حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 30824ط. دار الرشد: 30702
30824
فيمن لا تنفعه قراءة القرآن

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ [١]حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ الْحَارِثِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة64هـ
  2. 02
    شريك بن شهاب الحارثي
    تقييم الراوي:مقبول· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أزرق بن قيس الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    يونس بن محمد بن مسلم البغدادي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 146) برقم: (2662) والنسائي في "المجتبى" (1 / 809) برقم: (4114) والنسائي في "الكبرى" (3 / 457) برقم: (3554) وأحمد في "مسنده" (8 / 4557) برقم: (20032) ، (8 / 4565) برقم: (20057) والطيالسي في "مسنده" (2 / 237) برقم: (967) والبزار في "مسنده" (9 / 294) برقم: (3834) ، (9 / 305) برقم: (3850) ، (10 / 363) برقم: (4499) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 532) برقم: (30824) ، (21 / 446) برقم: (39073)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٤٤٦) برقم ٣٩٠٧٣

جَعَلْتُ [وفي رواية : كُنْتُ(١)] أَتَمَنَّى أَنْ أَلْقَى [وفي رواية : أَنْ أَرَى(٢)] [وفي رواية : لَيْتَ أَنِّي رَأَيْتُ(٣)] رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنِي [وفي رواية : أَسْأَلُهُ(٤)] عَنِ الْخَوَارِجِ ، فَلَقِيتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] فِي نَفَرٍ [وفي رواية : فِي نَاسٍ(٦)] مِنْ أَصْحَابِهِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ [وفي رواية : فِي يَوْمِ عِيدٍ(٧)] ، فَقُلْتُ : [يَا أَبَا بَرْزَةَ(٨)] حَدِّثْنِي [وفي رواية : حَدِّثْنَا(٩)] بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠)] وَسَلَّمَ يَقُولُهُ فِي [وفي رواية : يَقُولُ فِي(١١)] [وفي رواية : ذَكَرَ فِي(١٢)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ(١٣)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ فِي(١٤)] الْخَوَارِجِ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَرْزَةَ(١٥)] : [نَعَمْ(١٦)] أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعَتْ [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ بِشَيْءٍ قَدْ سَمِعَتْهُ(١٧)] أُذُنَايَ [وفي رواية : بِأُذُنِي(١٨)] وَرَأَتْ [وفي رواية : وَرَأَتْهُ(١٩)] عَيْنَايَ : [وفي رواية : وَرَأَيْتُهُ بِعَيْنِي(٢٠)] أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢١)] وَسَلَّمَ بِدَنَانِيرَ [وفي رواية : بِمَالٍ(٢٢)] [مِنْ أَرْضٍ(٢٣)] فَجَعَلَ [وفي رواية : فَكَانَ(٢٤)] يُقَسِّمُهَا [وفي رواية : فَقَسَمَهَا(٢٥)] [وفي رواية : فَقَسَمَهُ(٢٦)] ، وَعِنْدَهُ [وفي رواية : وَثَمَّ(٢٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ(٢٨)] رَجُلٌ أَسْوَدُ مَطْمُومُ الشَّعْرِ [وفي رواية : مَطْمُومُ الشَّعَرِ آدَمُ ، أَوْ أَسْوَدُ(٢٩)] ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، وَكَانَ يَتَعَرَّضُ [وفي رواية : فَتَعَرَّضَ(٣٠)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣١)] وَسَلَّمَ فَلَمْ يُعْطِهِ ، فَأَتَاهُ فَعَرَضَ لَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ ، فَأَتَاهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ يَأْتِيهِ(٣٢)] مِنْ قِبَلِ يَمِينِهِ [وَيَتَعَرَّضُ لَهُ(٣٣)] فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ شِمَالِهِ فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ [وفي رواية : فَجَاءَ مِنْ وَرَائِهِ(٣٤)] فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا ، [وفي رواية : فَأَعْطَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَمَنْ عَنْ شِمَالِهِ ، وَلَمْ يُعْطِ مَنْ وَرَاءَهُ شَيْئًا فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ وَرَائِهِ(٣٥)] فَقَالَ : [وَاللَّهِ(٣٦)] يَا مُحَمَّدُ ! مَا عَدَلْتَ مُنْذُ الْيَوْمَ فِي الْقِسْمَةِ [وفي رواية : الْقَسْمُ(٣٧)] ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٨)] وَسَلَّمَ غَضَبًا شَدِيدًا ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٣٩)] : وَاللهِ لَا تَجِدُونَ [بَعْدِي(٤٠)] أَحَدًا [وفي رواية : رَجُلًا(٤١)] [هُوَ(٤٢)] أَعْدَلَ عَلَيْكُمْ مِنِّي - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - [وفي رواية : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٤٣)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٤٤)] ثُمَّ قَالَ : يَخْرُجُ عَلَيْكُمْ رِجَالٌ [وفي رواية : يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ(٤٥)] مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، كَأَنَّ [وفي رواية : كَانَ(٤٦)] هَذَا مِنْهُمْ ، هَدْيُهُمْ هَكَذَا : يَقَرُؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ [وفي رواية : مِنَ الْإِسْلَامِ(٤٧)] كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ(٤٨)] - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ - سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ ، لَا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَإِذَا لَقِيتُوهُمْ(٥٠)] فَاقْتُلُوهُمْ [قَالَهَا حَمَّادٌ(٥١)] - ثَلَاثًا - [هُمْ(٥٢)] شَرُّ [وفي رواية : أَشَرُّ(٥٣)] الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، يَقُولُهَا [وفي رواية : قَالَهَا حَمَّادٌ(٥٤)] ثَلَاثًا [وَقَالَ : قَالَ أَيْضًا - لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ(٥٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٠٠٣٢٢٠٠٥٨·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  4. (٤)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٩٦٧·
  7. (٧)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٠٣٢٢٠٠٥٧٢٠٠٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٤٣٩٠٧٣·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  12. (١٢)مسند البزار٣٨٣٤·
  13. (١٣)السنن الكبرى٣٥٥٤·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٩٦٧·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٩٦٧·
  16. (١٦)السنن الكبرى٣٥٥٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  18. (١٨)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  22. (٢٢)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  28. (٢٨)مسند الطيالسي٩٦٧·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٠٣٢·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٩٦٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٠٠٣٢٢٠٠٥٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٣·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  37. (٣٧)مسند البزار٣٨٣٤·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٠٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٣·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٠٠٣٢٢٠٠٥٧·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٠٠٣٢٢٠٠٥٧٢٠٠٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٧٣·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  42. (٤٢)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٠٠٥٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠٠٣٢·مسند الطيالسي٩٦٧·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  45. (٤٥)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  47. (٤٧)مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٠٠٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٨٢٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٠٠٥٧·مسند البزار٣٨٥٠٤٤٩٩·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·
  50. (٥٠)مسند البزار٣٨٣٤·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٠٠٥٧·مسند البزار٣٨٣٤٣٨٥٠·مسند الطيالسي٩٦٧·السنن الكبرى٣٥٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٣٥٥٤·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٢٦٦٢·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن النسائي
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة30824
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد30702
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

تَرَاقِيَهُمْ(المادة: تراقيهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : " يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ " التَّرَاقِي : جَمْعُ تَرْقُوَةٍ ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ . وَهَمَّا تَرْقُوَتَانِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ . وَوَزْنُهَا فَعْلُوَةٌ بِالْفَتْحِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا ، فَكَأَنَّهَا لَمْ تَتَجَاوَزْ حُلُوقَهُمْ . وَقِيلَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ ، فَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا التِّرْيَاقُ : مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السُّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ . وَيُقَالُ بِالدَّالِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ وَالتِّرْيَاقُ : أَنْوَاعٌ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ . وَقِيلَ الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ ، فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ .

لسان العرب

[ ترق ] ترق : التِّرَقُ : شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى : وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا . دُونَهَا : يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ . وَالتَّرْقُوَتَانِ : الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ : قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ . وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ : تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ : هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ : هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ . إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ . وَتَرْقَاهُ : أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ ، وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً : أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ : يَقْرَأونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ . وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ : مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُوَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ م

يَمْرُقُونَ(المادة: يمرقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ " يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ " أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرِقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ ، كَمَا يَخْرِقُ السَّهْمُ الشَّيْءَ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ " يَعْنِي الْخَوَارِجَ . * وَفِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا " يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ ، وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ ، إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا " أَيْ فَاسِدًا ، وَقَدْ مَرِقَتِ الْبَيْضَةُ ، إِذَا فَسَدَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْمُمَرِّقِ " وَهُوَ الْمُغَنِّي . يُقَالُ : مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا ، إِذَا غَنَّى . وَالْمَرْقُ بِالسُّكُونِ أَيْضًا : غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ . وَهُوَ اسْمٌ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ اطَّلَى حَتَّى بَلَغَ الْمَرَاقَّ " هُوَ بِتَشْدِيدِ الْقَافِ : مَا رَقَّ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ وَلَانَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ ، وَمِيمُهُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّاءِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَرَقَ " بِفَتْحِ الْمِ

لسان العرب

[ مرق ] مرق : الْمَرَقُ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ : مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ مَرَقَةٌ ، وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . وَمَرَقَ الْقِدْرَ يَمْرُقُهَا وَيَمْرِقُهَا مَرْقًا وَأَمْرَقَهَا يُمْرِقُهَا إِمْرَاقًا : أَكْثَرَ مَرَقَهَا . الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَطْعَمَنَا فُلَانٌ مَرَقَةَ مَرَقِينَ يُرِيدُ اللَّحْمَ إِذَا طُبِخَ ثُمَّ طُبِخَ لَحْمٌ آخَرُ بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . وَمَرِقَتِ الْبَيْضَةُ مَرَقًا وَمَذِرَتْ مَذَرًا إِذَا فَسَدَتْ فَصَارَتْ مَاءً . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا ، أَيْ فَاسِدًا . وَقَدْ مَرَقَتِ الْبَيْضَةُ إِذَا فَسَدَتْ . وَمَرَقَ الصُّوفَ وَالشَّعَرَ يَمْرُقُهُ مَرْقًا : نَتَفَهُ . وَالْمُرَاقَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا انْتُتِفَ مِنْهُمَا ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَا يُنْتَتَفُ مِنَ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ إِذَا دُفِنَ لِيَسْتَرْخِيَ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِمَا تَنْتِفُهُ مِنَ الْكَلَاء الْقَلِيلِ لِبَعِيرِكَ مُرَاقَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى مِنْهُ فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بِنْتًا لِي عَرُوسًا تَمَرَّقَ شَعْرُهَا ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَرِضَتْ فَامَّرَقَ شَعْرُهَا . يُقَالُ : مَرَقَ شَعْرُهُ وَتَمَرَّقَ وَامَّرَقَ إِذَا انْتَثَرَ وَتَسَاقَطَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالْمَرْقَةُ : الصُّوفَةُ أَوَّلُ مَا تُنْتَفُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَبْقَى فِي الْجِلْدِ مِنَ اللَّحْمِ إِذَا سُلِخَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجِلْدُ إِذَا دُبِغَ . وَالْمَرْقُ ، بِالتَّسْكِينِ : الْإِهَابُ الْمُنْتِنُ . تَقُولُ مَرَقْتُ الْإِهَابَ أَيْ نَتَفْتُ عَنِ الْجِلْدِ الْمَعْطُونِ صُ

الرَّمِيَّةِ(المادة: الرمية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَى ) ( هـ ) فِيهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ الرَّمِيَّةُ : الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ . وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي وَفِي رِوَايَةٍ أَتَرَامَى . يُقَالُ : رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا ، وَارْتَمَيْتُ ، وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا ، وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً ; إِذَا رَمَيْتُ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ . وَقِيلَ : خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتُ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ . وَالْمَرْمَى : مَوْضِعُ الرَّمْيِ ، تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ السِّهَامُ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْتَقَهُ تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى كَذَا : أَيْ صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ : أَيْ رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ فِي رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِالْحِجَارَةِ الرِّمِّيَّا بِوَزْنِ الْهِجِّيرَا وَالْخِصِّيصَا ، مِنَ الرَّمْيِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ يُرَادُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    30824 30824 30702 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ شِهَابٍ الْحَارِثِيِّ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث