المعجم الصغير
باب الياء
56 حديثًا · 6 أبواب
من اسمه يعقوب10
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسِينَ مَرَّةً
إِنَّ لِلهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مَلَكًا يُنَادِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
قَدْ عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قَالَ : الشَّاهِدُ جَدِّي رَسُولُ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي صَلَاةَ الصُّبْحِ
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي ، وَأَسْتَجِيرُكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً
من اسمه يوسف13
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ
لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ
إِنَّ لِهَذِهِ الْبُيُوتِ عَوَامِرَ مِنَ الْجِنِّ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبَيْتِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَمَلٍ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
خَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ ، وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بَاعَ مُدَبَّرًا مِنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
إِذَا بَلَغَ بَنُو الْعَاصِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا
ارْمُوا فَإِنَّ أَيْمَانَ الرُّمَاةِ لَغْوٌ
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا
إِنَّ الْمُسْلِمَ لِيُصَلِّيَ وَخَطَايَاهُ مَوْضُوعَةٌ عَلَى رَأْسِهِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
من اسمه يحيى27
أَنْتُمْ فِي زَمَنٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ
إِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَلَحَّ بِهِ هَمُّهُ أَنْ يَتَقَلَّدَ قَوْسَهُ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ قِيَامُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِنَ اللَّيْلِ فَرِيضَةً حِينَ أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَيَقُولُ : مَا وَرَاؤُكَ
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
فِي كُلِّ الصَّلَاةِ [ الصَّلَوَاتِ ] يُقْرَأُ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَسْمَعْنَاكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيَتَشَهَّدُ مُضَعِّفًا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى طَرِيقٍ
كَانَ يَبْدَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْعِيدَيْنِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ
اللَّهُمَّ ، إِنَّ عَبْدَكَ هَذَا يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي
يَا أَبَا مُوسَى ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ
عَبْدٌ أَطَاعَ اللهَ وَأَطَاعَ مَوَالِيَهُ يُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَمَلَ فِي حِجَّتِهِ مِنَ الْحَجَرِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
من اسمه يزيد4
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِأَخِيهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ قِرَاءَةً عَنِ الثَّورِيِّ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ عَن مُحَمَّدِ
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ