مسند البزار
مسند عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
73 حديثًا · 13 بابًا
ابن عباس عنه11
مُسنَدُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَوَّلُ الحَادِيَ عَشَرَ أَوَّلُ مُسنَدِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ ابنُ عَبَّاسٍ عَنهُ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ شَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا المُغِيرَةُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا وُهَيبٌ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَشَكَّ فِي الْوَاحِدَةِ أَوِ الثِّنْتَيْنِ فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً
عَلَى مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خَالِدِ بنِ عَثمَةَ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَن
إِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِنَ النُّقْصَانِ فَصَلِّ
عَبَّأَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ بَدْرٍ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ سَيفٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَاقِدٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ ثَابِتِ بنِ
ومما روى جبير بن مطعم عن عبد الرحمن بن عوف1
شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ عُمُومَتِي
جابر بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عوف2
يَا بُنَيَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ : مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ
ومما روى أنس بن مالك عن عبد الرحمن بن عوف2
أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
ما روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه
ومما روى عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه1
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّكَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا زَحْفًا
باب ما روى سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عبد الرحمن بن عوف13
سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي
كَانَ اسْمِي عَبْدَ عَمْرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ الرَّحْمَنِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
قُتِلَ حَمْزَةُ فَلَمْ نَجِدْ مَا نُكَفِّنُهُ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي
لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَهَا
قُلْ لَهَا : إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى
هَلْ مَسَحْتُمَا أَسْيَافَكُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ
قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ : يَا عَبْدَ الْإِلَهِ مَنِ الرَّجُلُ الْمُعَلَّمُ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ يَوْمَ بَدْرٍ
هَذَا سَيِّدُكُمْ
قُرَيْشٌ ، وَالْأَنْصَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ ، وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ ، وَأَشْجَعُ ، مَوَالِي
ومما روى حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه6
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِدَيْنٍ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَردِيُّ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ عَن أَبِيهِ عَنِ
أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخْرُجُ لَهُ الْعَنَزَةُ فِي الْعِيدَيْنِ حَتَّى يُصَلِّيَ إِلَيْهَا
شَهِدْتُ حِلْفَ بَنِي هَاشِمٍ ، وَزُهْرَةَ وَتَيْمٍ فَمَا يَسُرُّنِي أَنِّي نَقَضْتُهُ وَلِيَ حُمْرُ النَّعَمِ
ومما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه25
صَائِمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَمُفْطِرِهِ فِي الْحَضَرِ
مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا فَيَحْلِفُونَ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ آدَمَ قَالَ نَا عِيسَى بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا عَفِيفُ بنُ سَالِمٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ عَن عُقَيلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَعَنَهُ اللهُ قَالَ : لَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي ابْنُ آدَمَ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ : مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا
ثَلَاثًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِمْ
الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
نَزَلَ الْإِسْلَامُ بِالْكُرْهِ وَالشِّدَّةِ
مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْجُدُ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ عَشْرَ مَرَّاتٍ
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَغْتَسِلَنَّ وَاغْسِلْ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللهِ مِنْ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّادِقُونَ الصَّابِرُونَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ لَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَأْثِرُوا بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا هِيَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا الْمَسَاكِينُ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ حَبْوًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَ رَمَضَانَ
أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّوَابَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبِسَ الْحَرِيرَ
ومما روى مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه1
أُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ
ومما روى سهل بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عبد الرحمن بن عوف1
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وما روى كثير بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن عوف1
الرَّحِمُ تُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ
ومما روى الشيوخ عن عبد الرحمن بن عوف9
عَوْذَةٌ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
الْهِجْرَةُ خَصْلَتَانِ
لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْعِشَاءُ
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
كَيْفَ فَعَلْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ
وَرَوَاهُ الثَّورِيُّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ
لَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ