المعجم الصغير
باب الميم
340 حديثًا · 18 بابًا
من اسمه محمد305
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ
انْظُرُوا فَسَتَجِدُونَهُ رَاعِيًا مَعْزِيًا ، وَإِمَّا مُكَلِّبًا
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
كَيْفَ كَانَ سَيْرُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ
خَمْسٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ بِاللهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
الرُّقْبَى ، وَالْعُمْرَى ، سَبِيلُهُمَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ
افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
صُومِي عَنْ [ عَنْهَا ] أُمِّكِ
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عَمَلِهِ مُقِيمًا صَحِيحًا
إِنِّي لَأَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا
إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَوِ الشَّفَاعَةِ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا ، أَوْ مُسْتَمِعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ خَمْسًا ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
كَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْبَاكُورَةِ مِنَ الثَّمَرَةِ قَبِلَهَا
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- حَجَّةَ الْوَدَاعِ
إِذَا خَلَعَ أَحَدُكُمْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَجْعَلْهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَأْثَمَ بِهِمَا
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
اذْكُرِ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ كَانَ يَقْرَأُ : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا ، فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَنَسِيتُ
أَحْفُوا الشَّوَارِبَ ، وَأَعْفُوا اللِّحَى
يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا
تَرْكُ الْوَصِيَّةِ عَارٌ فِي الدُّنْيَا
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ سَلَّ سَخِيمَةً عَلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيَّةِ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
إِذَا سُئِلْتَ : أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ فَقُلْ : خَيْرَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا وَأَبَرَّهُمَا
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
يَا أَنَسُ ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي ، وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيكُمْ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ
رِيحُ الْوَلَدِ مِنْ رِيحِ الْجَنَّةِ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ
إِذَا لَحِقَ الْعَبْدُ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ
مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ بُعِثَ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي أَسْمَعُ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ لِعَشَاءٍ
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
قَضَيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ
أَنِخْ فَأَنَاخَ ، فَدَعَا بِبُرْمَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالدَّقِيقِ
إِنَّ فَضْلَ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا مُخْتَصِرًا
إِنَّا نَسْتَعْمِلُ رِجَالًا مِنْكُمْ عَلَى مَا وَلَّانَا اللهُ
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْبِحُ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ بِالْعَقِيقِ
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
إِذَا وَجَدْتَ الضَّالَّةَ فَلَا تُغَيِّبْ وَلَا تَكْتُمْ
إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي أَمْرِ اللهِ وَالْقَائِمِ فِي حُقُوقِ اللهِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَكَانًا
قَدْ رَحِمَهَا اللهُ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ
أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَعْثُرَ الْعَاقِلُ إِلَّا رَفَعَهُ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهُ الْمَلَكُ مَسِيرَةَ
لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ
لَيَعْتَذِرَنَّ [ لَيَعْذُرَنَّ ] اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى آدَمَ ثَلَاثَ مَعَاذِيرَ
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُؤَاخِي
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
لَعَلَّكَ سَأَلْتَ رَبَّكَ فَلْيُعَجِّلْ لَكَ الْبَلَاءَ
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ
مِنْ هَاهُنَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا يُصَلِّي وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَنِ وُجُوهُهُمْ وُجُوهُ الْآدَمِيِّينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ الصَّبِيِّ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَبَّى مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ
ثَلَاثٌ هُنَّ حَقٌّ
أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ، قَالَ : إِذَا نَسِيتَ الِاسْتِثْنَاءَ فَاسْتَثْنِ إِذَا ذَكَرْتَ
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الْأَهِلَّةِ
مَنْ حَجَّ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ إِلَّا الْحُيَّضَ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
زُورُوا الْقُبُورَ ، وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَأْكُلُ الْخُبْزَ بِالتَّمْرِ
تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذِي الْمُرُوءَةِ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْفَأْرَةُ مَسْخٌ وَعَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ
عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا
أَمِصِّيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعَاتٌ رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
اللَّهُمَّ ، أَصْلِحْ لِي دِينِي
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَضَاءِ اللهِ وَيُؤْمِنْ بِقَدَرِ اللهِ
لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتُ الصَّلَاةُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَنْ لَا يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ
لَيْسَ شَيْءٌ وَهُوَ أَطْوَعُ لِلهِ مِنَ ابْنِ آدَمَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي أُخبِرتُ عَنِ ابنِ الأَشجَعِيِّ عَن أَبِيهِ عَن سُفيَانَ بِإِسنَادِهِ
مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سُرُورًا
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ
بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ ، وَأَحْسَنْتَ لَهَا الطُّهُورَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ فِي سُنَّةِ الصَّدَقَاتِ
كُلُّكُمْ يُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
مَا مِنْ أُمَّتِي أَحَدٌ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنِ امْرَأَةٍ صَلَاةً حَتَّى تُوَارِيَ زِينَتَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ قَارَفْتَ شَيْئًا مِمَّا قَارَفَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّمَا سُمِّيَ الْإِنْسَانُ إِنْسَانًا ؛ لِأَنَّهُ عُهِدَ إِلَيْهِ ، فَنَسِيَ
وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- رَكِبَ حِمَارًا إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخْبِرُ فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ
الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ؛
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ ، فَتُقَامَ ، ثُمَّ أَنْظُرَ ، فَمَنْ لَمْ يَشْهَدِ الْمَسْجِدَ فَأُحَرِّقْ عَلَيْهِ بَيْتَهُ
كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ
اللَّهُمَّ ، لَا تُطْعِمْنَا نَارًا
مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ ، فَعَزَّ الْمَاءُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
التَّخَلُّلُ سُنَّةٌ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ
أَمَّا حَدِيثُ قُطبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الكُوفِيُّ حَدَّثَنَا قُطبَةُ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ
وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الجَحَّافِ فَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ
أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحَلِيمَ كَادَ أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا
عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَهِدَ إِلَى عَلِيٍّ سَبْعِينَ عَهْدًا
لَا تَلْعَنْهَا ؛ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ
إِنَّ فِي السَّمَاءِ مَلَكًا يُقَالُ لَهُ : إِسْمَاعِيلُ عَلَى سَبْعِينَ أَلْفِ مَلَكٍ
رُبَّمَا حَكَكْتُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ
مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلهِ
إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ! ثَلَاثًا
لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللهِ
إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
دَعَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِالْبَرَكَةِ لِثَلَاثَةٍ : السَّحُورِ ، وَالثَّرِيدِ ، وَالْكَيْلِ
يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ
مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْـزٌ لَهُمَا قَالَ : " ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، وَسَتُحَاجُّ قَوْمَكَ
الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ
بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَغْسِلْهَا فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ فُعِلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا فِي النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي مَخْزُومٍ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ
لَا تَذْهَبُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَخْرُجَ فِيهَا [ مِنْهَا ] ثَلَاثُونَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ
اللَّهُمَّ ، إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ السَّفَرِ ، فَقَالَ : رَكْعَتَانِ نَزَلَتَا مِنَ السَّمَاءِ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرِ بنِ أَعيَنَ عَنِ الثَّورِيِّ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِن قَولِ جَابِرٍ كذا في طبعة المكتب الإسلامي
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ
أَنَّ عَلِيًّا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَمَّا قَتَلَ الْخَوَارِجَ يَوْمَ النَّهَرِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذْ أَتَاهُ يَهُودِيٌّ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَرْبَعُ ضَفَائِرَ فِي رَأْسِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ
أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَشَدُّهُمُ اسْتِعْدَادًا لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ
مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ، ثُمَّ مَاتَ - مَاتَ شَهِيدًا
اسْتَقِيمُوا ، وَلَنْ تُحْصُوا . وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحَى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
لَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا
يَا عَلِيُّ ، مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُوذُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : " يُدْخِلُ عَلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأُرَجِّلُهُ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ هُمْ شَرٌّ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمَجُوسِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
لَوْ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِذَا غَضِبَ
مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
إِنِّي لَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِنًا وَلَا مُشْرِكًا
أَلَيْسَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ
إِنَّ لِي حَوْضًا ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ
زَادَكَ اللهُ حِرْصًا ، وَلَا تَعُدْ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِلَابٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، فَسَأَلَهُ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ ، فَنَهَاهُ
مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ
صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ
عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ ؛ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي يَمِينِهِ قِثَّاءُ ، وَفِي يَسَارِهِ تَمَرَاتٌ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مِنْ هَذَا مَرَّةً وَهَذَا مَرَّةً
لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ - فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ
يُبْعَثُ الْمُصَوِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْقَوْمَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ عَن أَبِي عَاصِمٍ عَن عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ
اذْهَبَا فَتَطَاوَعَا ، وَلَا تَعَاصَيَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
سَتَخْرُجُ أَقْوَامٌ آخِرَ الزَّمَنِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ
م وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونُ
م ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ القَطِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ
اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلَا عَيْنٌ إِلَّا بِذَنْبٍ
مَنْ سَرَقَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا أَوْ غَلَّهُ جَاءَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِيَّاكَ وَمُشَاوَرَةَ النَّاسِ ؛ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ ، وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ تَكُنْ غَنِيًّا ، وَكُنْ وَرِعًا تَكُنْ عَبْدًا لِلهِ
يَا عَمُّ ، وَلَدُكَ قَوْمٌ لُجُجٌ ، وَغَيْرُهُمُ الْأَبْعَدُ
مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتَّى تُشْرِكَ بِاللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ صَلَاةً لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
الْهَدْيُ الصَّالِحُ ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ ، وَالِاقْتِصَادُ ، وَالتُّؤَدَةُ
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
من اسمه محمود4
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
اللَّهُمَّ ، مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي
مَنْ قَضَى نَهْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ شَهْوَتِهِ فِي الْآخِرَةِ
كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ ، وَجَحْدُهُ وَإِنْ دَقَّ
من اسمه موسى14
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : فَقَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ أَزْهَرُ
أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فَتَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
أَنَّ رَايَةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَانَتْ سَوْدَاءَ
لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ
لِمَ يُشَوِّهُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ
يَا أَبَتَاهُ ، مِنْ رَبِّهِ أَدْنَاهُ
إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ ، أَوْ نَدَمٌ
أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ
هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعُرَاقٍ
من اسمه معاذ1
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
من اسمه منصور1
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ
من اسمه منتصر2
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْحَاجِّ ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
من اسمه مسعود1
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَقْصَى مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّةٍ
من اسمه مطلب1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ
من اسمه مسلمة2
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي
الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ
من اسمه مسعدة1
جَاءَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِهَذَا الْمَوْضِعِ
من اسمه مخول1
إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ