مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الصلاة
400 حديث · 200 باب
فِي مفتاح الصلاة ما هو9
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
لِكُلِّ شَيْءٍ شِعَارٌ
التَّشَهُّدُ تَمَامُ الصَّلَاةِ ، وَالتَّسْلِيمُ إِذْنُ قَضَائِهَا
لَيْسَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ صَلَاةٌ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَقَدِ انْصَرَفَ مَنْ خَلْفَهُ
باب فيما يفتتح به الصلاة22
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَجْهَرُ بِهِنَّ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، يُسْمِعُنَا
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
اللهُ أَكْبَرُ - ثَلَاثًا - الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - ، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَمَّارِ بنِ عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ عَن أَبِيهِ قَالَ رَأَيتُ
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ ، وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ ، وَالْعَظَمَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
اللهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
فِي قَوْلِهِ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قَالَ : حِينَ تَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
كَانَ عُمَرُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُنَا
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ وَعَلِيِّ بنِ صَالِحٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ نَحوَهُ
إِلَى أين يبلغ بيديه16
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
لَا تُجَاوِزْ بِالْيَدَيْنِ الْأُذُنَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ بِيَدَيْهِ فِي الِافْتِتَاحِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
كَانَ أَصْحَابُنَا إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى آذَانِهِمْ
لَا تُجَاوِزْ بِيَدَيْكَ أُذُنَيْكَ
لَوْ رَأَيْتَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
مِنْكُمْ مَنْ يَقُولُ هَكَذَا ؛ وَرَفَعَ سُفْيَانُ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا إِذَا قَامَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
من كان يرفع يديه إِذا افتتح الصلاة15
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كُلَّمَا رَكَعَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ ، وَإِذَا رَكَعَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَ ذَلِكَ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهِمْ كَأَنَّ أَيْدِيَهُمُ الْمَرَاوِحُ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ، وَإِذَا رَكَعَ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
كَانَ الْحَسَنُ يَفْعَلُهُ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ
رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ عِنْدَ فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ
من كان يرفع يديه فِي أول تكبيرة ثم لا يعود15
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرَةِ
إِذَا كَبَّرْتَ فِي فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ
ثُمَّ لَا يَعُودُونَ
لَا تَرْفَعْ يَدَيْكَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي الِافْتِتَاحَةِ الْأُولَى
كَانَا لَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا إِلَّا فِي بَدْءِ الصَّلَاةِ
كَانَ قَيْسٌ يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَوَّلَ شَيْءٍ إِذَا كَبَّرَ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا إِذَا افْتَتَحَا
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
فِي التعويذ كيف هو قبل القراءة أو بعدها6
افْتَتَحَ عُمَرُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، أَوْ أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
ما يجزئ من افتتاح الصلاة4
إِذَا سَبَّحَ ، أَوْ كَبَّرَ ، أَوْ هَلَّلَ ، أَجْزَأَهُ فِي الِافْتِتَاحِ
إِذَا سَبَّحَ ، أَوْ هَلَّلَ فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ سُئِلَ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ
بِأَيِّ أَسْمَاءِ اللهِ افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ أَجْزَأَكَ
فِي الرجل ينسى تكبيرة الافتتاح5
إِذَا نَسِيَ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ اسْتَأْنَفَ
يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةُ الرُّكُوعِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ إِذَا نَسِيَ أَنْ يُكَبِّرَ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ؛ فَإِنَّهُ يُكَبِّرُ إِذَا ذَكَرَ
إِذَا نَسِيَ الْإِمَامُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى الَّتِي يَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ أَعَادَ
يُكَبِّرُ إِذَا ذَكَرَ
فِي المرأة إِذا افتتحت الصلاة إِلَى أين ترفع يديها6
رَأَيْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَرْفَعُ يَدَيْهَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهَا حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ
سَمِعْتُ عَطَاءً سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ كَيْفَ تَرْفَعُ يَدَيْهَا فِي الصَّلَاةِ
تَرْفَعُ يَدَيْهَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا اسْتَفْتَحَتِ الصَّلَاةَ
لَا تَرْفَعُ بِذَلِكَ يَدَيْهَا كَالرَّجُلِ
رَأَيْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ كَبَّرَتْ فِي الصَّلَاةِ
من كان يتم التكبير ولا ينقصه فِي كل رفع وخفض21
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ لَا يَنْقُصُونَ التَّكْبِيرَ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
لَوْ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيٌّ مِنَ الْفَضْلِ إِلَّا إِحْيَاءَ هَاتَيْنِ التَّكْبِيرَتَيْنِ
أَوْصَانِي قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ : أَنْ أُكَبِّرَ كُلَّمَا سَجَدْتُ
كَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَا يُتِمَّانِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُكَبِّرُ لِنَهْضَتِهِ
قُومُوا حَتَّى أُصَلِّيَ بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا بِهَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ
صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ مَعَ عَلِيٍّ ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ
إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُزَيِّنُ [الرَّجُلُ بِهِ] صَلَاتَهُ
إِنَّهَا كَانَتْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أُمَّ لِعِكْرِمَةَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى لَنَا كَبَّرَ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ
من كان لا يتم التكبير وينقصه وَمَا جاء فيه8
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ زِيَادٌ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْقَاسِمِ وَسَالِمٍ فَكَانَا لَا يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ القَاسِمِ وَسَالِمٍ مِثلَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
إِذَا انْحَطَّ بَعْدَ الرُّكُوعِ لِلسُّجُودِ لَمْ يُكَبِّرْ
فِي الرجل يدرك الإمام وهو راكع هل تجزئه تكبيرة10
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ رُكُوعًا فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يَجِيئَانِ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَيُكَبِّرَانِ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ لِلصَّلَاةِ وَلِلرَّكْعَةِ
وَاحِدَةٌ تُجْزِئُكَ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ : تُجْزِئُهُ
تُجْزِئُهُ التَّكْبِيرَةُ ، وَإِنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ
تُجْزِئُهُ التَّكْبِيرَةُ
كَبِّرْ تَكْبِيرَةً
يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُكَبِّرَ تَكْبِيرَتَيْنِ
تُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ
من كان يكبر تكبيرتين4
يُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ
لِيَفْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ ، وَيُكَبِّرْ لِلرُّكُوعِ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا يُجْزِئْهُ
يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ
يُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ
من قَالَ إِذا أدركت الإمام وهو راكع فوضعت يديك على ركبتيك من قبل أن يرفع رأسه فقد أدركته4
إِذَا جِئْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَوَضَعْتَ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ
مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ
بَعْضُكُمْ أَئِمَّةُ بَعْضٍ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، فَكَبَّرْتَ ثُمَّ رَكَعْتَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ ، فَقَدْ أَدْرَكْتَ الرَّكْعَةَ
من كان يقول إِذا ركعت فضع يديك على ركبتيك16
هَكَذَا صَلَّى بِنَا
لَأَنْظُرَنَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ، وَاقْرَأْ بِمَا شِئْتَ
أَنَّهُ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ عُمَرَ رَاكِعًا وَقَدْ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالرُّكَبِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا رَكَعَ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَلْيُمَكِّنْ حَتَّى يَعْلُوَ عَجْبُ ذَنَبِهِ
إِذَا رَكَعْتَ فَانْصِبْ وَجْهَكَ لِلْقِبْلَةِ وَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَابْسُطْ ظَهْرَكَ
كَانَ أَبِي إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ
إِذَا رَكَعْتَ فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ هَكَذَا ، وَإِنْ شِئْتَ وَضَعْتَ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
من كان يطبق يديه بين فخذيه5
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَإِذَا رَكَعْتَ فَأَفْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ
عَلَّمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ
إِنَّ عُمَرَ كَانَ يُطَبِّقُ بِكَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ إِذَا رَكَعَ طَبَّقَ
فَذَكَرْتُهُ لِابْنِ سِيرِينَ قَالَ : لَعَلَّهُ فَعَلَهُ مَرَّةً
فِي الرجل إِذا رفع رأسه من الركوع ما يقول12
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
قَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
أَنَّ مَكْحُولًا كَانَ يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ
ما يقول الرجل فِي ركوعه وسجوده21
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَكَعَ جَعَلَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ
إِنِّي رَجُلٌ أَعْوَرُ ! فَمَا نَقُولُ فِي التَّسْبِيحِ فِي السُّجُودِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَعَدَدْتُ لَهُ فِي الرُّكُوعِ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسَ تَسْبِيحَاتٍ
سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا ، وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا
مَنْ لَمْ يُسَبِّحْ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
وَسَطًا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
التَّامُّ مِنَ السُّجُودِ قَدْرُ سَبْعِ تَسْبِيحَاتٍ
أَدْنَى السُّجُودِ إِذَا وَضَعْتَ رَأْسَكَ فِي الْأَرْضِ
كَمْ يُجْزِئُ الرَّجُلَ إِذَا وَضَعَ رَأْسَهُ فِي السُّجُودِ مِنْ تَسْبِيحَةٍ
إِذَا وَقَعَتِ الْعِظَامُ ، وَاسْتَقَرَّتْ
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَسَطٌ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ - ثَلَاثًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ فِي رُكُوعِهِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي
فِي أدنى ما يجزئ أن يكون من الركوع والسجود9
أَنَّهَا كَانَتْ تُفْرِطُ فِي الرُّكُوعِ تَطَأْطُؤًا مُنْكَرًا
إِذَا أَمْكَنَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ
يُجْزِئُهُ مِنَ الرُّكُوعِ إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
إِذَا وَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ بِالْأَرْضِ أَجْزَأَهُ
يُجْزِئُ مِنَ الرُّكُوعِ إِذَا أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ
إِذَا أَمْكَنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ
إِذَا وَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ أَدْنَى مَا يَجُوزُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ أَجْزَأَهُ
فِي الرجل إِذا ركع كيف يكون فِي ركوعه7
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ
اتَّقِ الْحَنْوَةَ فِي الرُّكُوعِ وَالْحَدْبَةَ
إِذَا رَكَعْتَ فَانْصِبْ وَجْهَكَ لِلْقِبْلَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ إِذَا كَانَ رَاكِعًا أَوْ يُصَوِّبَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّحَادُبَ فِي الرُّكُوعِ
الرُّكُوعُ هَكَذَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَوْ صَبَبْتَ عَلَى كَتِفَيْهِ مَاءً لَاسْتَقَرَّ
الإمام إِذا رفع رأسه من الركوع ماذا يقول من خلفه8
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
لَا يَقُلِ الْقَوْمُ خَلْفَ الْإِمَامِ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إِذا دخلت والإمام ساجد فاسجد16
أَنَّهُ سَمِعَ خَفْقَ نَعْلِي وَهُوَ سَاجِدٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن رَجُلٍ مِنَ الأَنصَارِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنْ وَجَدَهُمْ وَقَدْ رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ ، كَبَّرَ وَسَجَدَ
فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْإِمَامِ وَهُوَ سَاجِدٌ
عَلَى أَيِّ حَالٍ أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ فَلَا تُخَالِفْهُ
إِذَا أَدْرَكْتَهُمْ وَهُمْ سُجُودٌ فَاسْجُدْ مَعَهُمْ
إِذَا وَجَدْتَهُمْ سُجُودًا فَاسْجُدْ مَعَهُمْ
عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَ الْإِمَامَ ؛ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
عَلَى أَيِّ حَالٍ وَجَدْتَ الْإِمَامَ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُدْرِكَ الْقَوْمَ عَلَى حَالٍ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُمْ فِيهَا
فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ سُجُودٌ
لَا يَقُومُ الرَّجُلُ قَائِمًا مُنْتَصِبًا
أَنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَتَمَثَّلَ قَائِمًا حَتَّى يَتْبَعَهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ سَاجِدٌ ، فَلْيَسْجُدْ مَعَ النَّاسِ وَلَا يَعْتَدَّ بِهَا
لَا يَعْتَدُّ بِالسُّجُودِ إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الرُّكُوعَ
إِذَا لَمْ تُدْرِكِ الرُّكُوعَ ، فَلَا تَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ
من كان ينحط بالتكبير ويهوي به5
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ هَوَى بِالتَّكْبِيرَةِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ ظَهْرَهُ
كَبِّرْ وَأَنْتَ تَهْوِي ، وَأَنْتَ تَرْكَعُ
أَنَّهُ كَانَ يَهْوِي بِالتَّكْبِيرِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، انْحَدَرَ مُكَبِّرًا
فِي الرجل يدخل والقوم ركوع فيركع قبل أن يصل الصف11
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ مِنْ دَارِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا تَوَسَّطْنَا الْمَسْجِدَ رَكَعَ الْإِمَامُ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ جَاءَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
أَنَّهُ دَخَلَ وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
رَأَيْتُ ابْنَ جُبَيْرٍ فَعَلَهُ
كَانَ أَبِي يَدْخُلُ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ دُونَ الصَّفِّ
دَخَلْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ؛ وَهُمْ رُكُوعٌ ، فَرَكَعْتُ أَنَا وَهُوَ مِنَ الْبَابِ
أَنَّهُ رَأَى أَبَا سَلَمَةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ
فِي مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الْمَسْجِدَ ، فَرَكَعَ الْإِمَامُ ، فَرَكَعْتُ أَنَا وَهُوَ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ قَدْ رَكَعُوا
من كره أن يركع دون الصف4
لَا تُكَبِّرْ حَتَّى تَأْخُذَ مَقَامَكَ مِنَ الصَّفِّ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
إِذَا دَخَلْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
من كان إِذا ركع جافى بمرفقيه1
كَانَ مُجَاهِدٌ إِذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
من قَالَ : إِذا ركعت فابسط ركبتيك1
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَطَاءٍ ، فَلَمَّا رَكَعَ ثَنَى رُكْبَتَيْهِ
التجافي فِي السجود18
عَلِّمْنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى ، فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى بِمِرْفَقَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ رَأَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي بِفَخِذَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى ، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَةِ إِبْطَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا سَجَدَ جَافَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ
الرَّجُلُ يَتَجَافَى
إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ فَلْيُخَوِّ
إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ فَلْيُفَرِّجْ بَيْنَ فَخِذَيْهِ
وَصَفَ لَنَا الْبَرَاءُ ، فَاعْتَمَدَ عَلَى كَفَّيْهِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفْتَرِشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ
اعْتَدِلُوا فِي سُجُودِكُمْ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
من رخص أن يعتمد بمرفقيه8
أَبَا ذَرٍّ مُسْوَدًّا مَا بَيْنَ رُسْغِهِ إِلَى مِرْفَقَيْهِ
هُيِّئَتْ عِظَامُ ابْنِ آدَمَ لِسُّجُودِهِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : الرَّجُلُ يَسْجُدُ يَعْتَمِدُ بِمِرْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضُمُّ يَدَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانُوا يَفْعَلُونَ ، يَنْضَمُّونَ وَيَتَجَافَوْنَ
شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِادِّعَامَ وَالِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ
اسْجُدْ كَيْفَ تَيَسَّرَ عَلَيْكَ
إِذَا سَجَدْتُمْ فَاسْجُدُوا حَتَّى بِالْمَرَافِقِ
فِي اليدين أين يكونان من الرأس6
كَانَ يَضَعُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، أَوْ قَالَ : يَدَيْهِ
لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَسَجَدَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَجَدَ
عَلِّمْنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ كَفَّيْهِ قَرِيبًا مِنْ رَأْسِهِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا سَجَدَ كَيْفَ يَضَعُ يَدَيْهِ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : أَكُونُ فِي الصَّفِّ ، وَفِيهِ ضِيقٌ
فِي الرجل يضم أصابعه فِي السجود4
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا
إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَضُمَّ كَفَّيْكَ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، فَلَمَّا سَجَدْتُ ، فَرَّجْتُ بَيْنَ أَصَابِعِي
يُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الرُّكُوعِ
ما يسجد عليه من اليد أي موضع هو12
السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفِّ
السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفَّيْنِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضْعِ الْكَفَّيْنِ
أَعْظَمُ السُّجُودِ عَلَى الرَّاحَتَيْنِ
السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ ، وَالرَّاحَتَيْنِ ، وَالرُّكْبَتَيْنِ ، وَالْقَدَمَيْنِ
وُجِّهَ ابْنُ آدَمَ لِلسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ السُّجُودَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
يَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ وَأَصَابِعُ رِجْلَيْهِ هَكَذَا
إِذَا سَجَدْتَ فَانْصِبْ قَدَمَيْكَ
فِي السجود على الجبهة والأنف10
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُلْزِقْ أَنْفَهُ بِالْحَضِيضِ
السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ
يَا ابْنَ عِيسَى ضَعْ أَنْفَكَ لِلهِ
مَا تَمَّتْ صَلَاةُ رَجُلٍ حَتَّى يُلْزِقَ أَنْفَهُ
أَنَّ طَاوُسًا سُئِلَ عَنِ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا سَجَدَ عَلَى مَكَانٍ لَا يَمَسُّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُمِسُّ أَنْفَهُ الْأَرْضَ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مَا يُصِيبُ الْجَبِينُ ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ ، وَضَعَ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ
من رخص فِي ترك السجود على الأنف5
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي أَعْلَى جَبْهَتِهِ
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَسْجُدَانِ عَلَى جِبَاهِهِمَا
فِي رَجُلٍ لَمْ يَسْجُدْ عَلَى أَنْفِهِ
لَا يَضُرُّهُ
فِي الرجل إِذا انحط إِلَى الركوع أي شيء يقع منه قبل إِلَى الأرض10
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقَعُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ إِذَا سَجَدَ قَبْلَ يَدَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَجَدَ تَقَعُ رُكْبَتَاهُ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
وَرَأَيْتُ الْحَسَنَ يَخِرُّ فَيَبْدَأُ بِيَدَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا انْصَبَّ مِنَ الرُّكُوعِ يَبْدَأُ بِيَدَيْهِ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ إِذَا انْحَطُّوا لِلسُّجُودِ وَقَعَتْ رُكَبُهُمْ قَبْلَ أَيْدِيهِمْ
من كان يقول إِذا سجد فليوجه يديه إِلَى القبلة8
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ وِجَاهَ الْقِبْلَةِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِيَدَيْهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ إِذَا سَجَدَا أَنْ يَسْتَقْبِلَا بِأَكُفِّهِمَا إِلَى الْقِبْلَةِ
أَنَّ عَائِشَةَ رَأَتْ رَجُلًا مَائِلًا بِكَفَّيْهِ عَنِ الْقِبْلَةِ
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَبْسُطَ كَفَّيْهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ إِذَا سَجَدَا اسْتَقْبَلَا بِأَكُفِّهِمَا إِلَى الْقِبْلَةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَعْدِلَ بِكَفَّيْهِ عَنِ الْقِبْلَةِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَخبَرَنَا مِسعَرٌ عَن عُثمَانَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَ حَدِيثِ وَكِيعٍ كذا في طبعة دار
فِي الرجل يسجد على ظهر الرجل8
إِذَا لَمْ يَقْدِرْ أَحَدُكُمْ عَلَى السُّجُودِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَمْثُلَ قَائِمًا حَتَّى يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ [يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَسْجُدَ] عَلَى الْأَرْضِ
أَسْجُدُ عَلَى ظَهْرِ رَجُلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِذَا رَفَعَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ رَأْسَهُ سَجَدَ
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الرَّجُلُ أَنْ يَسْجُدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن فُضَيلٍ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ قَالَ عُمَرُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ
فِي الرجل يسجد ويداه فِي ثوبه12
جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَلْتَحِفُ بِالْمِلْحَفَةِ
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَسْجُدُ فِي بُرْنُسِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي بُرْنُسٍ
وَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي : ابْنَ يَزِيدَ - يُصَلِّي فِي بُرْنُسٍ شَامِيٍّ يَسْجُدُ فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي طَيْلَسَانِهِ
رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ يُصَلِّي فِي مُسْتُقَةٍ بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَلْبَسُ أَنْبِجَانِيًّا فِي الشِّتَاءِ يُصَلِّي فِيهِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُصَلِّي فِي بُرْنُسٍ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَمَسْرُوقٌ يُصَلُّونَ فِي بَرَانِسِهِمْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ لَا يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنَ الْمُسْتَقَةِ
إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُونَ ، وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ
من كان يخرج يديه إِذا سجد7
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ كَانَ إِذَا سَجَدَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوْبِهِ
رَأَيْتُ سَالِمًا إِذَا سَجَدَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ بُرْنُسِهِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يُبَاشِرُ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ إِذَا سَجَدَ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّيْلَسَانِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ
رَأَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ الْعَدَوِيَّ إِذَا سَجَدَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ يُمِسُّهُمَا الْأَرْضَ
من كان يسجد على كور العمامة ولا يرى به بأسا8
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالسُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ وَهُوَ مُعْتَمٌّ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
لَا بَأْسَ بِالسُّجُودِ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَةٍ غَلِيظَةِ الْأَكْوَارِ
من كره السجود على كور العمامة13
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ حَسَرَ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَحْسِرِ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَصَابَتْنِي شَجَّةٌ ، فَعَصَبْتُ عَلَيْهَا عِصَابَةً
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ لِلْمُعْتَمِّ أَنْ يُنَحِّيَ كَوْرَ الْعِمَامَةِ عَنْ جَبْهَتِهِ
أُبْرِزُ جَبِينِي أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنَّهُ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أُبْرِزُ جَبِينِي أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنَّهُ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ
لَعَلَّكَ فِيمَنْ يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ ، وَعَلَيْهِ مِغْفَرُهُ وَعِمَامَتُهُ
فِي الرجل يسجد على ثوبه من الحر والبرد10
صَلَّى عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ بِالنَّاسِ الْجُمُعَةَ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ حَرَّ الْأَرْضِ
إِذَا كَانَ حَرٌّ أَوْ بَرْدٌ ، فَلْيَسْجُدْ عَلَى ثَوْبِهِ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ بَسَطَ ثَوْبَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ : أَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِي
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّوْبِ
أَسْجُدُ عَلَى ثَوْبِي إِذَا آذَانِي الْحَرُّ