حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ :
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَتَاهُ الْأَعْرَابُ ، فَقَالُوا : عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ لَا بَأْسَ بِهَا ، فَقَالَ : عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ