المعجم الصغير
باب العين
226 حديثًا · 27 بابًا
من اسمه عمر11
إِنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ
إِنَّ الْمَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ
يَا غُلَامُ ، عِنْدَكَ لَبَنٌ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ ثَلَاثًا
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثُّنْيَا
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى يَبْلُغَهُ
النَّادِمُ يَنْتَظِرُ التَّوْبَةَ
نَقِيقُهَا تَسْبِيحٌ
من اسمه عثمان6
لَا أَقْبَلُ مِنْكَ حَتَّى تُبَايِعَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
دِبَاغُ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
إِنَّ حَرَّ النَّارِ سَبْعُونَ جُزْءًا ؛ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ لِلْآمِرِ
لَا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ فِي أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
من اسمه علي51
لَا يَأْتِي عَامٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَ بِهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
أَشَهِدْتَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
ذَكَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ [ كَانُوا ] إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ آوَوْا إِلَى مَعْلَمٍ بِالْمَدِينَةِ
هَالَةُ ، هَالَةُ ، هَالَةُ
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا
صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
وَاللهِ مَا الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ
كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَةٍ أَنْ يَسْمَعَ : يَا نَجِيحُ ، يَا رَاشِدُ
مَا وُضِعَ فِي الْمِيزَانِ أَرْجَحُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ
هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا فَاطِمَةَ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ
مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا لَهُ تَوْبَةٌ إِلَّا صَاحِبُ سُوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا عَادَ فِي شَرٍّ مِنْهُ
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ
ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ جَاوَزُوا دَارَ الظَّالِمِينَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ دَيْنًا لَأَدَّى اللهُ عَنْكَ
وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا هُمْ أَصْحَابُ الْبِدَعِ وَأَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ ، وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ
لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ لَكَبَّهَمُ اللهُ جَمِيعًا عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ حَتَّى يَمُوتَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
إِنْ كُنْتُ لَأُفْطِرُ أَيَّامًا مِنْ رَمَضَانَ
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ ، غَارَتْ أُمُّكُمْ
لَا شُفْعَةَ لِنَصْرَانِيٍّ
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
كَانَ إِذَا خَطَبَ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ
احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا حِسٌّ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ بِلَالٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ شَجَرَةً مَثَلُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ
باب من اسمه العباس11
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
يَا خَالِدُ ، لَا تُؤْذِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ يَسَّرَ عَلَيْهِ
لَيْسَ لَهَا أَنْ تَنْطَلِقَ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا
لِلْمَرْوَةِ : هَذَا الْمَنْحَرُ ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ وَطُرُقِهَا مَنْحَرٌ فِي الْعُمْرَةِ
مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي مَالٍ أَوْ أَهْلٍ أَوْ وَلَدٍ
مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَكَيْلٍ مَعْلُومٍ
من اسمه عبد الله65
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا بِهِ الْأَحْيَاءَ
يَبْعَثُ اللهُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
أَبْقِ لِي ، أَبْقِ لِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَاةُ
اللهُ مَلِكُ الْمُلُوكِ
حَتَّى مَتَى تَزَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ، اهْتُكُوهُ حَتَّى يَحْذَرَهُ النَّاسُ
زَيِّنُوا أَعْيَادَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ
نَشَرَ اللهُ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِهِ أَكْثَرَ لَهُمَا مِنَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُرَاءٍ
كَانَتِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَيَّيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطَانِ
اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَذُنُوبِي كُلَّهَا
لَوْ فَرَّ أَحَدُكُمْ مِنْ رِزْقِهِ أَدْرَكَهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أُصِيبَ مِنْكُمْ بِمُصِيبَةٍ مِنْ بَعْدِي فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي
السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَلَذَّتَهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ
إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ قَالَ : " النُّورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ
يَجِيءُ بِلَالٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَاحِلَةٍ رَحْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
يَا كَعْبُ ، أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ
لَا تُزَوَّجُ الْمَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا
جَاءَتْ رَبِيعَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُونَهُ أَنْ يَنْفِرُوا فِي النَّفْرِ الْأَوَّلِ
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
كُنَّا نَأْكُلُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ
يَا أَنَسُ ، اسْكُبْ لِي وَضُوءًا
مَنْ أَتَاهُ اللهُ وَجْهًا حَسَنًا
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فِي يَوْمٍ مَطَرٍ أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : كَانَ إِذَا صَلَّى افْتَرَشَ يُسْرَاهُ
عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ سَأَلَ عَنْ أَبَوَيْهِ
دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ يَأْكُلُ مِنْهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللهُ مُنَادِيًا يُنَادِي
أَلَا أَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ مَعَ إِمَامِكُمْ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ بِسَلَاحٍ ، وَسَلَاحٌ مِنْ خَيْبَرَ
مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى الْأَرْضِ
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
عَلَى مَا يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَصْنَعُ
مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ
كَيْفَ صَنَعْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ أَصْفَرَيْنِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
من اسمه عبدان4
أَعْطِهِ حَقَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُلْقِي الْكَلِمَةَ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يُلْقِي لَهَا بَالًا
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
من اسمه عبيد الله11
مَنْ سَبَّ الْأَنْبِيَاءَ قُتِلَ
اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ ، وَهَادِيَ الضَّلَالَةِ
مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ
لَأُلْفِيَّنَ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ فَقَالَ : هُمْ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ
قَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
كُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
باب من اسمه عبد الرحمن17
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ
كَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا قَاضِيًا
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
يَا عَائِشَةُ لَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مُبْتَلًى فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَيْكَ
مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رِدَاءٍ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
كَانَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
يَا مُطَاعُ ، امْضِ إِلَى أَصْحَابِكَ ، فَمَنْ دَخَلَ تَحْتَ رَايَتِي هَذِهِ فَقَدْ أَمِنَ مِنَ الْعَذَابِ
خَصْلَتَانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُمَا : الْمَاءُ وَالنَّارُ
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَصْدُقُ ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : [ قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ] قَالَ : النَّهَرُ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ
من اسمه عبيد8
لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ لَتَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دِيَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أَنْتُمْ فَرَطُنَا
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى ، فَلَا كِسْرَى
سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ : ( وَالنَّخْلَ بَاصِقَاتٍ ) بِالصَّادِ
لَا تَكْوِهِ ، وَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَمَرَّ بِهِ بَعِيرٌ ، فَضَرَبَ بَطْنَهُ ، فَانْخَمَصَ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
وَيْلٌ لِلْأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَتِهِ
من اسمه عبد الصمد1
كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
من اسمه عبد الملك2
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي ، وَتَسْمَعُ كَلَامِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي ، لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي
إِنَّ أُمَّتِي لَمْ تُخْزَ مَا أَقَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ
من اسمه عبد السلام3
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ ، وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ ؛ فَلَيْسَ مِنَّا
لَوْ أَذِنَ اللهُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي التِّجَارَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
من اسمه عبد الغفار2
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
من اسمه عبد الوهاب4
قَالَ لِي جَبْرَائِيلُ : يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ
رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا مِنَ اللهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ إِلَى حِلْمٍ
من اسمه عبد الرزاق1
إِنَّ الرِّزْقَ لَا تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ ، وَلَا تَزِيدُهُ الْحَسَنَةُ
من اسمه عبد الوارث1
كُنَّا نَشْهَدُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- الْقِتَالَ
من اسمه عبد الحميد1
لَا تَجْمَعُ جُوعًا وَكَذِبًا
من اسمه عبد الكبير2
مَنْ رَبَّى صَغِيرًا حَتَّى يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
من اسمه عبد العزيز5
مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذَا قَرَأَ مَدَّ صَوْتَهُ
الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
من اسمه عبدوس1
صَوْمُ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ
من اسمه عباد3
إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا بِعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ
عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ
مَنْ كَفَرَ بِآيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ كَفَرَ
من اسمه عياش2
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ
من اسمه عيسى3
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
أَلَا إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيُّ
مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ
من اسمه عمرو7
أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ
لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ