المعجم الصغير
باب الحاء
97 حديثًا · 21 بابًا
من اسمه الحسن44
إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
احْضُرُوا الْجُمُعَةَ ، وَادْنُوا مِنَ الْإِمَامِ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
مَنْ ظَلَمَ أَخَاهُ بِمَظْلِمَةٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
خَيْرُ قَرْنٍ الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِ ، ثُمَّ الثَّانِي ، ثُمَّ الثَّالِثُ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ
لَا يُلَقَّى ذَلِكَ الْكَلَامَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ قَائِمًا
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ عِيدًا ، فَاغْتَسِلُوا
لَوْ يَعْلَمُ الْمَرْءُ مَا يَأْتِيهِ بَعْدَ الْمَوْتِ مَا أَكَلَ أَكْلَةً
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا لَمْ يَحْفَظِ اسْمَ الرَّجُلِ قَالَ : " يَا ابْنَ عَبْدِ اللهِ
قَرَنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا
هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ ، فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي الْقَدَرِ
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ ، فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، وَيَصُومُ
تَغْتَسِلُ ، وَتُحْرِمُ ، وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، وَمَضْمَضَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعَقِيصَةِ لِلْأَمَةِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَجْلِسَ فَلْيُسَلِّمْ ، فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ
أَيَّتُهُمَا جَعَلْتَ صَلَاتَكَ
أَنْ تَنْحَرَ سَمِينَهَا ، وَتُطْرِقَ فَحْلَهَا
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
فِي قَوْلِهِ - جَلَّ وَعَزَّ - : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي
دَاوِهَا وَاسْتَأْنِ بِهَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا تَصِيرُ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِدَاءَ أُسَارَى بَدْرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ
خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُكْنَى ، وَلَا نَفَقَةً
مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَحَابُبِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
اللَّهُمَّ اسْقِنَا
باب من اسمه الحسين26
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْأَمَانَةُ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ
سَقَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا الثَّالِثَ
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَغَشَّهُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ نَفَعَتْهُ يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَدَنِي أَنْ يَأْتِيَنِي وَمَا أَخْلَفَنِي قَطُّ
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ
فِي الْحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ رِزًّا ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ
لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ
اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ
مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضِيعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ مَلَائِكَةً يَحُفُّونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ
يَا مُحَمَّدُ ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ
صُرِفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِبْلَةِ وَهُمْ فِي صَلَاةٍ ، فَانْحَرَفُوا فِي رُكُوعِهِمْ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
تُرَاحُ رِيحُ الْجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
اسْتَوْصُوا بِالْأُسَارَى خَيْرًا
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أَحَدَهُمَا : مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِرًا
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ
باب من اسمه حسنون1
لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَلْفٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ
باب من اسمه حباب1
لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
باب من اسمه حاجب1
نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ ، لَوْ قَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ
باب من اسمه حملة1
تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ ؛ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ
باب من اسمه حميد1
مَنْ قَرَأَ يس فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ غُفِرَ لَهُ
باب من اسمه حمد1
كَانَ الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ يَحْرُسُهُ
باب من اسمه حمزة3
الْعِدَةُ دَيْنٌ
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّ لُحُومَ حُمُرِ الْإِنْسِ لَا تَحِلُّ
باب من اسمه حذافى حذاقى1
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى زِيَادِ بْنِ جَهْوَرَ
باب من اسمه حصين1
مَنْ فَدَا أَسِيرًا مِنْ أَيْدِي الْعَدُوِّ فَأَنَا ذَلِكَ الْأَسِيرُ
باب من اسمه حجاج1
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَانِ يَلْبَسُهُمَا فِي جُمُعَتِهِ
باب من اسمه حفص1
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا
باب من اسمه حاتم2
مَا هَذِهِ ؟ " قَالُوا : صَدَقَةٌ مِنْ مَعْدِنٍ لَنَا
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
باب من اسمه حويث1
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
باب من اسمه حبوش1
إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
باب من اسمه حامد3
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ
أَكُنْتَ قَاضِيًا دَيْنًا لَوْ كَانَ عَلَيْهِ
اسْتِتْمَامُ الْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ مِنَ ابْتِدَائِهِ
باب من اسمه حمدان3
لَقَدْ عَلِمَ أُولُو الْعِلْمِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، فَاسْأَلُوهَا أَنَّ أَصْحَابَ الْأَسْوَدِ ذِي الثُّدَيَّةِ
إِنَّ لِلهِ - تَعَالَى - عُتَقَاءَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ