مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأدب
400 حديث · 200 باب
ما ذكر في الرفق والتؤدة11
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
يَا عَائِشَةُ ، ارْفُقِي ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي إِسمَاعِيلَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ هِلَالٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
إِذَا هَمَمْتَ بِالْأَمْرِ فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يَأْتِيَكَ اللهُ بِالْمَخْرَجِ مِنْ أَمْرِكَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش25
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ
إِنَّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الْإِسْلَامِ فِي شَيْءٍ
إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ مَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلَا الْجَعْظَرِيُّ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
يَا مُعَاذُ - وَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ بِأَخَرَةٍ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ
أَلْأَمُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ : الْفُحْشُ
قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : أَوْصِنِي ، قَالَ : أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ خُلُقًا حَسَنًا
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ ، وَأَزْمَتِهِ إِذَا جَلَسَ مَعَ الْقَوْمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا : يَا عَائِشَةُ ، لَا تَكُونِي فَاحِشَةً
كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قَلْبُ سُوءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ
عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ وَبَذْلِ الطَّعَامِ
لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، فَلْيَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ وَجْهٍ وَحُسْنُ خُلُقٍ
حَسَبُ الرَّجُلِ : دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ ، وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا ، وَكَلِمَتُكَ طَيِّبَةً تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِينَ يُعْطُونَهُمُ الْعَطَاءَ
ما ذكر في الحياء وما جاء فيه16
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا
هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ
قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا ، وَخُلُقُ الْإِيمَانِ الْحَيَاءُ
إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ
ما ذكر في الرحمة من الثواب13
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا [مَنْ فِي] الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
إِنَّ الشَّاةَ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ اللهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَةِ الْعُصْفُورِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ
إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
ما لا ينبغي من هجران الرجل أخاه10
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ [أَنْ] يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَنْ هَاجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَهُوَ فِي النَّارِ إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَهُ اللهُ مِنْهُ بِتَوْبَةٍ
أَلَا لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا
لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
لَا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا ؟ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ فَيَغْلِبُ شَيْطَانَهُ فَيَأْتِيهِ فَيُكَلِّمُهُ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
ما ذكر في الغضب مما يقوله الرجل9
مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فِيكُمْ ؟ قَالَ : [قَالُوا] : الَّذِي لَا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ . قَالَ : لَا وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا - قَالَهَا ثَلَاثًا - فَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْ لِي قَوْلًا وَأَقِلَّ لَعَلِّي أَعِيهِ ، قَالَ : لَا تَغْضَبْ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا تَغْضَبْ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ عَن جَارِيَةَ بنِ قُدَامَةَ عَنِ ابنِ عَمٍّ لَهُ مِن بَنِي تَمِيمٍ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اتَّقُوا الْغَضَبَ ، فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : أَوْصِنِي بِكَلِمَاتٍ وَلَا تُكْثِرْ عَلَيَّ ، قَالَ : اجْتَنِبِ الْغَضَبَ
ما قالوا في البر وصلة الرحم11
أَنَا اللهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ ، وَهِيَ الرَّحِمُ ، شَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِنِ اسْمِي
الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ
ابْنَ آدَمَ ، اتَّقِ رَبَّكَ ، وَابْرُرْ وَالِدَيْكَ ، وَصِلْ رَحِمَكَ
مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ وَوَصَلَ رَحِمَهُ نُسِئَ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَثَرَا مَالُهُ ، وَأَحَبَّهُ أَهْلُهُ
اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي
تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ : يَا رَبِّ قُطِعْتُ
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُ حَقَّهَا
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْمُوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] مَنْ أَتْقَى النَّاسِ ؟ قَالَ : آمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
ما ذكر في بر الوالدين17
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ
لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ - ثَلَاثًا - ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ، فَقَالَ : نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ : أُمُّكَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِلَامَ يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا وَتُحِدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ ، وَيُخَافُ عَلَى الْمُتَأَلِّهِ بِالْعُقُوقِ النَّارُ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا كَانَا يَلِيَانِ مِنْهُ فِي الصِّغَرِ فَلَا يَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
الْزَمْ رِجْلَيْهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ
قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ ؟ قَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ مَا أَدَّيْتَ حَقَّهُمَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
باب ما جاء في حق الولد على والده1
رَحِمَ اللهُ وَالِدًا أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ
ما جاء في حق الجوار10
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى حَسِبْنَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
اعْمِدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِي السِّكَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِكَ أَحَدٌ فَقُلْ : آذَانِي جَارِي ، فَتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ ، أَوْ تَجِبُ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ سُوءٍ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ
مَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
لَا قَلِيلَ مِنْ آذَى الْجَارِ
كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَصُومُ ، فَكَانَ يَجْعَلُ لِسُحُورِهِ قُرْصًا فَجَاءَتِ الشَّاةُ فَأَخَذَتِ الْقُرْصَ
أَنَّهُ كَانَ يُرْمَى بِالْأَرْجَامِ وَالْجِيَفِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَيُّ مُجَاوَرَةٍ هَذِهِ
ما جاء في اصطناع المعروف8
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ صَنَعَ مَعْرُوفًا إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
في العطف على البنات7
مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ يَكْفِيهِنَّ وَيَرْحَمُهُنَّ وَيَرْفِقُ بِهِنَّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَوْ قَالَ : فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَلَمْ يَئِدْهَا ، وَلَمْ يُهِنْهَا ، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا يَعْنِي : الذُّكُورَ " أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
مَنْ كَانَ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ يَعْنِي : السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى
مَنْ أَدْرَكَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِهِمَا
لَا يَكُونُ لِأَحَدِكُمْ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ ، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ هَكَذَا ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَسَرَّائِهِنَّ وَضَرَّائِهِنَّ ، أَدْخَلْنَهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُنَّ
ما قالوا في التصبح نومة الضحى وما جاء فيها8
أَتَرْقُدُ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يَنْتَشِرُ فِيهَا عِبَادُ اللهِ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بِالرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ فَأَزْهَدُ فِيهِ
أَنَّهُ مَرَّ بِابْنٍ لَهُ قَدْ تَصَبَّحَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ قَفَدَهُ وَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْأَرْضَ تَعِجُّ إِلَى رَبِّهَا مِنْ نَوْمَةِ عُلَمَائِهَا
إِنِّي لَأَزْهَدُ فِي الرَّجُلِ يَتَصَبَّحُ
كَانَ سَالِمٌ لَا يَتَصَبَّحُ ، وَكَانَ يَقِيلُ
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن خَالِدِ بنِ أَبِي بَكرٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن مَكحُولٍ مِثلَهُ
من رخص في التصبح6
أَنَّهَا كَانَتْ تَصَبَّحُ
أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَوَجَدْتُهَا نَائِمَةً
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ نَامَتْ نَوْمَةَ الضُّحَى
أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَوَجَدْتُهُ نَائِمًا نَوْمَةَ الضُّحَى
أَنَّهُ كَانَ يَتَصَبَّحُ
غَدَا عُمَرُ عَلَى صُهَيْبٍ فَوَجَدَهُ مُتَصَبِّحًا ، فَقَعَدَ حَتَّى اسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ صُهَيْبٌ : أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَاعِدٌ عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَصُهَيْبٌ نَاعِمٌ مُتَصَبِّحٌ
في الرجل يؤدب امرأته8
كَانَ الزُّبَيْرُ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، وَكَانَ يُكَسِّرُ عَلَيْهِنَّ عِيدَانَ الْمَشَاجِبِ
كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ النِّسَاءَ وَالْخَدَمَ
لَا تَضْرِبْ خَادِمَكَ ، وَاضْرِبِ امْرَأَتَكَ وَوَلَدَكَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَهُمْ ، كَانَ لَا يَضْرِبُ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَادِمًا ، وَلَا امْرَأَةً ، وَلَا ضَرَبَ شَيْئًا بِيَدِهِ
لَا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ
مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ ظُلْمًا أُقِيدَ مِنْهُ
إِلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْأَمَةِ ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ
ما جاء في ذي الوجهين5
مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا ، كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : لِمَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ ذُو وَجْهَيْنِ
تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَا الْوَجْهَيْنِ
قَالَ لُقْمَانُ : ذُو الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونَ عِنْدَ اللهِ أَمِينًا
إِنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كيف يتمخط الرجل وبأي يديه5
رَآنِي إِبْرَاهِيمُ وَأَنَا أَتَمَخَّطُ بِيَمِينِي فَنَهَانِي ، وَقَالَ : عَلَيْكَ بِيَسَارِكَ ، وَلَا تَعْتَادَنَّ تَمْتَخِطُ بِيَمِينِكَ
كَانَ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَصَلَاتِهِ ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ امْتَخَطَ بِيَمِينِهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَمْتَخِطَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَمْتَخِطُ بِيَمِينِهِ
ما قالوا في الرجل أحق بصدر دابته وفراشه6
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
كَانَ يُقَالُ : الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ مُرْتَدِفًا خَلْفَ رَجُلٍ ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِمُقَدَّمِهَا
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ
رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
من كان لا يحفي شاربه3
رَأَيْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ وَالْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ وَعَطَاءً وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ لَا يُحْفُونَ شَوَارِبَهُمْ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسَالِمًا وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَجَعْفَرَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ لَا يُحْف…
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن ثَابِتِ بنِ قَيسٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ وَعِرِاكِ بنِ مَالِكٍ مِثلَهُ
ما قالوا في الأخذ من اللحية11
كَانَ عَلِيٌّ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا فَضَلَ عَنِ الْقَبْضَةِ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعْفُوا اللِّحْيَةَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَأْخُذُ مِنْ عَارِضِ لِحْيَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ ، وَلَا يُوجِبُهُ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْقَبْضَةِ مِنَ اللِّحْيَةِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا
كَانَ الْقَاسِمُ إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَتِهِ وَشَارِبَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مَا فَوْقَ الْقَبْضَةِ
لَا تَأْخُذْ مِنْ طُولِهَا إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مَا جَازَ الْقَبْضَةَ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ طُولِ لِحْيَتِكَ
كَانُوا يُبْطِنُونَ لِحَاهُمْ ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ عَوَارِضِهَا
ما قالوا في التحذيف1
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَحَذَّفَ كل او كرد يركوش
ما يؤمر به الرجل من إعفاء اللحية والأخذ من الشارب15
أَنْهِكُوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَدْ جَزَّ شَارِبَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يُحْفِيَانِ شَوَارِبَهُمَا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يُحْفِي شَارِبَهُ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَسَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ وَابْنَ عُمَرَ وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَأَبَا أُسَيْدٍ يُنْهِكُونَ شَوَارِبَهُمْ أَخَا الْحَلْقِ
أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا
سُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا السُّنَّةُ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ؟ قَالَ : [قَالَ] : يُقَصُّ حَتَّى يَبْدُوَ الْإِطَارُ ، وَيُقْطَعُ فَضْلُ الشَّارِبَيْنِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْتَرِضُ شَارِبَهُ فَيَجُزُّهُ كَمَا يَجُزُّ الْغَنَمَ
مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا فِي دِينِنَا ، قَالَ : لَكِنْ فِي دِينِنَا أَنْ نَجُزَّ الشَّارِبَ وَأَنْ نُعْفِيَ اللِّحْيَةَ
أَخْذُ الشَّارِبِ مِنَ الدِّينِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ مِنْ شَارِبِهِ ، أَوْ : مِنْ شَارِبَيْهِ
كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُوَفِّيَ السِّبَالَ وَنَأْخُذَ مِنَ الشَّوَارِبِ
مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ
في الرجل يجلس ويجعل إحدى رجليه على الأخرى14
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
دُخِلَ عَلَى عُمَرَ أَوْ رُئِيَ مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْطَجِعُ فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَلْقِي عَلَى قَفَاهُ ، وَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
إِنَّمَا يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ
أَنَّ بِلَالًا فَعَلَهُ : وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانَا يَفْعَلَانِهِ
رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الْأَرَاكِ ، مُسْتَلْقِيًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
رَأَيْتُ أَنَسًا وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الرَّجُلِ يَجْلِسُ فَيَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ قَالَ لَهُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرِهِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى : يُكْرَهُ هَذَا يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ ! قَالَ : لَا
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَرَأَيْتَ الشَّعْبِيَّ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ؟ قَالَ : نَعَمْ
من كره أن يضع إحدى رجليه على الأخرى8
اسْتَلْقَيْتُ فَرَفَعْتُ إِحْدَى رِجْلَيَّ عَلَى رُكْبَتِي ، فَرَمَانِي سَعِيدٌ بِحَصَيَاتٍ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضْطَجِعَ وَيَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
أَنَّ جَرِيرًا جَلَسَ وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ : ضَعْهَا ، [فَإِنَّ] هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
أَنَّ كَعْبًا قَالَ لَهُ : ضَعْهَا ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ
رَآنِي مُحَمَّدٌ وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي هَكَذَا ، وَوَضَعَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فَيَضَعَ عَقِبَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَقَالَ : هُوَ التَّوَرُّكُ
أَنَّهُ نَهَى عَنْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَبُّعَ وَقَالَ : جِلْسَةٌ مَمْلَكَةٌ
ما يؤمر به الرجل في مجلسه4
يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ
لَا تَعْتَرِضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ
لَا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ ، فَإِنَّ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ يَضُرُّهُ وَلَا يَنْفَعُهُ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ
في الرجل يأخذ عن الرجل الشيء من قال يريه4
الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِيهِ ، فَإِذَا أَخَذَ عَنْهُ شَيْئًا فَلْيُرِهِ
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ ، فَإِنَّهُ إِلَّا يَكُنْ بِهِ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِهِ ثُمَّ يُصْرَفُ
إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ عَنْ أَخِيهِ شَيْئًا فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ
أَحَدُكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ ، فَإِذَا رَأَى أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ
ما قالوا في النهي عن الوقيعة في الرجل والغيبة15
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلَامٌ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ خَالِدًا عِنْدَ سَعْدٍ
مَا يَمْنَعُكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَخْرِقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ [أَنْ] لَا تُغِيرُوا عَلَيْهِ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : لَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا حَتَّى يَمْلَأَ بَطْنَهُ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ : مَا الْغِيبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ
إِنَّهُ مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ وَقَاهُ اللهُ - قَالَ مِسْعَرٌ - نَفْحَ أَوْ لَفْحَ النَّارِ
إِذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ ، فَلَمْ تُزَكِّهِ
عِبَادَ اللهِ ! وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ
لَوْ رَأَيْتَ أَقْطَعَ فَذَكَرْتَهُ فَقُلْتَ : الْأَقْطَعُ : كَانَتْ غِيبَةً ، قَالَ : فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ : صَدَقَ
لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَرْضَعُ شَاةً فِي الطَّرِيقِ فَسَخِرْتُ مِنْهُ خِفْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أَرْضَعَهَا
إِذَا قُلْتَ مَا هُوَ فِيهِ وَهُوَ لَا يَسْمَعُ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَقَدْ بَهَتَّهُ
لَوْ سَخِرْتُ مِنْ كَلْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا
الْبَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ
إِذَا قُلْتَ مَا فِيهِ ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ
ارْجِعْ فَتَوَضَّأْ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
في الرجل يمتشط بالمشط العاج ويدهن بالعاج7
أَنَّهُ كَانَ لَهُ مُشْطٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ ، وَمَدْهَنٌ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ
رَأَيْتُ أَبِي يَدَّهِنُ فِي مَدْهَنٍ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ
أَنَّهُ كَانَ لَهُ مَدْهَنٌ مِنْ عَاجٍ يَدَّهِنُ فِيهِ
أَتَيْتُهُ بِمَدْهَنٍ مِنْ عَاجٍ ، أَوْ مُشْطٍ ، فَكَرِهَهُ ، وَقَالَ : هُوَ مَيْتَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعَاجَ كُلَّهُ ، وَأَنْ يُتَّخَذَ مِنْهُ مِشْطًا
في الدهن كل يوم5
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ رُبَّمَا ادَّهَنَ فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
التَّرَجُّلُ غِبًّا
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّرَجُّلَ كُلَّ يَوْمٍ
في الثلاثة يتسار اثنان دون الآخر5
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَسَارَّ اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كُنَّا ثَلَاثَةً أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ ، فَلَا يَنْتَجِ اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَسُوؤُهُ
إِذَا رَأَيْتَ اثْنَيْنِ يَتَنَاجَيَانِ ، فَلَا تَدْخُلْ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِإِذْنِهِمَا
إِذَا كَانَ الْقَوْمُ أَرْبَعَةً فَلَا بَأْسَ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبَيْهِمَا
ما نهي عنه الرجل من إظهار السلاح في المسجد وتعاطي السيف مسلولا8
أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ بِنَبْلٍ فَلْيُمْسِكْ بِنِصَالِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَشْهُورًا
مَلْعُونٌ مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ مَسْلُولًا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ كَرِهَ سَلَّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ نَاوَلَ أَخَاهُ السَّيْفَ فَلْيُغْمِدْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
من كره قيام الرجل للرجل من مجلسه6
لَا يَقُمْ رَجُلٌ لِرَجُلٍ ، وَلَكِنْ لِيُوسِعْ لَهُ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
لَا يُقِيمَنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَنْ مَقْعَدِهِ ، ثُمَّ يَقْعُدَ فِيهِ ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى إِذَا قَامَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ أَنْ يَجْلِسَ فِيهِ
لَا يَقُومُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ عَنْ مَجْلِسِهِ ، وَلَكِنِ افْسَحُوا يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِلرَّجُلِ لِيَجْلِسَ فِيهِ
في الرجل يقوم للرجل إذا رآه3
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا
في الوساد يطرح للرجل4
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
طَرَحَ أَبُو قِلَابَةَ لِرَجُلٍ وِسَادَةً ، فَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ : إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : لَا تَرُدَّ عَلَى أَخِيكَ كَرَامَتَهُ
دَخَلَ عَلِيٌّ وَرَجُلٌ ، فَطَرَحَ لَهُمَا وِسَادَتَيْنِ ، فَجَلَسَ عَلِيٌّ وَلَمْ يَجْلِسِ الْآخَرُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اجْلِسْ لَا يَرُدُّ الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ
من قال خذ الحكم ممن سمعته1
خُذِ الْحُكْمَ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ الرَّمْيَةِ مِنْ غَيْرِ رَامٍ
في الرجل يؤمر أن يجالس ويداخل4
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ
يَا بَنِيَّ إِيَّاكُمْ وَمُجَالَسَةَ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ مُجَالَسَتَهُمْ دَاءٌ
إِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلَهُ
اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ
من قال إذا دخلت على قوم فاجلس حيث يجلسونك1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتًا فَأَيْنَمَا أَجْلَسُوهُ فَلْيَجْلِسْ
الرجل يمشي وهو مختصر2
رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَمْشِي مُخْتَصِرًا
إِنَّمَا يُكْرَهُ الِاخْتِصَارُ فِي الصَّلَاةِ
من قال إذا حدث الرجل بالحديث فقال اكتم علي فهي أمانة3
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِحَدِيثٍ وَقَالَ : اكْتُمْ عَلَيَّ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ بِالْحَدِيثِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ
ما جاء في الكذب11
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
أَنَّ الْمُنَافِقَ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
لَا تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا
أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
ما ذكر من علامة النفاق8
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ
اعْتُبِرَ الْمُنَافِقُ بِثَلَاثٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
من كره للرجل أن يحدث بكل ما سمع3
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
ما قالوا في الحلم وما ذكر فيه6
الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوفَرٌ
زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ
لَا حِلْمَ إِلَّا التَّجَارِبُ
مَا جُعِلَ الْعِلْمُ - أَوْ : مَا حُمِلَ الْعِلْمُ - فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ
مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنُ مِنْ [عِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ
إِنِّي لَسْتُ بِحَلِيمٍ ، وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ
من قال لا يحدث بالحديث إلا من يريده5
لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَبْغِيهِ
لَا تَنْشُرْ بَزَّكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ
لَا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُهُ
لَا أَنْشُرُ بَزِّي عِنْدَ مَنْ لَا يُرِيدُهُ
لَا تَنْشُرْ سِلْعَتَكَ إِلَّا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهَا
في الاكتحال بالإثمد2
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
في الكحل وكم في كل عين ومن أمر به6
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ
أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَكْتَحِلُ ثَلَاثًا هَاهُنَا
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ
في الرجل يأخذ الرجل بركابه6
مَا عَلَيْكَ أَنْ أُؤْجَرَ ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
افْعَلُوا بِزَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مِثْلَ هَذَا
رُبَّمَا أَمْسَكَ لِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوِ ابْنُ عُمَرَ بِالرِّكَابِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ غُلَامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ بِالرِّكَابِ
مَا كُنْتُ لِأَمْنَعَ أَخًا لِي يُرِيدُ كَرَامَتِي أَنْ يُكْرِمَنِي
اقْبَلْ كَرَامَةَ أَخِيكَ
في تعليم النجوم ما قالوا فيها4
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ
يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ
تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، ثُمَّ أَمْسِكُوا
من كان يعلمهم ويضربهم على اللحن5
أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الْعَرَبِيَّةِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَغِيظَ عَدُوَّهُ فَلَا يَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ وَلَدِهِ
كَانُوا يَقُولُونَ : أَكْرِمْ وَلَدَكَ ، وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ
مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ بَغْيٌ
من كره أن يقول لا بحمد الله3
أَنَّهُ كَرِهَ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ
كَانَ يُقَالُ : يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا ، بِحَمْدِ اللهِ ، وَلَكِنْ يَقُولُ : لَا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
ما يؤمر به الرجل إذا احتجم أو أخذ من شعره أو قلم أظفاره أو قلع ضرسه7
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا
لَقَدِ اسْتَأْذَنْتَ عَلَيَّ ، وَإِنِّي لَأَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِي
أَنَّهُ أَمَرَ حَجَّامًا يَحْجُمُهُ أَنْ يُفْرِغَ مِحْجَمَةَ دَمٍ لِكَلْبٍ يَلَغُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِدَفْنِ الشَّعَرِ
كَانَ إِذَا قَلَّمَ أَظْفَارَهُ دَفَنَهَا ، أَوْ أَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ
كَانَ يَدْفِنُ شَعَرَهُ بِمِنًى
كَانَ يَأْمُرُ بِهَا أَنْ تُدْفَنَ
في الرجل يجلس إلى الرجل قبل أن يستأذنه7
يَابْنَ أَخِي ! إِنَّكَ جَلَسْتَ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نُرِيدُ الْقِيَامَ
جَلَسْتَ إِلَيْنَا عَلَى حِينِ قِيَامٍ مِنَّا ، أَفَتَأْذَنُ
إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ رَجُلٌ مُتَعَمِّدًا فَلَا تَقُمْ حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِيهِ عَن رَجُلٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
مَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ قَطُّ فَقَامَ حَتَّى يَقُومَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ
أَتَأْذَنُونَ ؟ إِنَّكُمْ جَلَسْتُمْ إِلَيَّ
في الاستئذان6
اخْرُجْ إِلَى هَذَا ، فَعَلِّمْهُ الِاسْتِئْذَانَ
اخْرُجِي فَسَلِّمِي ، فَإِذَا رُدَّ عَلَيْكِ فَاسْتَأْذِنِي
يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ وَيَتَنَحْنَحُ ، وَيُؤْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ
لَا تَقُلْ هَكَذَا ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ يُصَلِّي بِالظَّلَامِ فَفَتَحَ لِي
في الرجل يرد السلام على الرجل كيف يرد عليه14
مَا زَالَ النَّاسُ غَالِبِينَ لَنَا مُنْذُ الْيَوْمِ
لَقَدْ فَضَلَنَا النَّاسُ الْيَوْمَ بِخَيْرٍ كَثِيرٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمْ فَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ
أَمَّا رُوحِي فَقَدْ عَرَفَ رُوحَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ كَمَا يُقَالُ لَهُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ فَلَا تَقُلْ : وَعَلَيْكَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا رَدَّ السَّلَامَ يَقُولُ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّ شُرَيْحًا إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ قَالَ : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ
إِذَا رَدَّ الرَّجُلُ فَلْيَقُلْ : وَعَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا رَدَّ قَالَ : وَعَلَيْكُمْ
في الرجل يبلغ الرجل السلام ما يقول له5
وَعَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَنِي أَخِيكَ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ ، ثُمَّ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ
إِذَا لَقِيتَ عُمَرَ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ
إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا قِيلَ لَهُ : إِنَّ فُلَانًا يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، قَالَ : وَعَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ
من كان يكره إذا سلم أن يقول السلام عليك حتى يقول عليكم2
إِذَا لَقِيتَ رَجُلًا فَلَا تَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ أَجْمَعِينَ