حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدُوسَ الْأَصْبَهَانِيُّ [١]، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ :
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا ؟ هَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ فِي كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ : الْهَرَمِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ فَقَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ