مسند البزار
مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
141 حديثًا · 30 بابًا
ما روى عمر بن الخطاب عن أبي بكر3
مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ
ما روى عثمان بن عفان عن أبي بكر رضي الله عنهما2
مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ وَالفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَا نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بنُ حَربٍ عَن عَبدِ
ومما روى علي بن أبي طالب عن أبي بكر رضي الله عنهما6
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ قَالَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ ثَنَا وَكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ قَالَ ثَنَا مِسعَرٌ وَسُفيَانُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ
وَحَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ
ومما روى عبد الله بن مسعود عن أبي بكر2
سَلْ تُعْطَهْ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
ما روى عبد الله بن عباس عن أبي بكر6
شَيْئًا تَرَكَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كُنْتُ لِأُحْدِثَ فِيهِ
إِنَّهُ سَيُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
لَمَّا أَخْرَجَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَكَّةَ
وَقَد رَوَاهُ قَيسٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنَا بِهِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السِّجِستَانِيُّ
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا
ومما روى ابن عمر عن أبي بكر3
أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابُكَ الْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ
ما روى أبو هريرة عن أبي بكر5
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ فَسَلُوهُمَا اللهَ
لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وَحَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
إِيَّاكَ وَذَاتِ الدَّرِّ
ما روى عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبي بكر1
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
وما روى عبد الله بن عمرو عن أبي بكر2
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
ما روى زيد بن ثابت عن أبي بكر1
اجْمَعِ الْقُرْآنَ فَإِنَّكَ قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ما روى سهل بن سعد عن أبي بكر2
مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - " لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ
رفاعة بن رافع عن أبي بكر1
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أبو سعيد الخدري عن أبي بكر1
أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا ، أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ
ما روى أنس بن مالك عن أبي بكر7
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
انْطَلِقُوا بِنَا نَزُورُ أُمَّ أَيْمَنَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُهَا
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، لَمَّا اسْتُخْلِفَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ الكِلَابِيُّ قَالَ نَا عِمرَانُ القَطَّانُ قَالَ نَا مَعمَرٌ عَنِ
زيد بن أرقم عن أبي بكر2
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بِحَرَامٍ
الدُّنْيَا تَطَوَّلَتْ لِي ، فَقُلْتُ : إِلَيْكِ عَنِّي
أبو رافع عن أبي بكر1
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
ما روى عمرو بن حريث عن أبي بكر3
مَا رَوَى عَمرُو بنُ حُرَيثٍ عَن أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ عَبدِ اللهِ البَاكُسَائِيُّ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السِّجِستَانِيُّ
إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ بِالْمَشْرِقِ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ
أبو برزة عن أبي بكر1
إِنَّهَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
البراء عن أبي بكر3
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ البَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ
اشْرَبْ ، فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيتُ
ما روى عقبة بن الحارث عن أبي بكر1
بِأَبِي شَبِيهُ النَّبِيِّ ، لَيْسَ بِشَبِيهٍ بِعَلِيٍّ
ما روى أبو الطفيل واسمه عامر بن واثلة عن أبي بكر1
إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ
عبد الرحمن بن أبزى عن أبي بكر1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ مَاعِزًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
طارق بن شهاب عن أبي بكر1
يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ
ما روت عائشة عن أبي بكر8
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
تَمَثَّلْتُ فِي أَبِي : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ فَقَالَ أَبِي : " ذَاكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ : " اللَّهُمَّ خِرْ لِي
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ وَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن أَبِي كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي بَكرٍ عَنِ
اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ ، فَقَدْ أَوْجَبَ فَتَرَكْنَاهُ
الْمَيِّتُ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
ما روى قيس بن أبي حازم عن أبي بكر6
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
فَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ زَائِدَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا إِسمَاعِيلُ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
كُفْرٌ بِاللهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر3
عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَربُوعٍ عَن أَبِي بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيكٍ قَالَ نَا
مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
أوسط البجلي عن أبي بكر1
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مِنَ الْبِرِّ
بلال عن أبي بكر1
لَا يَتَوَضَّأَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامٍ أَكَلَهُ حَلَّ لَهُ أَكْلُهُ
ما روى محمد بن أبي بكر عن أبيه أبي بكر65
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
إِنَّا نَحْفَظُهُ لِأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ فَآذِنِّي
إِنْ حَدَثَ فِي النَّاسِ فَأْتِ الْغَارَ الَّذِي رَأَيْتَنِي اخْتَبَأْتُ فِيهِ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
الْمَيِّتُ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
ذَاكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ : " اللَّهُمَّ خِرْ لِي
اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ
م ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ وَسُفيَانُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن
م ح وَثَنَا حَوثَرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ نَا شَرِيكٌ عَن عُثمَانَ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدٍ عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن عَلِيٍّ
م وَحَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ الخَضِرِ العَطَّارُ قَالَ نَا سَعدُ بنُ سَعِيدٍ عَن أَخِيهِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدٍ عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ
لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ أَفْضَلَ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابُكَ الْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ فِي الدُّنْيَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُهَا
م حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا هَمَّامٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكرٍ حَدَّثَهُ
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
لَمَّا أَخْرَجَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
الدُّنْيَا تَطَاوَلَتْ لِي فَقُلْتُ : إِلَيْكِ عَنِّي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ
مَهْ ، إِنَّهَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ بِالْمَشْرِقِ
م وَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ شَوذَبٍ عَن أَبِي التَّيَّاحِ
م وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ مَاعِزًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ لَيْسَ بِشَبِيهٍ بِعَلِيٍّ
يَا رَسُولَ اللهِ : وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ
إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مِنَ الْبِرِّ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مِنَ الْفُجُورِ
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
م حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ عَن شُعبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كُفْرٌ بِاللهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَلَوْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاجْمَعِ الْقُرْآنَ
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
لَا يَتَوَضَّأَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامٍ قَدْ أَكَلَهُ حَلَّ لَهُ أَكْلُهُ
هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
م حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ وَالفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَا نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا عَبدُ السَّلَامِ عَن عَبدِ اللهِ
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ البَرَاءِ عَن أَبِي بَكرٍ بِذَلِكَ
لَا مَا زَالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي حَتَّى وَلَّتْ
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ