مصنف ابن أبي شيبة
كتاب فضائل القرآن
400 حديث · 76 بابًا
ما جاء فِي إِعراب القرآن17
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ وَالْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
لَأَنْ أَقْرَأَ آيَةً بِإِعْرَابٍ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ كَذَا وَكَذَا آيَةً بِغَيْرِ إِعْرَابٍ
كَانَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ
يَا ابْنَ أَخِي ، إِنِّي سَبَقْتُ اللَّحْنَ
وَاسْتَشَارَ عُثْمَانَ فَأَذِنَ لَهُ
أَنْ تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، وَحُسْنَ الْعِبَادَةِ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهُ كَمَا أُنْزِلَ
اقْرَؤُوا وَلَا تَلْحَنُوا
كَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ الْعَرَبِيَّةُ
تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ مِنْ دِينِكُمْ
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ عِرْفَانُهُ اللَّحْنَ
الْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا
فِي تعليم القرآن كم آية3
أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْتَرِئُونَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسَ آيَاتٍ خَمْسَ آيَاتٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُهُ خَمْسًا خَمْسًا
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا خَمْسًا
ثواب من قرأ حروف القرآن4
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَيُكَفَّرُ بِهِ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ
مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَحْوُ عَشْرِ سَيِّئَاتٍ
فِي حسن الصوت بالقرآن12
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
لَقَدْ أُوتِيَ الْأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
لَقَدْ أُوتِيَ أَخُوكُمْ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بَلَغَنِي عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
حَسِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدِهِ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ
أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ أَخْشَاهُمْ لِلهِ
سُئِلَ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَهُ يَخْشَى اللهَ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فَجَنَّنَا اللَّيْلُ إِلَى بُسْتَانٍ خَرِبٍ ، قَالَ : فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً حَسَنَةً
لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحْبِيرًا ، أَوْ لَشَوَّفْتُ تَشْوِيفًا
فِي التطريب من كرهه4
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَطَرَّبَ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَاسِمُ
أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عِنْدَ أَنَسٍ فَطَرَّبَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ
مَا هَذَا ؟ مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ كَشَفَ الْخِرْقَةَ عَنْ وَجْهِهِ
كَانَ أَحَدُهُمْ يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
فِي فضل من قرأ القرآن9
إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ
لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَلَا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ، هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ
ضَمِنَ اللهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا يَشْقَى فِي الْآخِرَةِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا رَأَى النَّبِيَّ
مَنِ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ
فِي القرآن بأي لسان نزل7
إِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، وَبِهِ كَلَامُهُمْ
الْمَاعُونُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ : الْمَالُ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِنَا
أَنَّ لِسَانَ جُرْهُمٍ كَانَ عَرَبِيًّا
فيما نزل بلسان الحبشة5
كَمِشْكَاةٍ " قَالَ : كَكُوَّةٍ ، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ
طه بِالْحَبَشِيَّةِ : يَا رَجُلُ
هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : إِذَا قَامَ نَشَأَ
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ : أَجْرَيْنِ ، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : هُوَ [بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ] : قِيَامُ اللَّيْلِ
فيما فسر بالرومية3
فِي قَوْلِهِ : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ قَالَ : الْعَدْلُ ، بِالرُّومِيَّةِ
وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ
الْقِسْطَاسُ " : الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ
ما فسر بالنبطية4
طه بِالنَّبَطِيَّةِ : ايطه يَا رَجُلُ
طه : يَا رَجُلُ ، بِالنَّبَطِيَّةِ
طه : يَا رَجُلُ ، بِالنَّبَطِيَّةِ
هَيْتَ لَكَ قَالَ : هِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ : هَلُمَّ لَكَ
ما فسر بالفارسية5
حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ : هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ : سنك وكل : حَجَرٌ وَطِينٌ
حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ قَالَ : هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ : هُوَ كَقَوْلِ الْأَعَاجِمِ : " زهر هزارسال " أَيْ : عِشْ أَلْفَ سَنَةٍ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ الْفَارِسِيَّةَ الدُّرِّيَّةَ
كَلَامُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السُّرْيَانِيَّةُ
ما يفسر بالشعر من القرآن7
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزَنٍ تَقُولُ : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ
الْقَانِعَ السَّائِلَ
الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ
كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ وَيَتَمَثَّلُ : دَارِسٌ كَطَعْمِ الصَّابِ وَالْعَلْقَمِ
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ قَالَ : نَذْرَهُ
فِي تعاهد القرآن5
مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ - وَرُبَّمَا قَالَ : الْقُرْآنَ - فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا
بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ
فِي نسيان القرآن4
مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ أَجْذَمُ
مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ حُطَّ عَنْهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الذُّنُوبُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا شَيْئًا أَعْظَمَ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ وَتَارِكِهِ
من كره أن يتأكل بالقرآن7
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لِيَتَأَكَّلَ بِهِ النَّاسَ لَقِيَ اللهَ وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَاسْأَلُوا اللهَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهُ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ
قَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَأَنَا أَحْسَبُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ بِهِ اللهَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَلِ اللهَ بِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَاطْلُبُوا بِهِ مَا عِنْدَ اللهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ
اقْرَأْ عَلَى الْأَمِيرِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ : إِنَّا وَاللهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا
فِي التمسك بالقرآن17
أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا ؛ أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
أَيْ قَوْمِ ، عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَالْزَمُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ
اتَّبِعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، [أَوْ كَائِنٌ] لَكُمْ أَجْرًا ، أَوْ كَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا
الْزَمُوا الْقُرْآنَ وَتَمَسَّكُوا بِهِ ، حَتَّى جَعَلَ يَقْبِضُ عَلَى يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ آَخِذٌ بِسَبَبِ شَيْءٍ
طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَقْرَأِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ ، وَالْعَسَلِ
الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
شِفَاءٌ لِلنَّاسِ " قَالَ : الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ
فِي البيت الذي يقرأ فيه القرآن6
الْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ كَمَثَلِ الْبَيْتِ الْخَرِبِ الَّذِي لَا عَامِرَ لَهُ
الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ
إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ [الْبَيْتُ ] الَّذِي صَفِرَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
إِنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُقْرَأُ فِيهَا الْقُرْآنُ لَتُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجُومُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ [فِي ] الْبَيْتِ إِذَا تُلِيَ فِيهِ كِتَابُ اللهِ : اتَّسَعَ بِأَهْلِهِ ، وَكَثُرَ خَيْرُهُ ، وَحَضَرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
التنطع بالقراءة4
إِنِّي قَدْ تَسَمَّعْتُ [إِلى الْقَرَأَةِ] فَوَجَدْتُهُمْ مُتَقَارِبِينَ ، فَاقْرَأُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ صِبْيَانِيَّةً وَلَا تَنَطَّعُوا فِيهِ
إِنَّ أَقْرَأَ النَّاسِ الْمُنَافِقُ الَّذِي لَا يَدَعُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا ، يَلْفِتُ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرُ أَلْسِنَتَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلَ
فِي القرآن إِذا اشتبه4
كِتَابُ اللهِ مَا اسْتَبَانَ مِنْهُ فَاعْمَلْ بِهِ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ فَآمِنْ بِهِ
إِنَّ لِلْقُرْآنِ مَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ
اضْطَرُّوا هَذَا الْقُرْآنَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
أَمَّا الْقُرْآنُ فَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ لَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ
فِي الماهر بالقرآن2
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
الَّذِي يَهُونُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ
فِي الرجل إِذا ختم ما يصنع6
كَانَ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أَهْلَهُ
يُذْكَرُ أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ إِذَا خَتَمَ
إِنَّا كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَخْتِمَ الْيَوْمَ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، وَيُصْبِحُ الْيَوْمَ الَّذِي يَخْتِمُ فِيهِ صَائِمًا
الرَّحْمَةُ تَنْزِلُ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْتِمَ الْقُرْآنَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ
من قَالَ يشفع القرآن لصاحبه يوم القيامة11
يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلًا ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ قَدْ حَمَلَهُ فَخَالَفَ [فِي ] أَمْرِهِ ، فَيَتَمَثَّلُ خَصْمًا لَهُ
إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ
يُمَثَّلُ الْقُرْآنُ لِمَنْ كَانَ يَعْمَلُ بِهِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَحْسَنِ صُورَةٍ رَآهَا ، أَحْسَنِهِ وَجْهًا ، وَأَطْيَبِهَا رِيحًا ، فَيَقُومُ بِجَنْبِ صَاحِبِهِ
نِعْمَ الشَّفِيعُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَشْفَعُ الْقُرْآنُ لِصَاحِبِهِ ، فَيُكْسَى حُلَّةَ الْكَرَامَةِ فَيَقُولُ : رَبِّ زِدْهُ ، فَإِنَّهُ ، فَإِنَّهُ
الْقُرْآنُ يَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِهِ ، حَتَّى إِذَا انْتَهَيَا إِلَى رَبِّهِمَا قَالَ الْقُرْآنُ
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ، قَالَ : الَّذِينَ يَجِيئُونَ بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يُقَالُ : إِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَشْفَعُ لِصَاحِبِهِ ، فَيَكُونُ لَهُ قَائِدًا إِلَى الْجَنَّةِ
الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ
من قَالَ يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه5
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ وَارْقَهُ ، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا
وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتُ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ : " اقْرَأْ وَارْقَهْ فِي الدَّرَجَاتِ ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا
اقْرَأْ وَارْقَهْ ، قَالَ : فَيُرْفَعُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةٌ ، وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَهَالِيَكُمُ الْقُرْآنَ
من قرأ القرآن على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم6
قَرَأَهُ مُعَاذٌ وَأُبَيٌّ وَسَعْدٌ وَأَبُو زَيْدٍ - قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَبُو زَيْدٍ ؟ قَالَ : أَحَدُ عُمُومَتِي - عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَرَؤُوا الْقُرْآنَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُبَيٌّ ، وَمُعَاذٌ
يَا عَبْدَ اللهِ ] أَقْرِئْهُ ، فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي
قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَهُ ذُؤَابَتَانِ فِي الْكُتَّابِ
جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَصْحَابُنَا لَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَلَمْ يَقْرَأِ الْقُرْآنَ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا أَرْبَعَةٌ
فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن5
بِفَضْلِ اللهِ : الْقُرْآنُ
كِتَابُ اللهِ وَالْإِسْلَامُ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
بِفَضْلِ اللهِ : الْإِسْلَامُ
الْقُرْآنُ
الْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ
فيمن تعلم القرآن وعلمه6
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوِ الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ
لَوْ جُعِلَ لِأَحَدِكُمْ خَمْسُ قَلَائِصَ إِنْ صَلَّى الْغَدَاةَ بِالْقَرْيَةِ
كَانَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ فَيَمُرُّ بِالْآيَةِ فَيَقُولُ لِلرَّجُلِ : خُذْهَا فَوَاللهِ لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
فِي الوصية بالقرآن وقراءته5
تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ : كِتَابُ اللهِ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللهِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
من قرأ مائة آية أو أكثر7
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِثَلَاثِ مِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ
مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ خَمْسِينَ آيَةً لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
من قَالَ قراءة القرآن أفضل مما سواه3
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُنْفِقُ دِينَارًا دِينَارًا
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ
من كره أن يقول قرأت القرآن كله3
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ : قَالَ : وَمَا أَدْرَكْتَ مِنْهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
مَا تَقْرَؤُونَ رُبُعَهَا
من كره أن يقول المفصل4
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْمُفَصَّلُ ، وَيَقُولُ : الْقُرْآنُ كُلُّهُ مُفَصَّلٌ
فَإِنْ كُنْتُمْ مُتَعَلِّمِينَ مِنْهُ بِشَيْءٍ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْمُفَصَّلِ ، فَإِنَّهُ أَحْفَظُ
لَا تَقُلْ : سُورَةٌ قَصِيرَةٌ وَلَا سُورَةٌ خَفِيفَةٌ . قَالَ : فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلْ : سُورَةٌ يَسِيرَةٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ ذَكَرَ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ خَالَفَهُ فِي بَعضِ الكَلَامِ
من قَالَ القرآن كلام الله1
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ فَإِنَّكَ لَا تَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ
من كره أن يفسر القرآن10
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ " عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّدَادِ
تَسْأَلْنِي عَنِ الْقُرْآنِ ، وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ ، شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ
إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ
كَتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا ، وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي ، وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي ، إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللهِ مَا لَا أَعْلَمُ
كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ : قَدْ أَصَابَ اللهُ مَا أَرَادَ
من كره أن يقول إِذا قرأ القرآن ليس كذا6
أَظُنُّ صَاحِبَكُمْ قَدْ سَمِعَ : أَنَّهُ مَنْ كَفَرَ بِحَرْفٍ مِنْهُ فَقَدْ كَفَرَ بِهِ كُلِّهِ
قَرَأْتَهَا كَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ إِلَّا حَرْفَ كَذَا قَرَأْتَهُ كَذَا وَكَذَا
كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا مَرَرْتُ بِالْحَرْفِ يُنْكِرُهُ لَمْ يَقُلْ لِي : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ لِشَيْءٍ : هُوَ هَكَذَا ، وَلَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، أَوْ أَقُولُ : فِيهَا وَاوٌ ، وَلَيْسَ فِيهَا وَاوٌ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : ذُرِّيَاتُهُمْ
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَشْهَدَ عَرْضَ الْقُرْآنِ فَأَقُولَ : كَذَا وَلَيْسَ كَذَا
من كره أن يتناول القرآن عند الأمر بعرض من أمر الدنيا2
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ [عِنْدَ الْأَمْرِ ] يَعْرِضُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
كَانَ أَبِي إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ
القرآن على كم حرفا نزل12
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، أَيَّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ لَقَّنَهُ فَقَالَ : مُرْهُمْ فَلْيَقْرَؤُوهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
ممن يؤخذ القرآن12
خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَحْسَنْتَ
عَلِيٌّ أَقْضَانَا ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ ، وَلَا أَفْقَهَ فِي دِينِ اللهِ ، وَلَا أَعْلَمَ بِاللهِ مِنْ عُمَرَ
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِقَارِئِنَا : عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
كُنْتُ أَفْخَرَ النَّاسِ بِالْحِفْظِ لِلْقُرْآنِ ، حَتَّى صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
قَدْ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ الْقُرْآنَ عَلَى ظَهْرِ لِسَانِهِ
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ
ما نزل من القرآن بمكة والمدينة11
أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ
مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : فِي الْمَدِينَةِ
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ
كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ
الْأَنْعَامُ مَكِّيَّةٌ
مَا كَانَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَكَّةَ
كَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ
فِي القراءة يسرع فيها12
كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا
كَانَ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَذَكَرَتْ حَرْفًا حَرْفًا
كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا قَرَأَ يَمْضِي فِي قِرَاءَتِهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَهُذَّانِ الْقِرَاءَةَ هَذًّا
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
سُئِلَ مُجَاهِدٌ عَنْ رَجُلَيْنِ قَرَأَ أَحَدُهُمَا الْبَقَرَةَ ، وَقَرَأَ الْآخَرُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَكَانَ رُكُوعُهُمَا وَسُجُودُهُمَا وَجُلُوسُهُمَا سَوَاءً : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ
لَأَنْ أَقْرَأَ : إِذَا زُلْزِلَتْ ، وَالْقَارِعَةَ ، أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَهُذَّ الْقُرْآنَ
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذَا قَرَأَ تَرَسَّلَ فِي قِرَاءَتِهِ
من قَالَ اعلموا بالقرآن3
إِنَّ إِخْوَانًا لَكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقْرِئُونَكَ السَّلَامَ وَيَأْمُرُونَكَ أَنْ تُوصِيَهُمْ
لَا تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً
أَعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ
من نهى عن التماري فِي القرآن6
لَا تَمَارَوْا فِيهِ ، فَإِنَّ مِرَاءً فِيهِ كُفْرٌ
دَعُوا الْمِرَاءَ فِي الْقُرْآنِ
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ
لَا تَضْرِبُوا الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَأَهْلَكَهُمْ ، فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ
فِي مثل من جمع القرآن والإيمان2
مَثَلُ الَّذِي جَمَعَ الْإِيمَانَ وَجَمَعَ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ الطَّيِّبَةِ الطَّعْمِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ
من كره رفع الصوت واللغط عند قراءة القرآن3
الْقُرْآنُ وَحْشِيٌّ ، وَلَا يَصْلُحُ مَعَ اللَّغَطِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ
كَانَ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
فِي النظر فِي المصحف10
حِزْبِي الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمَصَاحِفِ
دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ
وَكَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ إِذَا خَلَا نَظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
لَا يَرَى هَذَا أَنِّي أَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ سَاعَةٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي - أَوْ عَامَّةَ جُزْئِي - وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
من كره أن يقول قراءة فلان1
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : قِرَاءَةُ فُلَانٍ ، وَيَقُولُ : كَمَا يَقْرَأُ فُلَانٌ
فِي القرآن متى نزل5
نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي رَمَضَانَ
نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتِّ [لَيَالٍ ] خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ
نَزَلَتِ الْكُتُبُ كُلُّهَا لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
دُفِعَ إِلَى جِبْرِيلَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ
نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ
فِي رفع القرآن والإسراء به2
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا أُسْرِيَ عَلَى كِتَابِ اللهِ فَذُهِبَ بِهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُنْزَعَ مِنْكُمْ
فيمن لا تنفعه قراءة القرآن8
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ
يَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ
يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ ! إِنْ كُنْتُ لَأَرَاكَ أَفْقَهَ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ سِنَانٍ عَن أَبِي المُبَارَكِ عَن صُهَيبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ كذا
فِي المعوذتين11
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ
الْمُعَوِّذَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن حُصَينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوٍ مِنهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مَصَاحِفِهِ
مِنَ الْقُرْآنِ هُمَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَحْدَهَا
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَحَا الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ ! فَقَالَ : اقْرَأْ بِهِمَا
نَعَمْ إِنْ شِئْتَ ، سُورَتَانِ مُبَارَكَتَانِ طَيِّبَتَانِ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ؟ قَالَ : فَأَمَّنَا بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
قَدْ رَأَيْتُ ] يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَاقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَكُلَّمَا قُمْتَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
فِي أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل8
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً بَرَاءَةٌ
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ [ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ : وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
هِيَ] أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتِ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ (ن
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ (ن
أَخَذْتُ مِنْ أَبِي مُوسَى اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ وَهِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من قَالَ تفتح أبواب السماء لقراءة القرآن3
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
تُعْطِي عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا
إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ أَرْوَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، وَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَقْرَؤُهُ أَنْ يَقُومَ الْمَقَامَ خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَةِ الْآخَرِ آخِرَ مَا عَلَيْهِ
من قَالَ عظموا القرآن6
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلِيٍّ بِمِثلِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ المَصَاحِفِ
كَانَ يُقَالُ : عَظِّمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي : كَبِّرُوا الْمَصَاحِفَ
كُنَّا نَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ بِالْكُوفَةِ
هَكَذَا ، نَوِّرُوا مَا نَوَّرَ اللهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَالُ : مُصَيْحِفٌ
أول من جمع القرآن3
يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ
لَا ، لَمْ أَكْرَهْ خِلَافَتَكَ ، وَلَكِنْ كَانَ الْقُرْآنُ يُزَادُ فِيهِ
أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ
فِي المصحف يحلى7
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، وَزَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ
تُغْرُونَ بِهِ السُّرَّاقَ ، زِينَتُهُ فِي جَوْفِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلَاوَتُهُ [فِي الْحَقِّ
إِنَّ عِنْدِي مُصْحَفًا أُرِيدُ أَنْ أَخْتِمَهُ بِالذَّهَبِ
إِذَا زَوَّقْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ ، وَحَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ ، فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
من رخص فِي حلية المصحف2
أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ فَقَالَ : هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تُحَلِّيَ بِهِ مُصْحَفًا
لَا بَأْسَ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
التعشير فِي المصحف12
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَن حَجَّاجٍ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ تَعْشِيرٌ أَوْ تَفْصِيلٌ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
لَا تَزِيدَنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا قَلَّ وَلَا كَثُرَ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْفَوَاتِحَ وَالْعَوَاشِرَ الَّتِي فِيهَا قَافٌ وَكَافٌ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ كَرِهَ النَّقْطَ وَخَاتِمَةَ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا
لَا تَخْلِطُوا فِيهِ غَيْرَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ كَانَ يَكْرَهُ الْعَوَاشِرَ
من قَالَ جردوا القرآن6
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
كَانَ يُقَالُ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ
من قَالَ من إِجلال الله إِكرام حامل القرآن1
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ حَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ
الرجل يقرأ من هذه السورة وهذه السورة6
اقْرَأِ السُّورَةَ عَلَى نَحْوِهَا
كَانَ مُعَاذٌ يَخْلِطُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبِلَالٍ
لِيَتَّقِ ، [لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا] وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ آخِرَتَهَا
شَغَلَنَا الْجِهَادُ عَنْ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ
من كره يقرأ بعض الآية ويترك بعضها2
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقْرَؤُوا بَعْضَ الْآيَةِ وَيَتْرُكُوا بَعْضَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أَسْقَطْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا
فيمن تثقل عليه قراءة القرآن1
نَقْلُ الْحِجَارَةِ أَهْوَنُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
من كان يدعو بالقرآن1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْقُرْآنِ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي بِالْقُرْآنِ
ما جاء فِي صعاب السور3
شَيَّبَتْنِي هُودٌ ، وَالْوَاقِعَةُ
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ ، وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
مَا زَالَتْ بَرَاءَةُ تَنْزِلُ حَتَّى أَشْفَقَ مِنْهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ما شبه من القرآن بالتوراة والإنجيل4
الطُّوَلُ كَالتَّوْرَاةِ
الْقُرْآنُ ، وَالتَّوْرَاةُ ، وَالْإِنْجِيلُ
زَبُورُ دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ ذِكْرِ مُوسَى
فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ : فَاتِحَةُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ
فِي القرآن يختلف على الياء والتاء4
إِذَا شَكَكْتُمْ فِي الْيَاءِ وَالتَّاءِ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
إِذَا تَمَارَيْتُمْ فِي الْقُرْآنِ فِي يَاءٍ أَوْ تَاءٍ فَاجْعَلُوهَا يَاءً
الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ
الصبيان متى يتعلمون القرآن3
كَانَ الْغُلَامُ إِذَا أَفْصَحَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ سَبْعًا
جَاءَ بِي أَبِي إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَقَالَ : تُعَلِّمُ هَذَا الْقُرْآنَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى يَعْقِلُوا
الحسد فِي قراءة القرآن2
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
فضل الحواميم4
حم " دِيبَاجُ الْقُرْآنِ
كُنَّ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ : الْعَرَائِسَ
إِذَا وَقَعْتُ فِي آلِ " حم " وَقَعْتُ فِي رَوْضَاتٍ دَمِثَاتٍ أَتَأَنَّقُ فِيهِنَّ
مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا لِآلِ حم
فِي درس القرآن وعرضه8
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ
عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ثَلَاثَ عَرْضَاتٍ ، أَقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ
كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً إِلَّا الْعَامَ الَّذِي قُبِضَ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ عَلَى جِبْرِيلَ
أَمْسَكْتُ عَلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرْآنَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ
الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ
كَانَ جِبْرِيلُ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [الْقُرْآنَ ] فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً فِي رَمَضَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
ما جاء فِي فضل المفصل1
لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابٌ ، وَإِنَّ لُبَابَ الْقُرْآنِ الْمُفَصَّلُ
فِي القرآن والسلطان5
إِذَنْ أَكُونَ مَعَ الْقُرْآنِ
فَيَطَأُ السُّلْطَانُ عَلَى صِمَاخِ الْقُرْآنِ ، [فَلَأْيًا بِلَأْيٍ ، وَلَأْيًا بِلَأْيٍ مَا تَنْفَلِتُنَّ مِنْهُ
تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ
مَعَ الْقُرْآنِ أَحْيَا مَعَهُ [أَوْ أَمُوتُ] ، قَالَ : فَأَنْتَ إِذَنْ
تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتَزُولُ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ
من كان يقرأ القرآن من أصحاب ابن مسعود1
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ الَّذِينَ يُفْتُونَ وَيُقْرِئُونَ الْقُرْآنَ : عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَبِيدَةَ وَمَسْرُوقًا وَعَمْرَو بْنَ شُرَحْبِيلَ وَالْحَارِثَ بْنَ قَيْسٍ