المعجم الصغير
باب الألف
299 حديثًا · 14 بابًا
من اسمه أحمد208
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
اللَّهُمَّ ، وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
إِنِّي أَكْرَهُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، جَعَلَ اللهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ لَمْ يَتَهَنَّ بِالْعَيْشِ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَلَبَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ
أَشْرَفُ الْإِيمَانِ أَنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمِرُ ، فَضَرَبَ وَجْهَ النَّاقَةِ ، وَصَرَفَهَا عَنِ الطَّرِيقِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا
مَنْ نَقَّى لِفَرَسِهِ شَعِيرًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تُدْخِلْهُمْ بُيُوتَكُمْ
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ كَسْبِ يَدِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ
مِنْ رَوْحِ اللهِ يَبْعَثُهَا بِالرَّحْمَةِ ، وَيَبْعَثُهَا بِالْعَذَابِ
اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يُولَدُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أُسَرُّ ، أَمْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ
مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مِنْ تَمْرِ الْعَالِيَةِ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ هَؤُلَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مَنْ قَتَلَهُ هَؤُلَاءِ
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ فَقَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
كَانَ إِذَا رَكَعَ ؛ لَوْ جُعِلَ عَلَى ظَهْرِهِ قَدَحُ مَاءٍ لَاسْتَقَرَّ مِنِ اعْتِدَالِهِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاوَاتِ
مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْعَوَالِي لَيَدْعُو النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ اللَّيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاجِ
قُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، أَيُصَلِّي رَبُّكَ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَا قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ
إِنْ أَبَى فَرُدَّهُ ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ زَرْعٍ أَوْ تَمْرٍ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا عَبْدَ اللهِ ، كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ سَتَرَ حُرْمَةَ مُؤْمِنٍ سَتَرَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ ابْنَةٌ بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَلَائِكَةً يَقُولُونَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
اشْتَدَّ غَضَبِي عَلَى مَنْ ظَلَمَ مَنْ لَا يَجِدُ نَاصِرًا غَيْرِي
لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ
يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - كُلَّ يَوْمٍ لِلْجَنَّةِ : طِيبِي لِأَهْلِكِ فَتَزْدَادُ طِيبًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
لَمَّا كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ يُبْصِرُ دَبِيبَ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مِنْ مَسِيرَةِ عَشَرَةِ فَرَاسِخَ
اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي يُحِبُّكُمْ
كُنَّا إِذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا عَدْلًا ، فَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا ، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ فَقَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً كُلُّ ذَلِكَ أَقْرَأُ : وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى حَرْفٍ ، فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَنُهِيتُ أَنْ أَكُفَّ شَعَرًا أَوْ ثَوْبًا
مَا خَلَقَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا السَّامَ ، وَهُوَ الْمَوْتُ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ ، فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ فَمَنَعَهُ ، مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نَبِيُّنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَهُوَ أَبُوكِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَلْيَتَحَرَّ ، حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ مِنْهُمْ
كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ فِيهِمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَحِلَّ لَهُمْ إِلَّا الْقَوَدُ ، وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الدِّيَةُ
أَخَذَنِي الشَّرَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ ، وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ ، وَذَنْبٌ يُغْفَرُ
يَدْخُلُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ النَّارَ مَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللهُ ، بِمَا عَصَوُا اللهَ
إِذَا ارْتَفَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِذَا أَرَادَ اللهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ ، فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا
أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي
ثَلَاثٌ يُؤْتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ
لَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
مِمَّ تَضْحَكُونَ
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّكُمْ تَحْضُرُونَ بَيْعَكُمْ بِأَيْمَانٍ وَلَغْوٍ
اجْتَهِدْ فَإِنْ أَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْ فَلَكَ حَسَنَةٌ
إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِقَوْمٍ [ بِأَقْوَامٍ ] لَا خَلَاقَ لَهُمْ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
مَا تُسَمُّونَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى لَيْسَ لَهُمْ فِيكُمْ قَرَابَةٌ
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَحُجُّوا ، وَاعْتَمِرُوا
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْوَرْهَاءَ
مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
مَنْ عَادَ الْمَرِيضَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللهُ أَعْلَمُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا
إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابًا فَهُوَ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ
كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ
أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنِّي وَاللهِ مَا نَسِيتُهَا ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا كَسَرْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُسَنَّمًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ
سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ أَرَهُمْ يَزِيدُونَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ
أَنَا أَحْمَدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَالْحَاشِرُ
ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ؛ فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذَا أَسْلَمُوا
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ
ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْإِيمَانِ : مَنْ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ فِي بَاطِلٍ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
لَيَبِيتَنَّ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
كَانَ يُصِيبُ مِنْ وَجْهِهَا وَهُوَ صَائِمٌ
لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
مَنْ [ اللَّهُمَّ مَنْ ] كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ قَالَ : إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ ، وَمَنْ قَالَ : إِنِّي جَاهِلٌ فَهُوَ جَاهِلٌ
ادْعِي لِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ
شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَذُو الْحِجَّةِ
جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ
كَانَ غَسْلُ الْبَوْلِ مِنَ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ
كَانَتْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
حَدَّثَنَا أَبُو مَعنٍ ثَابِتُ بنُ نُعَيمٍ الهَوجِيُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ العَسقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ
مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
لَا أَعُدُّهُنَّ كَذِبًا : الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا فَيُعَيِّرُهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّنَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، مُجْرِيَ السَّحَابِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ : الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْحِمَارُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى النِّصْفِ
نَعَمْ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ
اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
اقْرَأْ عَلَيَّ
قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِمْ أُمٌّ ، حَتَّى كَانَتْ لَهُ فِي هُذَيْلٍ أُمٌّ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ
اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
باب من اسمه إبراهيم51
مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أَنْجَى مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ
يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ : إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا
مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ ، فَكَتَمَهُ النَّاسَ ، وَأَفْضَى إِلَى اللهِ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِيٌّ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ
فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا
لَا نَقْفُو أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا ، نَحْنُ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ
نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
إِذَا بَصَقْتَ فِي الصَّلَاةِ فَابْصُقْ عَنْ يَسَارِكَ
قَتْلُ الْمَرْءِ دُونَ مَالِهِ شَهَادَةٌ
مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًّا
لَوْلَا ذَلِكَ لَمَا كَانَ يُشْبِهُ أُمَّهُ
إِنَّ النَّاقَةَ اقْتَحَمَتْ بِي
كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْسًا فِي قَعْبٍ
مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا مَعَهُ ثَلَاثِينَ
مَنْ وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ فَلْيَعِقَّ عَنْهُ مِنَ الْإِبِلِ أَوِ الْبَقَرِ أَوِ الْغَنَمِ
ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ، فَدَعِي الصَّلَاةَ
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
مَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا وَأَنَا أَنْوِي طَلَاقَهَا
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ ، ثُمَّ تَحْتَشِي ، وَتُصَلِّي
أَنْفَعُ الْحِجَامَةِ مَا كَانَ فِي نُقْصَانِ الشَّهْرِ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ
مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ لُحُومَهُمْ قَدْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِيضِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
إِيذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رَفَعَكَ اللهُ ، يَا عَمِّ
مَنْ غَزَا فِي الْبَحْرِ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّآ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَارًا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
ابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ بِطَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
أَنَّ نَفَرًا ، مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
باب من اسمه إسماعيل12
لَا تَدْخُلْ عَلَى النِّسَاءِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا
نَهَى فِي وَقْعَةِ أَوْطَاسَ أَنْ يَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْتَسِلَ
بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ فِي الْبَدَاءِ الرُّبُعَ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ
باب من اسمه إسحاق16
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ
اللَّهُمَّ ، أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ ، وَحُطَّ مَنْ وَرَاءَهُمْ
إِذَا عَرَفَ الْغُلَامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ ، فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
مَنْ رَآنِي فِي مَنَامِهِ فَقَدْ رَآنِي
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا بِثَلَاثٍ
لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
لَيْسَ بِكَذَّابٍ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ فَلْيُوتِرْ بِوَاحِدَةٍ
باب من اسمه إدريس2
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الْجَنَّةِ الْحَمَّادُونَ
باب من اسمه أسامة2
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
إِذَا كَانَ الْعَدُوُّ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ فَلَا تَذْهَبْ إِلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنِ أَبَوَيْكَ
باب من اسمه أنس1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
باب من اسمه أبان1
لَمْ أَنْسَ ، وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
باب من اسمه أسلم1
مَنْ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
باب من اسمه الأحوص1
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
باب من اسمه أزهر1
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا