّهُ وَسَطَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ أَمَرَّهَا عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ
كَانَ سَلَمَةُ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
من قَالَ الأذنان من الرأس15
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ ، وَيَقُولُ : هُمَا مِنَ الرَّأْسِ
مَا أَقْبَلَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَمِنَ الْوَجْهِ ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ
كَانَ يَغْسِلُ أُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُهُمَا مَعَ رَأْسِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأُذُنَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ أَوْ مَعَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : مَعَ كُلٍّ
من كان يمسح ظاهر أذنيه وباطنهما7
رَأَيْتُ أَنَسًا تَوَضَّأَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أُذُنَيْهِ دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ وَخَالَفَ بِإِبْهَامَيْهِ إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَدْخَلَ الْإِصْبَعَيْنِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ فَمَسَحَ بَاطِنَهُمَا
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْأُذُنَيْنِ : امْسَحْ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
وَضَّأْتُ ابْنَ عُمَرَ فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ ؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ دَعَا الْغُلَامَ بِالطَّسْتِ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي بَاطِنِ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرِهِمَا فَمَسَحَهُمَا
فِي المسح على القدمين8
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، وَكَانَ يَقُولُ بِهِ
إِنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَانِ
إِنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ بَلَّهُمَا
وَلَكِنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ ظَاهِرَهُمَا
نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْمَسْحِ
من كان يقول اغسل قدميك17
سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ : أَكَانَ عُمَرُ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَغْسِلُهُمَا غَسْلًا
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا غَسَلَ ظَاهِرَ قَدَمَيْهِ وَتَرَكَ بَاطِنَهُمَا ، فَقَالَ : لِمَ تَرَكْتَهُمَا ؟ لِلنَّارِ
اغْسِلِ الْقَدَمَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
إِنْ كُنْتُ لَأَسْكُبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ
مَضَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَأَرْجُلَكُمْ
رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ
عَادَ الْأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ قَالَ : ذَاكَ الْغَسْلُ : الدَّلْكُ
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا
أَبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ ، وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ إِلَّا الْمَسْحَ
بَاطِنَ قَدَمَيْكَ ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ بَاطِنَ قَدَمَيْهِ
قُلْتُ لَهُ : أَدْرَكْتَ أَحَدًا مِنْهُمْ يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ ؟ قَالَ : مُحْدَثٌ
كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
من قَالَ خذ لرأسك ماء جديد9
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الرَّأْسِ ثَلَاثًا يَأْخُذُ لِكُلِّ مَسْحَةٍ مَاءً عَلَى حِدَةٍ
يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً
كَانَ يَرَى أَنْ يَأْخُذَ مَاءً لِمَسْحِ رَأْسِهِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ تَوَضَّأَ فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
أَنَّهُ كَانَ يُجَدِّدُ لِمَسْحِ الرَّأْسِ الْمَاءَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرَفَ غُرْفَةً فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
خُذْ لِرَأْسِكَ مَاءً جَدِيدًا
خُذْ لِرَأْسِكَ مَاءً جَدِيدًا
من كان يمسح رأسه بفضل يديه3
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَا بَقِيَ مِنْ وَضُوئِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَمْسَحَانِ رُؤُوسَهُمَا بِفَضْلِ أَيْدِيهِمَا
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
إِذا نسي أن يمسح برأسه فوجد فِي لحيته بللا5
إِذَا نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ رَأْسَهُ وَفِي لِحْيَتِهِ بَلَلٌ
إِذَا نَسِيَ مَسْحَ رَأْسِهِ فَوَجَدَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلًا أَجْزَأَهُ أَنْ يَمْسَحَ بِهِ رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ وَعَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
يَمْسَحُ رَأْسَهُ مِنْ بَلَلِ لِحْيَتِهِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ فَوَجَدَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلًا أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ فَمَسَحَ رَأْسَهُ
من كان يرى المسح على العمامة12
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ فَمَسَحَ عَلَى قَلَنْسُوَتِهِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
إِنْ شِئْتَ فَامْسَحْ عَلَى الْعِمَامَةِ وَإِنْ شِئْتَ فَانْزِعْهَا
إِنْ شِئْتَ فَامْسَحْ عَلَيْهَا ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا
رَأَيْتُ حَكِيمَ بْنَ جَابِرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه10
سَأَلْتُ جَابِرًا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ ؟ فَقَالَ : أَمِسَّ الْمَاءَ الشَّعَرَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَتَى الْغَيْطَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، وَعَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ وَخُفَّانِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
كَانَ إِذَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عِمَامَةٌ أَوْ قَلَنْسُوَةٌ رَفَعَهَا ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَافُوخِهِ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ تَوَضَّأَ فَحَسَرَ الْعِمَامَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَرَفَعَ الْعِمَامَةَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ ، يَحْسِرُ عَنْ رَأْسِهِ فَيَمْسَحُ عَلَيْهِ
الرَّجُلُ يَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
فِي المرأة كيف تمسح رأسها8
الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ سَوَاءٌ
رَأَيْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ تَوَضَّأَتْ فَأَدْخَلَتْ يَدَيْهَا تَحْتَ خِمَارِهَا فَمَسَحَتْ بِنَاصِيَتِهَا
تُدْخِلُ الْمَرْأَةُ يَدَيْهَا تَحْتَ خِمَارِهَا فَتَمْسَحُ بِنَاصِيَتِهَا
تَمْسَحُ عَارِضَيْهَا
تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ بِنَاصِيَتِهَا وَعَارِضَيْهَا إِذَا كَانَتْ قَدْ مَسَحَتْ لِلصُّبْحِ
فِي الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَهَا
أَنَّهَا كَانَتْ تَمْسَحُ عَلَى الْعَارِضَيْنِ
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ سُئِلَ كَيْفَ تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
فِي المرأة تمسح على خمارها5
أَنَّهَا كَانَتْ تَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ
سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهَا
إِذَا تَوَضَّأَتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَنْزِعْ خِمَارَهَا وَلْتَمْسَحْ بِرَأْسِهَا
الْمَرْأَةُ تَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهَا وَعَلَى خِمَارِهَا
تَنْزِعُ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ
فِي الوضوء بالماء السخن9
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ لَهُ قُمْقُمٌ يُسَخَّنُ لَهُ فِيهِ الْمَاءُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ
يُتَطَهَّرُ بِمَاءٍ يُطْبَخُ بِالنَّارِ
إِنَّا نَدَّهِنُ بِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ عَلَى النَّارِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ السُّخْنِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهُوَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ
أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ السُّخْنِ
فِي الوضوء بالنبيذ4
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ
النَّبِيذُ وَضُوءٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالنَّبِيذِ
من كان يأمر بإسباغ الوضوء6
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
من كان يأمر بالاستنشاق11
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
نَسِيتُ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَاسْتَنْشَقَ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً فِيهَا نَفُوخٌ
اسْتَنْثِرُوا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِنْشَاقُ بِمَنْزِلَةِ السَّعُوطِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَنْتَثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
كَانُوا يُمَضْمِضُونَ وَيَسْتَنْشِقُونَ وَيَنْتَثِرُونَ
الِاسْتِنْشَاقُ شَطْرُ الطُّهُورِ
الِاسْتِنْشَاقُ نِصْفُ الطُّهُورِ
أَنَّهُ رَأَى] عُمَرَ تَوَضَّأَ فَنَثَرَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
من كان يصلي الصلوات بوضوء واحد18
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ ذَلِكَ مَا لَمْ تُحْدِثْ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
إِنِّي لَأُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
يُصَلِّي الرَّجُلُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ وَكَذَلِكَ التَّيَمُّمُ
كَانَ يَجْلِسُ فَيُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
رَأَى عُمَرَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ رُبَّمَا صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ
تُصَلَّى الصَّلَوَاتُ كُلُّهَا بِطُهُورٍ وَاحِدٍ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ اعْتِدَاءٌ
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ : أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : انْظُرْ مَاذَا يَصْنَعُ النَّاسُ
أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : صَلَّى الْمَغْرِبَ - وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ
أَنَّ ابْنَ الْأَسْوَدِ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُعْتَلٌّ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ
من كان يتوضأ إِذا صلى3
إِذَا تَوَضَّأْتَ ، فَصَلِّ بِوُضُوئِكَ
كَانَتِ الْخُلَفَاءُ تَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ - فِيمَا يَعْلَمُ أَبُو خَالِدٍ - يَتَوَضَّؤُونَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
فِي الوضوء بسؤر الحمار والكلب من كرهه8
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ
الْبَغْلُ مِنَ الْحِمَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ وَالْكَلْبِ
لَا تَوَضَّأْ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا بِسُؤْرِ الْبَغْلِ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ الْكَلْبِ
من قَالَ لا بأس بسؤر الحمار6
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْحِمَارِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحِمَارِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُعِيدَ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَغْلِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ كُلِّ دَابَّةٍ
فِي الوضوء بسؤر الفرس والبعير5
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ
أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
كُلُّ دَابَّةٍ أُكِلَ لَحْمُهَا فَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِهَا
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَعِيرِ وَالْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ
سؤر الدجاجة1
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الدَّجَاجَةِ تَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ : يُكْرَهُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ
من رخص فِي الوضوء بسؤر الهر15
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الْإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ . أَوْ : مِنَ الطَّوَّافَاتِ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْهِرِّ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
وُضِعَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ طَهُورُهُ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ الْهِرِّ
وَلَغَتْ هِرَّةٌ فِي الْإِنَاءِ لِأَبِي الْعَلَاءِ فَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ
كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يُوضَعُ لَهُ الْوَضُوءُ
الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
سُئِلَ عَنْ سُؤْرِ الْهِرِّ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
الْهِرُّ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ . أَوْ : مِنَ الطَّوَّافَاتِ
وَلَغَ هِرٌّ فِي لَبَنٍ لِآلِ عَلْقَمَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يُهَرِيقُوهُ
من قَالَ لا يجزئ ويغسل منه الإناء7
فِي السِّنَّوْرِ إِذَا وَلَغَ فِي الْإِنَاءِ
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْهِرُّ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ السِّنَّوْرُ
سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
الْهِرُّ سَبُعٌ
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
فِي الوضوء بفضل المرأة8
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ سُؤْرِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ يُتَطَهَّرُ مِنْهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِسُؤْرِ الْمَرْأَةِ بَأْسًا
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ
لَا بَأْسَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا
لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لَا بَأْسَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الْحَائِضِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ
إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ
من كره أن يتوضأ بفضل وضوءها7
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
أَنَّ جُوَيْرِيَةَ ابْنَةَ الْحَارِثِ تَوَضَّأَتْ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ فَضْلَ طَهُورِهَا
نُهِيَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ
لَا تَوَضَّأْ بِهِ فَإِنَّهُ فَضْلُ امْرَأَةٍ
إِذَا خَلَتِ الْمَرْأَةُ بِالْوَضُوءِ دُونَكَ فَلَا تَوَضَّأْ
فِي فضل شراب الحائض7
أَنَّ امْرَأَةَ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ شَرِبَتْ وَهِيَ حَائِضٌ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ شَرَابِ الْحَائِضِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ أَيُتَوَضَّأُ بِهِ
لَيْسَ حَيْضَتُهَا فِي فِيهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِفَضْلِ وَضُوءِ الْحَائِضِ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ وَالْمُشْرِكِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِفَضْلِ شَرَابِهَا بَأْسًا
فِي الرجل والمرأة يغتسلان بماء واحد16
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ
أَنَّهَا كَانَتْ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلَانِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ [أَنَا] وَزَيْدٌ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يُدْلِيَا الْجُنُبَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
رُبَّمَا نَازَعْتُ عَبْدَ اللهِ الْوُضُوءَ
إِنْ كُنَّا لَنَنْقُزُ حَوْلَ قَصْعَتِنَا نَغْتَسِلُ مِنْهَا كِلَانَا
تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ بِسُؤْرِ زَوْجِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
فِي الوضوء فِي المسجد10
لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ يَغْتَسِلُ فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ ابْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَ عَنِ الْحَصَى
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا بَالَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : إِنَّا لَنَتَوَضَّأُ فِي أَعْظَمِهِمَا
كَانَ أَبُو مِجْلَزٍ عَامَّةً مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ الْقُرْآنِ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَغْسِلِ
رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا يَتَوَضَّآنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقْعُدَ فِي الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّأُ
فِي الوضوء فِي النحاس4
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنْ إِبْرِيقٍ
رَأَيْتُ أَنَسًا تَوَضَّأَ فِي طَسْتٍ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَتَوَضَّأُ فِي تَوْرٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْوُضُوءِ فِي النُّحَاسِ