حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُؤَدِّبُ نَسِيبُ زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُمِّيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ج٢ / ص١٥٧أَوْصِنِي ! قَالَ : عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ ؛ فَإِنَّهَا جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ ! وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ فَإِنَّهَا رَهْبَانِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ ! وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ ؛ فَإِنَّهَا نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ وَذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ ! وَاخْزُنْ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ؛ فَإِنَّكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ